الرهائن الإسرائيليون في طريقهم إلى مواقع جيش الاحتلال بقطاع غزة
تاريخ النشر: 8th, February 2025 GMT
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، أن الرهائن الثلاثة أور ليفي وإيلي شرابي وأوهاد بن عامي، المفرج عنهم من غزة، في طريقهم إلى نقطة الالتقاء مع قواته المتمركزة داخل القطاع، بحسب ما أوردته صحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية.
وفي وقت سابق، سلمت حركة حماس صباح اليوم، السبت، الرهائن الإسرائيليين الثلاثة إلى الصليب الأحمر الدولي.
وألقى الرهائن المفرج عنهم من قطاع غزة، كلمة من على منصة التسليم وجهوا خلالها رسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
ودعا الرهائن الإسرائيليون، نتنياهو إلى الاستمرار في تنفيذ اتفاق غزة، بشأن وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين جيش الاحتلال والمقاومة الفلسطينية.
وقال أحد الأسرى الإسرائيليين المفرج عنهم: “شكرا للفصائل الفلسطينية لأنهم حافظوا علينا سنة وأربعة أشهر في غزة، أعطونا الطعام والماء حافظوا علي لأستمر في الحياة”.
وأعدت حركة حماس منصة كبيرة في قطاع غزة لإجراء عملية تسليم الأسرى من أعلاها وكتبت عليها شعارات منها “نحن الطوفان، نحن اليوم التالي”، مفادها أنه على الرغم من الحديث الكثير في "إسرائيل" عن "اليوم التالي"، فإن حماس لا تزال تسيطر على القطاع، كما أظهرت في أحداث إطلاق سراح الاسرى خلال المرات السابقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جيش الاحتلال حركة حماس جيش الاحتلال الإسرائيلي الرهائن الإسرائيليين الصليب الأحمر المزيد
إقرأ أيضاً:
احمي نفسك من عيون الناس.. هل مشاركة صور الأطفال على مواقع التواصل تهدد خصوصيتهم؟
أكدت نادية جمال، استشارية العلاقات الأسرية، أن الإفراط في مشاركة صور الأطفال وتفاصيل حياتهم اليومية عبر مواقع التواصل الاجتماعي قد يؤثر سلبًا على خصوصيتهم، مشيرة إلى أن السعي وراء الشهرة أو تحقيق التفاعل لا ينبغي أن يكون على حساب حياة الأبناء وحقوقهم.
وأضافت نادية جمال، خلال لقائها مع محمد جوهر في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن الحياة الأسرية بطبيعتها يجب أن تحتفظ بقدر من الخصوصية، معتبرة أن مشاركة أدق تفاصيل الأطفال مع الجمهور لم تعد أمرًا صحيًا، حتى وإن أصبحت ظاهرة منتشرة على منصات التواصل الاجتماعي.
وأوضحت نادية جمال، أن أجمل اللحظات العائلية تستحق أن تبقى داخل نطاق الأسرة، مؤكدة أن تحويل حياة الأطفال إلى محتوى يومي على مواقع التواصل قد يعرضهم لمخاطر متعددة، ويجعل خصوصيتهم متاحة للجميع دون مبرر.
وأشارت إلى أن منصات التواصل الاجتماعي دفعت كثيرين إلى مشاركة تفاصيل حياتهم الشخصية، سواء لحظات الفرح أو الحزن، وهو ما انعكس على طبيعة العلاقات الاجتماعية وأثر في مفهوم الخصوصية داخل الأسرة.