زنقة20ا محمد المفرك

أفادت مصادر ، أنه تم اعتقال مستشارة جماعية منتمية لحزب الأصالة والمعاصرة بمجلس مقاطعة المدينة بمراكش مساء الجمعة من أجل تلقي رشوة مالية من طرف مستثمر أجنبي تلقت منه مبالغ مالية في مناسبات سابقة مقابل وعود بحل مشكلته.

وأوضحت المصادر،  أن المستشارة لم تفِ بالتزاماتها مقابل ما دفعه المواطن الفرنسي الذي اضطر  إلى إبلاغ المصالح الأمنية، حيث تم نصب كمين أمني ليتم ضبطها متلبسة بتلقي الأموال.

وحسب ذات المصادر أن المستثمر الفرنسي بلغ بالموقوفة ا التي ترأس إحدى لجن مجلس المقاطعة لتخليصه من إجراءات إدارية تخص رياضه، حيث ضاق ذرعا من ابتزازها ليلجأ إلى الرقم الأخضر الذي أطاح بها في حالة تلبس.

وافادت المصادر ذاتها،  أن المستثمر الأجنبي يتوفر على تسجيلات للمستشارة الجماعية التي تبتزه من خلالها.

هذا وتباشر عناصر فرقة الجرائم الاقتصادية والمالية أبحاثها التمهيدية مع الموقوفة، حيث جرى الاستماع إليها حيث اعترفت بضلوع عضو منتخب زميل لها منتمي للبام بالمقاطعة المذكورة و الى المستثمر وامرت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بمراكش بوضعها رهن الحراسة النظرية..

ويشار إلى أن مدينة مراكش تعيش على وقع تغلغل الفساد داخل الجماعات المحلية خاصة عندما يتعلق الأمر بمسؤولين منتخبين يُفترض أنهم في خدمة المواطن وليس في استغلال مناصبهم لتحقيق مكاسب شخصية.

المصدر

المصدر: زنقة 20

إقرأ أيضاً:

تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر

كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.

وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.

وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".

وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.

وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.



وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.

ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.

ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".

وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.

وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.

مقالات مشابهة

  • بعد تراجع ممداني.. عمدة لندن يتعهد باعتقال نتنياهو إذا دخل بريطانيا
  • جيش الاحتلال يشن اقتحامات ويعتقل فلسطينيين بالضفة الغربية
  • حبس صانعة محتوى بتهمة الرقص بملابس خادشة للحياء بالقاهرة
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • مستشارة للرئيس الروسي تدعو دولا أخرى إلى الاقتداء بروسيا في مكافحة تمجيد النازية في أوكرانيا
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • هل يملك ممداني صلاحية اعتقال نتنياهو إذا زار نيويورك؟
  • المركزي التركي: ضغوط التضخم ومخاوف الركود تلقي بظلالها على توقعات النمو