رصد تقرير دبليو كابيتال للوساطة العقارية الشركة الرائدة في قطاع الوساطة العقارية وتتخذ من دولة الإمارات مقرًا لها، أن المشاريع العقارية على الواجهات البحرية في دبي لازالت توفر فرصًا استثمارية جذابة بفضل موقعها الاستراتيجي، وتطور بنيتها التحتية، وتنوع خياراتها العقارية، وانخفاض أسعارها عند مقارنتها بالمشاريع المماثلة في الأسواق العقارية الكبرى حول العالم.


وأفاد التقرير، أن دبي تقدم مزايا تنافسية عديدة تجعلها وجهة مفضلة للمستثمرين، موضحًا أن التوقعات قوية بمزيد من الارتفاع في خلال الفترة المقبلة.
في هذا الصدد، قال وليد الزرعوني رئيس مجلس إدارة دبليو كابيتال للوساطة العقارية، إن المشاريع العقارية على الواجهات البحرية والواجهات الأمامية هي من بين أكثر المشاريع العقارية جذبًا للاستثمار في مختلف أنحاء العالم، إذ تتميز هذه المشاريع بموقعها الاستراتيجي الذي يضمن إطلالات خلابة وموقعًا متميزًا، مما يجعلها مغرية للمستثمرين والمشترين على حد سواء.
وأوضح أن سوق دبي أصبح ضمن أفضل الأسواق في هذا القطاع عند مقارنتها بمشاريع مماثلة في دول أخرى حول العالم، وذلك لكون أسعارها في دبي أقل حاليًا مع إمكانية ارتفاعها في المستقبل، مما يوفر فرصة ربحية كبيرة للمستثمرين.
وكشف الزرعوني، أن المشاريع العقارية التي تُبنى على الواجهات البحرية أو المائية تتمتع بعدد من الخصائص التي تجعلها من أكثر الأنواع طلبًا في الأسواق العقارية، وهذه المشاريع غالبًا ما تكون موجّهة للأشخاص الذين يبحثون عن حياة الرفاهية، سواء للإقامة أو للاستثمار.
وأشار إلى أنه من بين أبرز الخصائص التي تميز هذه المشاريع الإطلالات الساحرة حيث الوحدات السكنية أو التجارية على الواجهات البحرية التي تتمتع بإطلالات رائعة على البحر أو الواجهة المائية، مما يعزز من جاذبية العقار، فضلًا عن الهدوء والخصوصية التي يوفره العيش على الواجهة البحرية بعيدًا عن ضوضاء المدينة، وهو ما يعزز تجربة الإقامة.
وذكر الزرعوني، أن المشاريع على الواجهات البحرية تتمتع بمجموعة من المرافق الفاخرة مثل حمامات السباحة، النوادي الصحية، والمطاعم الراقية، مما يضيف قيمة كبيرة للعقار.
ويرى الزرعوني أن المشاريع التجارية أو الفنادق على الواجهات البحرية تتيح فرصًا استثمارية عالية، حيث يمكن أن تحقق أرباحًا ضخمة نتيجة لموقعها الاستراتيجي.
وأفاد الزرعوني، أن الموقع الاستراتيجي عامل محفز للاستثمار العقاري في دبي إذ يتمتع بموقع جغرافي ممتاز يجمع بين الشرق والغرب، مما يجعلها وجهة مثالية للأعمال والسياحة، ويزيد من الطلب على العقارات المطلة على البحر.
وأكد الزرعوني، أن دبي صارت واحدة من أبرز الوجهات العالمية في مجال العقارات، ولها مكانة خاصة في سوق المشاريع العقارية على الواجهات البحرية، وتطورت بشكل مذهل في السنوات الأخيرة لتصبح واحدة من أكثر المدن استقطابًا للاستثمارات العقارية.
وبيّن الزرعوني، أن دبي لا تتوقف عن تطوير مشاريع جديدة على الواجهات البحرية، حيث يوجد مشاريع جديدة بشكل دوري مثل “بلوواترز” و”جزر النخلة”. هذه المشاريع تعكس التزام دبي بالابتكار وتوفير فرص استثمارية متميزة.
وتابع الزرعوني: “عند مقارنة المشاريع العقارية في دبي على الواجهات البحرية بتلك الموجودة في مدن عالمية أخرى، نجد أن دبي تقدم العديد من المزايا التي تجعلها وجهة مغرية للمستثمرين”.
وكشف الزرعوني، أن مشاريع العقارات على الواجهة البحرية في نيويورك تتميز بأسعار مرتفعة جدًا، خاصة في مناطق مثل مانهاتن أو بروكلين. أسعار العقارات في هذه المناطق قد تكون أضعاف ما هي عليه في دبي، رغم أن العوائد المالية قد تكون متفاوتة بسبب كثافة السوق وارتفاع التنافس.
وأوضح الزرعوني، أن المناطق البحرية في لندن، مثل “وست إند” و”كاناري وارف”، تتمتع أيضا بأسعار مرتفعة نسبيًا، والعوائد على الاستثمارات قد تكون أقل من دبي، كما أن لندن تشهد سوقًا عقاريًا مشبعًا، مما يجعل الفرص في الواجهات البحرية أقل جذبًا مقارنة بدبي.
وقال الزرعوني، أن هونغ كونغ تتمتع بسوق عقاري قوي، إلا أن أسعار العقارات في المناطق البحرية تعد من الأعلى عالميًا. بذلك، يعتبر العائد المالي أقل مقارنةً بأسواق أخرى مثل دبي، كذلك سيدني الأسترالية تتمتع بطلب كبير على العقارات على الواجهة البحرية، ولكن الأسعار هناك تكون في مستويات عالية أيضًا، مما يقلل من العوائد المحتملة على الاستثمار.


المصدر

المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: على الواجهات البحریة المشاریع العقاریة هذه المشاریع أن المشاریع البحریة فی فی دبی أن دبی

إقرأ أيضاً:

“دبليو كابيتال”: العقارات التجارية في دبي تسجل أعلى مبيعات نصف سنوية متجاوزة حصيلة عام كامل

 

قالت شركة “دبليو كابيتال” للوساطة العقارية إن الأداء القياسي للعقارات التجارية في دبي خلال النصف الأول من عام 2026 يعكس تحولاً نوعياً في هيكل الطلب العقاري بالإمارة، مدفوعاً بتوسع الشركات العالمية والمحلية، وارتفاع الحاجة إلى المساحات المكتبية الحديثة، وترسخ مكانة دبي مركزاً إقليمياً لإدارة الأعمال والاستثمارات.

وأوضحت الشركة في تقرير بحثي أن العقارات التجارية، التي تشمل المكاتب والمحال، سجلت أعلى قيمة مبيعات نصف سنوية على الإطلاق، بعدما قفزت المبيعات بنسبة 183% على أساس سنوي، متجاوزة خلال ستة أشهر فقط إجمالي المبيعات المسجلة طوال عام 2025 بنسبة 7.7%.

وبحسب بيانات دائرة الأراضي والأملاك في دبي، بلغت مبيعات العقارات التجارية 19.5 مليار درهم من خلال 3415 صفقة خلال النصف الأول من عام 2026، مقارنة بنحو 6.9 مليارات درهم عبر 2472 صفقة خلال الفترة نفسها من عام 2025.

وتجاوزت مبيعات النصف الأول من العام الجاري إجمالي مبيعات عام 2025، التي بلغت 18.1 مليار درهم من خلال 6098 صفقة، وهو ما يشير إلى تسارع لافت في قيمة الأصول المتداولة، وليس فقط في عدد المعاملات.

وأشارت “دبليو كابيتال”، إلى أن متوسط قيمة الصفقة التجارية ارتفع من نحو 2.8 مليون درهم في النصف الأول من عام 2025 إلى نحو 5.7 مليون درهم في الفترة نفسها من عام 2026، بما يعكس انتقال الطلب نحو أصول ومشروعات أعلى قيمة، ودخول مستثمرين ومؤسسات تبحث عن مساحات نوعية ومواقع استراتيجية.

المكاتب تقود السوق

واستحوذت المكاتب على النصيب الأكبر من النشاط، بمبيعات بلغت 15.8 مليار درهم نتجت عن 2569 صفقة، لتمثل أكثر من 81% من إجمالي قيمة مبيعات العقارات التجارية، فيما سجلت المحال التجارية مبيعات بقيمة 3.7 مليارات درهم من خلال 846 صفقة.

وتصدرت المكاتب قيد الإنشاء النشاط بقيمة 13 مليار درهم عبر 1668 صفقة، مقابل 2.7 مليار درهم للمكاتب الجاهزة عبر 901 صفقة. كما بلغت مبيعات المحال التجارية على الخريطة 2.5 مليار درهم من خلال 499 صفقة، مقابل 1.1 مليار درهم للمحال الجاهزة عبر 347 صفقة.

وترى “دبليو كابيتال”، أن تفوق الأصول قيد الإنشاء يعكس ثقة المستثمرين في استمرار الطلب المستقبلي على المساحات التجارية، إلى جانب توجه المطورين إلى طرح مشروعات مكتبية أكثر تطوراً من حيث التصميم والاستدامة والخدمات والتقنيات المستخدمة.

الخليج التجاري في الصدارة

وتصدرت منطقة الخليج التجاري مبيعات المكاتب في دبي، مسجلة 814 صفقة بقيمة 8 مليارات درهم، لتستحوذ وحدها على أكثر من نصف قيمة مبيعات المكاتب خلال النصف الأول.

وجاءت منطقة المركز التجاري الثاني في المرتبة التالية بقيمة 1.6 مليار درهم عبر 76 صفقة، ثم منطقة «تيكوم SITE A» بقيمة 1.4 مليار درهم من خلال 498 صفقة، تلتها مدينة دبي الملاحية بقيمة مليار درهم عبر 87 صفقة، ثم أبراج بحيرات جميرا بقيمة 910 ملايين درهم من خلال 330 صفقة.

وأشارت الشركة إلى أن هذا التوزيع يعكس تنوع خريطة المراكز التجارية في دبي، إذ لم يعد الطلب محصوراً في منطقة أعمال واحدة، بل امتد إلى مجموعة من الوجهات التي تقدم مستويات مختلفة من الأسعار والمساحات والخدمات، بما يلبي احتياجات الشركات العالمية والمؤسسات المتوسطة ورواد الأعمال.

طلب مؤسسي طويل الأجل

وقال وليد الزرعوني، رئيس مجلس إدارة شركة “دبليو كابيتال” للوساطة العقارية، إن الطفرة التي تشهدها العقارات التجارية ليست موجة مضاربية قصيرة الأجل، وإنما نتيجة مباشرة للنمو المتواصل في قاعدة الشركات العاملة في دبي، وارتفاع مستويات التوظيف، وتوسع المؤسسات القائمة، وانتقال شركات دولية جديدة إلى الإمارة.

وأضاف الزرعوني أن ارتفاع المبيعات بنسبة 183%، وتجاوز حصيلة ستة أشهر مبيعات عام كامل، يكشفان أن سوق العقارات التجارية دخلت مرحلة جديدة، أصبح فيها الطلب المؤسسي أحد المحركات الرئيسة للنمو العقاري في دبي.

وأوضح أن انتقال صناديق استثمار وبنوك ووكالات تصنيف وشركات مالية عالمية إلى دبي، أو توسيع مقارها الحالية، يعني أن الإمارة لم تعد مجرد بوابة للوصول إلى أسواق المنطقة، بل أصبحت قاعدة فعلية لإدارة العمليات ورؤوس الأموال والكوادر المتخصصة.

وأشار إلى أن ارتباط الشركات الكبرى عادة بعقود إيجار تمتد لسنوات يمنح العقارات المكتبية مستوى أعلى من استقرار التدفقات النقدية، ويجعلها خياراً جذاباً للمستثمرين الباحثين عن أصول مدرة للدخل، مقارنة بالأصول التي تعتمد بصورة أكبر على حركة البيع وإعادة البيع.

ندرة المعروض تدعم الإيجارات

ولفت الزرعوني إلى أن محدودية المعروض من المكاتب المتميزة أسهمت في تعزيز قوة السوق، خصوصاً مع وصول معدل الشواغر في بعض الفئات والمناطق الرئيسة إلى مستويات شديدة الانخفاض.

وقال الزرعوني إن الجمع بين الطلب المرتفع ومحدودية المساحات الجاهزة عالية الجودة يدعم الإيجارات والقيم الرأسمالية، لكنه في الوقت نفسه يضع مسؤولية على المطورين لزيادة المعروض بصورة مدروسة، حتى لا تتحول الندرة إلى عائق أمام الشركات الراغبة في التوسع.

وأضاف أن السوق تحتاج إلى مشروعات مكتبية جديدة، لكن العامل الحاسم لن يكون زيادة المساحات فقط، وإنما تقديم منتج يتوافق مع المعايير التي تبحث عنها الشركات العالمية، من كفاءة الطاقة والتقنيات الذكية إلى المرونة في تقسيم المساحات وجودة المرافق.

اختبار حقيقي لمتانة السوق

وأكدت “دبليو كابيتال”، أن قدرة سوق العقارات التجارية على الاحتفاظ بزخمها، رغم التوترات الجيوسياسية والضغوط الاقتصادية العالمية، تمثل مؤشراً على متانة بيئة الأعمال في دبي وعمق الطلب الحقيقي.

وأوضحت أن النشاط التجاري استعاد زخمه سريعاً بعد فترات من الترقب، فيما حافظت الإيجارات على مستوياتها، واقتصرت حوافز بعض الملاك على تسهيلات محدودة، مثل منح فترات مجانية مؤقتة، بدلاً من إجراء تخفيضات واسعة في الأسعار.

ورأى الزرعوني أن صمود السوق أمام التقلبات الإقليمية يعكس اختلاف طبيعة الطلب الحالي عن الدورات السابقة، إذ يرتبط الجزء الأكبر منه بقرارات تشغيلية طويلة الأجل، تشمل تأسيس مقار جديدة وتوظيف كوادر ونقل إدارات وتوسيع أعمال قائمة.

حلقة نمو مترابطة

وأشار إلى أن توسع سوق المكاتب يمتد أثره إلى قطاعات أخرى، إذ يؤدي انتقال الشركات وزيادة أعداد الموظفين إلى تنشيط الطلب على الوحدات السكنية، والمدارس، والمطاعم، والتجزئة، والخدمات المهنية والنقل.

ويعمل في مركز دبي المالي العالمي أكثر من 50 ألف متخصص في الخدمات المالية، وهو ما يوضح حجم الأثر الاقتصادي الذي يمكن أن يولده تجمع أعمال واحد في سوق السكن والاستهلاك والخدمات.

وقال الزرعوني: “كل مكتب جديد لا يمثل صفقة عقارية منفصلة، بل نقطة انطلاق لسلسلة من النشاط الاقتصادي، فالشركة تستأجر مساحة وتوظف موظفين، والموظفون يحتاجون إلى السكن والخدمات، وهو ما يحول نمو العقارات التجارية إلى محرك أوسع للاقتصاد الحضري”.

وتوقع الزرعوني، استمرار الأداء الإيجابي للعقارات التجارية خلال الفترة المقبلة، مدعوماً بتوسع الشركات، واستمرار تدفق الاستثمارات، ونمو القطاعات المالية والتكنولوجية والمهنية، مع بقاء المواقع ذات البنية التحتية المتكاملة والمساحات المكتبية عالية الجودة في صدارة الطلب.

واختتم الزرعوني قائلاً: “العقارات التجارية أصبحت مرآة مباشرة لقوة اقتصاد دبي وثقة الشركات بمستقبله. فالمبيعات القياسية لا تقيس فقط شهية المستثمرين لشراء المكاتب والمتاجر، وإنما تقيس أيضاً حجم الأعمال التي تختار دبي مركزاً للنمو وإدارة عملياتها لسنوات مقبلة”.


مقالات مشابهة

  • برلماني: سوق العقارات يقود قطار التنمية في مصر.. وتصدير العقار ضرورة
  • “البحرية الدولية” تدين استهداف الحوثيين للملاحة
  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • الأسهم الأمريكية تتجاوز العقارات في ثروة الأسر وإنفاق المستهلكين
  • منطقة الضرائب العقارية ببني سويف تواصل ورش العمل لدعم التحول الرقمي
  • باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
  • سوق العقارات السكنية في دبي يحافظ على زخمه خلال النصف الأول من 2026
  • “دبليو كابيتال”: العقارات التجارية في دبي تسجل أعلى مبيعات نصف سنوية متجاوزة حصيلة عام كامل
  • صحيفة كندية تؤكد قدرة القوات اليمنية على شل الحركة البحرية السعودية
  • رفض عربي واسع لتهديد الحوثيين السعودية والملاحة البحرية