مواهب واعدة تكشفها سباقات التصفيات المؤهلة لبطولة ألعاب القوى
تاريخ النشر: 8th, February 2025 GMT
شهدت التصفيات المؤهلة لبطولة ألعاب القوى، والتي شملت محافظات مسقط والداخلية وشمال الشرقية وجنوب الشرقية وشمال الباطنة وجنوب الباطنة والبريمي و مسندم منافسة حماسية بين المشاركين في مختلف المسابقات والفئات العمرية.
وجاءت البطولة لتكشف عن مواهب واعدة في سباقات الجري ودفع الجلة والوثب الطويل وسط أجواء مليئة بالحماس والتحدي وحقق العداؤون تألقًا لافتًا في سباق 100 متر.
ففي فئة الناشئين تمكن رائد بن محمد البلوشي من نادي السويق من تحقيق المركز الأول يليه سعيد بن عبدالله الشيراوي من نادي السلام في المركز الثاني وجاء زميله عمر بن صالح الكمشكي من نادي السلام في المركز الثالث.
وفي فئة العموم تألق راشد بن هويشل العاصمي من نادي السويق بحصوله على المركز الأول فيما جاء عمار بن ياسر السيفي من نادي السويق في المركز الثاني وحصد خالد بن سعود المعشري من نادي مصيرة المركز الثالث.
وفي سباق 200 متر لفئة الناشئين تمكن طارق بن علي الصبحي من نادي السويق من تحقيق المركز الأول بينما جاء زميله رائد بن محمد البلوشي من نادي السويق في المركز الثاني وحصد سعيد بن عبدالله الشيراوي من نادي السلام المركز الثالث.
وفي فئة العموم واصل عداؤو نادي السويق تألقهم حيث توج محمد بن عبيد السعدي من نادي السويق بالمركز الأول بينما حل خميس بن جمعة الهدابي من نادي بدية في المركز الثاني وجاء خالد بن صالح الغيلاني من نادي السويق في المركز الثالث.
وفي سباق 400 متر لفئة الناشئين نجح مؤيد بن عبدالله البدري من نادي السلام في انتزاع المركز الأول فيما حل يعقوب بن يوسف السناني من نادي السويق في المركز الثاني وجاء اليقظان بن هلال العبدلي من نادي السويق في المركز الثالث.
أما في فئة العموم فقد تألق محمد بن عامر المبسلي من نادي السويق محققًا المركز الأول تلاه زميله وائل بن محمد الشندودي من نادي السويق في المركز الثاني بينما حصل خميس بن جمعة الهدابي من نادي بدية على المركز الثالث.
وفي سباق 800 متر لفئة الناشئين تمكن نوح بن علي البطاشي من نادي المضيبي من تحقيق المركز الأول فيما حل اليزن بن عبدالله الشريقي من نادي إزكي في المركز الثاني وجاء عبدالله بن يعقوب المشيرفي من نادي السويق في المركز الثالث.
أما في فئة العموم فقد تألق عداؤو نادي البشائر حيث حصد ماجد الجهضمي من نادي البشائر المركز الأول يليه زميله محمد السليماني من نادي البشائر في المركز الثاني بينما جاء حسن بن هشام من نادي مصيرة في المركز الثالث.
وفي سباق 1500 متر لفئة الناشئين انتزع هزاع بن خميس البادي من نادي صحم المركز الأول بينما حل البراء بن العبد منصور من نادي إزكي في المركز الثاني وجاء طه بن سعود المحرمي من نادي البشائر في المركز الثالث.
وفي فئة العموم حصل حسن بن هشام من نادي مصيرة على المركز الأول وفاز ماجد بن محمد الجهضمي من نادي البشائر بالمركز الثاني وحقق المركز الثالث مازن بن جمعة العلوي من نادي السويق.
وفي سباق 5000 متر لفئة العموم فاز سالم بن حمد الراشدي من نادي مصيرة بالمركز الأول وحل ثانيًا محمد بن أحمد الفارسي من نادي السيب وجاء ثالثًا عماد الفارسي من نادي السيب.
وفي مسابقة دفع الجلة لفئة العموم حصل لؤي بن حارب العمراني من نادي السويق على المركز الأول وحقق زميله يزن بن محمد الزعابي من نادي السويق المركز الثاني وحقق منذر بن درويش السعدي من نادي بدية المركز الثالث.
وفي مسابقة الوثب الطويل لفئة الناشئين حقق الأيهم بدر بن راشد الفضيلي من نادي السويق المركز الأول وفاز بالمركز الثاني طارق بن علي الصبحي من نادي السويق وحل في المركز الثالث محمد بن حسن الرديني من نادي مصيرة.
وفي فئة العموم حصل سالم بن صالح اليعربي من نادي السويق على المركز الأول وفاز عبيد بن العبد الفاربي من نادي السويق بالمركز الثاني وحصد شبيب بن مرزوق الحسني من نادي بدية المركز الثالث.
تسجيل أرقام واعدة
أكد محمد الشكيلي عضو لجنة المسابقات في الاتحاد العماني لألعاب القوى، أن التصفيات الأخيرة أظهرت مدى التطور الكبير في أداء الرياضيين حيث سجل العديد منهم أرقامًا واعدة تعكس التحضير الجيد والاستعداد القوي للأندية واللاعبين.
وقال الشكيلي: شهدنا تنافسًا قويًا في جميع المسابقات سواء في سباقات الجري بمختلف مسافاتها أو في مسابقات الميدان مثل دفع الجلة والوثب الطويل والأرقام المسجلة كانت مبشرة وهو ما يعكس العمل الجاد الذي تقوم به الأندية في إعداد اللاعبين بالشكل المناسب.
وأشار إلى أن من كل مسابقة سيتأهل أفضل ثمانية لاعبين للمشاركة في بطولة ألعاب القوى والتي ستكون المحطة الأهم في أجندة الموسم الرياضي.
وأضاف: نحن الآن بصدد فرز النتائج النهائية حيث سيتم الإعلان عن قائمة اللاعبين المتأهلين قريبًا البطولة القادمة ستكون فرصة مثالية للمواهب التي برزت خلال التصفيات لإثبات قدراتها وتحقيق إنجازات جديدة وفيما يخص التحضيرات للبطولة.
أكد الشكيلي، أن لجنة المسابقات ستبدأ فورًا في تجهيز كل الجوانب الفنية والتنظيمية لضمان إقامة بطولة ناجحة بمستوى يليق بالرياضة العمانية وأوضح نعمل على توفير بيئة تنافسية عادلة تتيح للرياضيين تقديم أفضل ما لديهم ونسعى إلى تحسين الجوانب التنظيمية لضمان سير البطولة بسلاسة وفق أعلى المعايير والتصفيات أظهرت أن لدينا قاعدة قوية من المواهب الشابة القادرة على تمثيل سلطنة عمان في مختلف المحافل ونتطلع إلى رؤية المزيد من الإنجازات في البطولة المقبلة حيث ستكون محطة مهمة لرفع مستوى اللاعبين ودعم مسيرتهم نحو تحقيق نتائج مميزة محليًا ودوليًا.
منافسة صعبة
بينما أعرب محمد بن حسن الرديني لاعب نادي مصيرة عن سعادته بتحقيق المركز الثالث في مسابقة الوثب الطويل لفئة الناشئين خلال التصفيات المؤهلة لبطولة ألعاب القوى مؤكدًا، أن المنافسة كانت قوية وشهدت مستويات مميزة من جميع المشاركين.
وقال الرديني: أنا سعيد بهذا الإنجاز فقد كانت المنافسة صعبة مع مجموعة من اللاعبين المتميزين من مختلف الأندية الجميع قدم أداءً قويًا وكان عليّ أن أبذل قصارى جهدي لتحقيق هذا المركز وعن التحضيرات التي سبقت مشاركته في التصفيات، أوضح الرديني أنه خضع لفترة إعداد مكثفة مع فريقه في نادي مصيرة حيث تضمنت التدريبات تحسين تقنيات الوثب وتعزيز القوة البدنية وزيادة التركيز الذهني.
وأضاف: التحضيرات كانت شاقة لكن ممتعة في الوقت نفسه عملت مع مدربي على تحسين أدائي وتطوير مهاراتي أما عن طموحاته للمرحلة المقبلة فقد أكد الرديني، أنه يطمح إلى تحسين رقمه الشخصي والتأهل إلى المرحلة الأخيرة من بطولة ألعاب القوى قائلًا التأهل إلى البطولة النهائية هو هدفي القادم وأعلم أنني بحاجة إلى مزيد من التدريب والعمل الجاد لتحقيق ذلك سأواصل العمل على تطوير مستواي لأكون قادرًا على المنافسة بقوة في البطولة المقبلة وشكر الرديني إدارة نادي مصيرة على الدعم المستمر متمنيًا أن يحقق إنجازًا أفضل في المرحلة المقبلة ويمثل ناديه بأفضل صورة.
أجواء تنافسية مثالية
من جانبه قال طارق بن علي الصبحي لاعب نادي السويق: حصلت على المركز الأول في سباق 200 متر لفئة الناشئين كما أحرزت المركز الثاني في مسابقة الوثب الطويل وسط منافسة قوية من لاعبين مميزين من مختلف الأندية.
وتأتي هذه النتائج بعد تحضيرات مسبقة كان أبرزها معسكر تدريبي في صلالة ساهم في رفع مستواي الفني والبدني وتعتبر هذه ثاني بطولة أشارك فيها وكان هدفي تقديم أداء أفضل من البطولة السابقة وهو ما تحقق بفضل التدريبات المكثفة ومعسكر صلالة كان محطة مهمة في استعدادي حيث ركزنا على تطوير السرعة تحسين تكنيك الجري وتعزيز القوة البدنية وهذا انعكس بشكل إيجابي على نتائجي في التصفيات.
وعن أجواء المنافسة أكد الصبحي، أنها كانت قوية خصوصًا مع مشاركة عدائين لديهم خبرة في هذه السباقات وأضاف سباق 200 متر كان سريعًا جدًا وكان عليّ الحفاظ على تركيزي حتى آخر لحظة لتحقيق المركز الأول أما في الوثب الطويل فقد كانت المنافسة شرسة لكنني تمكنت من الحصول على المركز الثاني بفضل التدريبات التي خضعتها سابقًا.
كما أشاد بمستوى التنظيم قائلا: التصفيات كانت منظمة بشكل جيد مما ساعدنا على تقديم أفضل ما لدينا الأجواء كانت مثالية والمسابقات سارت بسلاسة وهذا يحفزنا كلاعبين لتقديم المزيد وتحدث الصبحي عن الإنجازات التي حققها نادي السويق في هذه التصفيات مؤكدًا أن النادي تمكن من تحقيق أرقام كبيرة في مختلف المسابقات.
وأضاف: نادي السويق أثبت حضوره بقوة في هذه البطولة ونحن كلاعبين نطمح لمواصلة تحقيق الإنجازات في المرحلة القادمة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: المرکز الثالث وفی سباق فی المرکز الثانی وجاء فی المرکز الثالث وفی تحقیق المرکز الأول بطولة ألعاب القوى على المرکز الأول المرکز الأول فی من نادی السلام الوثب الطویل فئة الناشئین بن عبدالله فی مسابقة من تحقیق محمد بن بن محمد فی سباق بن علی
إقرأ أيضاً:
5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
أثبت النصف الأول من عام 2026 أن طابع قطاع البناء في دولة الإمارات لم يعد يقتصر على النمو فحسب. يشهد القطاع حالياً انتقالاً نحو مرحلة أكثر نضجاً، حيث باتت القدرة على إنجاز المشاريع بكفاءة واستدامة وعلى نطاق واسع تضاهي في أهميتها مرحلة إطلاق هذه المشاريع. وبحلول عام 2029، من المتوقع أن يصل حجم قطاع البناء في الإمارات إلى نحو 130.8 مليار دولار أمريكي، مما يعكس استمرار الثقة في البيئة العمرانية ومتانة مشاريع التطوير المرتقبة على المدى الطويل.
تدرك شركة “أكسس كونسلت”، بخبرتها التي تمتد لأكثر من 27 عام في قطاع العقارات بدولة الإمارات، أنّ السوق مقبل على مرحلة تتطلب معايير أعلى، إذ بات المطورون يولون اهتماماً متزايداً لطيف من العوامل تشمل: القدرة على الإنجاز، والامتثال للوائح التنظيمية، والاستدامة، والمرونة، والقيمة طويلة الأمد للأصول.
استناداً إلى المؤشرات والاتجاهات التي رُصدت خلال النصف الأول من عام 2026، يستعرض محمد صلاح سيجين، الرئيس التنفيذي لشركة “أكسس كونسلت”، خمسة دروس رئيسية ستحدد ملامح قطاع وأنشطة البناء خلال النصف الثاني من العام.
عدد المشاريع يرفع سقف متطلبات التنفيذ
يواصل قطاع البناء في دولة الإمارات نشاطه القوي، مدعوماً بقوة الطلب العقاري، والنمو السكاني، واهتمام المستثمرين المستمر. تشير بيانات دبي للربع الأول من العام إصدار 10,776 تصريح بناء، بزيادة قدرها 12% مقارنة بالربع الأول من عام 2025. وفي الوقت نفسه، بلغت قيمة التصرفات العقارية في دبي 252 مليار درهم خلال الربع الأول من عام 2026، مما يعكس ثقة المستثمرين الكبيرة في السوق.
يتمثل التحدي الأبرز للنصف الثاني من العام في القدرة على إنجاز المشاريع وتسليمها، فمع المضي قدماً في تنفيذ المزيد من المشاريع في آن واحد، تتزايد الضغوط على الاستشاريين والمقاولين.
لا يحقق العدد الكبير للمشاريع قيمة فعلية إلا إذا توفرت لدى السوق القدرات الفنية والتشغيلية اللازمة لإنجازها، وهذا يعني أن على المطورين إيلاء أهمية أكبر للتخطيط المبكر، ووضع جداول زمنية واقعية، وتحديد هياكل واضحة للمشاريع، فالمشاريع التي تبدأ بفرق عمل منسقة ونطاقات عمل محددة بدقة ستكون في وضع أفضل يتيح لها التقدم بكفاءة وفعالية.
المرونة جزءٌ لا يتجزأ من التخطيط الذكي للمشاريع
أكّد النصف الأول من عام 2026 أهمية المرونة في تخطيط عمليات البناء، ففي ظل سوق تتسم بالسرعة والترابط العالمي، تعني المرونة ضمان استمرار تقدم المشاريع بسلاسة حتى عند تغير الظروف الخارجية. وبالنسبة للمطورين، يقتضي ذلك إيلاء اهتمام أكبر لتخطيط عمليات الشراء، والتنسيق مع الموردين، وتحديد تسلسل مراحل البناء. كما يتطلب الأمر تحديد المواد أو الأنظمة التي قد تستغرق فترات توريد طويلة، ووضع خطط تراعي هذه الجوانب في مرحلة مبكرة من دورة حياة المشروع.
في النصف الثاني من العام، سيشكل التخطيط المرن لعمليات التسليم ميزة عملية، وسيتميز المطورون الذين يتبنون نهجاً استباقياً أكثر استعداداً بقدرتهم على الحفاظ على مسار المشاريع الصحيح، مع ضمان الجودة والحفاظ على القيمة طويلة الأمد.
الجودة والسلامة ركيزتان أساسيتان لتعزيز ثقة السوق
يشكّل صدور قانون دبي رقم (3) لسنة 2026 بشأن جودة وسلامة المباني أحد أبرز التطورات خلال النصف الأول من عام 2026. يرسّخ هذا التشريع إطاراً تنظيمياً أكثر وضوحاً ويؤكد على أهمية المساءلة طوال مراحل دورة حياة المبنى بالكامل.
ومع استمرار توسّع البيئة العمرانية في دبي، بات من الضروري ترسيخ معايير الجودة بدءً من المراحل الأولية للتصميم والحصول على الموافقات إلى مراحل البناء والتسليم والتشغيل طويل الأمد. وبالنسبة للنصف الثاني من العام، يعني هذا أن الرقابة الأكثر وضوحاً والمراجعة الفنية المنضبطة ستصبح أموراً جوهرية.
سيكون للأدوات الرقمية دور مهم في دعم هذا التحول، فمع تزايد تعقيد المشاريع، تساهم التقنيات المختلفة – مثل نمذجة معلومات البناء، ومراقبة المشاريع المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتوائم الرقمية – في مساعدة الاستشاريين والمطورين على تعزيز الرؤية والشفافية خلال مراحل المشروع المختلفة. تتيح هذه الأدوات لفرق العمل تتبع سير العمل بدقة أكبر، وتحديد المشكلات في وقت مبكر، والاحتفاظ بسجل أكثر وضوحاً لأداء المبنى بمرور الوقت.
التصميم المستدام مطلب أساسي في السوق
أكد النصف الأول من عام 2026 أنّ الاستدامة أصبحت مطلباً محورياً في قطاع البناء. يدعم هذا التحول أولويات وطنية، مثل مبادرة الإمارات العربية المتحدة الاستراتيجية للوصول إلى صافي انبعاثات صفرية 2050، فضلاً عن أطر البناء الأخضر المحلية، بما في ذلك التقييم بدرجات اللؤلؤة من استدامة في أبوظبي وتقييم السعفات للمباني الخضراء في دبي.
في دبي، يفرض تقييم السعفات متطلبات إلزامية للمباني الخضراء الجديدة، بينما ساهم تقييم استدامة في صياغة معايير الاستدامة في أبوظبي من خلال تصنيف اللؤلؤة. يدفع هذا فرق المشاريع إلى التفكير مبكراً في المواد، واستهلاك الطاقة، والأثر الكربوني، والراحة الداخلية. كما باتت الاستدامة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً برفاهية المستأجرين، لا سيما مع ازدياد تقدير شاغلي المباني والمستثمرين للمباني الصحية.
في النصف الثاني من العام، سيحظى المطورون الذين يدمجون الاستدامة منذ البداية بميزة تنافسية أكبر. يشمل ذلك اختيار مواد مناسبة منخفضة الكربون، وتخطيط أغلفة المباني بكفاءة، وضمان انعكاس متطلبات الاستدامة في المواصفات.
سهولة الوصول عنصرٌ أساسي في قيمة البناء
أحد الدروس الرئيسية الأخرى المستفادة من النصف الأول من عام 2026 هو أن سهولة الوصول قد باتت محوراً أساسياً في تخطيط المشاريع وتقييمها. تُساهم مشاريع النقل والبنية التحتية الكبرى، بما في ذلك قطار الاتحاد، والخط الأزرق لمترو دبي، والخط الذهبي الذي تمت الموافقة عليه مؤخراً، بتغيير نظرة المطورين والاستشاريين إلى النمو.
ينسجم هذا بشكل وثيق مع خطة دبي الحضرية 2040، والتي تضع رؤية طويلة الأجل لمدينة أكثر ترابطاً واستدامة وتركيزاً على الإنسان. تولي الخطة أهمية بالغة لسهولة المشي، ووسائل النقل العام، ومسارات الدراجات، والتنقل المستدام. بالنسبة للمطورين، يعني هذا ضرورة فهم المباني في سياق المدينة ككل. ستحتاج المشاريع المستقبلية إلى مراعاة سهولة الوصول إلى وسائل النقل، وحركة المشاة، والقرب من المراكز التجارية والترفيهية والمجتمعية الرئيسية.