أفادت معلومات صُحفية بأنَّ المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس لم تتدخل في أسماء التشكيلة الحكومية خلال لقائها مع الرئيس المُكلف نواف سلام اليوم السبت، موضحة أنّ "أورتاغوس ناقشت مع الأخير العناوين الأساسية والإصلاح وشددت على ضرورة أن تكون المرحلة المُقبلة مُختلفة عن السابق".   وأشارت المعلومات إلى أنَّ "أورتاغوس قالت إنّها مطمئنّة لخلفية سلام والأخير شدّد على ضرورة الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب"، وأضافت: "لا تعطيل في الحكومة بكلّ الأسماء الموجودة فيها ولن يكون هناك تدخل لحزب الله في المباشر".

  وكان سلام إستقبل أورتاغوس صباح اليوم في دارته في  قريطم، في حضور نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط ناتاشا فرانشيسكي وسفيرة الولايات المتحدة الاميركية ليزا جونسون والوفد المرافق.   وخلال الاجتماع، أكدت اورتاغوس دعم الولايات المتحدة للعهد وللحكومة المرتقبة في ضوء رؤية سلام القائمة على الإصلاحات المالية والقضائية والإدارية، مبدية أملها بأن تبصر الحكومة النور في القريب العاجل.   من ناحيته، شدد الرئيس المكلف على ضرورة الضغط على اسرائيل لإلزامها بالانسحاب الكامل من الاراضي اللبنانية المحتلة بالتاريخ المحدد في 18 شباط الحالي من دون تأخير.   كذلك، أكد سلام على أهمية التعاون مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي لمساعدة لبنان على النهوض وإعادة الإعمار والاستقرار.    

المصدر

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

قلق بشأن صحة راشد الغنوشي بعد تعرضه لإغماء بالسجن

قالت هيئة الدفاع عن رئيس حركة النهضة والرئيس السابق للبرلمان التونسي راشد الغنوشي إن موكلها ممنوع من الزيارة، وإن هناك تعتيما على حالته الصحية، معربة عن بالغ قلقها إزاء ما وصفته بـ"التدهور الخطير" في وضعه الصحي.

وأوضحت الهيئة، في بيان اليوم الخميس، أن عددا من المحامين نقلوا تعرض الغنوشي لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي.

وأضافت أنه رغم هذه الوضعية التي وصفتها بالحرجة، رفضت السلطات الموافقة على زيارته سواء من قِبلِ محاميه أو أفراد عائلته، معتبرة ذلك "انتهاكا صارخا للقانون وللحقوق الأساسية للسجين"، وفي مقدمتها حقه في التواصل مع محاميه وعائلته، خصوصا في ظل وضع صحي قالت إنه "يبعث على القلق الشديد".

واعتبرت هيئة الدفاع أن منع الزيارة "انتهاك جديد" يضاف إلى ما وصفته بسلسلة التجاوزات التي يتعرض لها الغنوشي، وحمّلت السلطات التونسية المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك، وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي.

كما ذكّرت الهيئة بما قالت إنه قرار أممي يعتبر الغنوشي "محتجزا قسريا"، وطالبت بإطلاق سراحه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.

وقبل أشهر، طالبت مجموعة العمل حول الاحتجاز القسري للأمم المتحدة، بإطلاق سراح الغنوشي، معتبرة أن سجنه يشكل "احتجازا تعسفيا مخالفا للقانون الدولي".

يذكر أن الغنوشي محبوس منذ توقيفه في 17 أبريل/نيسان 2023، بعد مداهمة منزله، قبل أن تأمر محكمة بإيداعه السجن في قضية تتعلق بتصريحات منسوبة إليه، بتهمة "التحريض على أمن الدولة".

كما صدرت بحق الغنوشي عدة أحكام بالسجن في قضايا مختلفة، في حين يتمسك بعدم الحضور للمحاكمات، معتبرا أنها تنطوي على "أسباب سياسية".

مقالات مشابهة

  • ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
  • “رويترز”: الولايات المتحدة تستقبل أولى شحنات زيت الوقود العراقي عبر سوريا
  • كوبا تتهم الولايات المتحدة بفرض عقاب جماعي على شعبها
  • «التعاون الخليجي»: ضرورة ردع إيران عن مواصلة سياساتها العدوانية
  • قلق بشأن صحة راشد الغنوشي بعد تعرضه لإغماء بالسجن
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • رئيس هيئة الأركان يزور مقبرة أرلينغتون الأميركية رسمياً
  • سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب