ميسي يكتسح قائمة أكثر اللاعبين حصولا على تقييم 10/10
تاريخ النشر: 8th, February 2025 GMT
يتفوق النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب إنتر ميامي الأميركي حاليا بفارق كبير عن أي لاعب آخر خلال السنوات الـ15 الأخيرة، حين يتعلق الأمر بعدد مرات حصوله على تقييم كامل (10/10) في المباريات.
وعاش ميسي فترة ذهبية في العقد والنصف الأخيرين سواء بتألقه مع فريقه الأسبق برشلونة الإسباني، أو مع منتخب بلاده الأرجنتين، وتتويجه معهما بكل البطولات الممكنة.
وإلى جانب أهدافه الغزيرة وتأثيره المذهل وحسمه لكثير من المباريات، كان ميسي يحصل باستمرار على تقييم مرتفع، وبلغت مرات حصوله على تقييم كامل 119 مرة، بحسب منصة "هوسكورد" المتخصصة في إحصائيات كرة القدم.
???? Players with the most perfect 10 ratings since 2009/10:
???????? Lionel Messi – 119
???????? Cristiano Ronaldo – 38
???????? Neymar – 33
???????? Luis Suarez – 30
???????????????????????????? Harry Kane – 24 pic.twitter.com/oSIelIGZYT
— WhoScored.com (@WhoScored) February 5, 2025
وكشفت المنصة عن أكثر 5 لاعبين حصلوا على تقييم مثالي منذ موسم 2009/2010 حتى الآن، وبدا تفوق ميسي واضحا على الجميع إذ إن رقمه يساوي تقريبا اللاعبين الأربعة الآخرين.
وحصل ميسي على تقييم (10/10) خلال 119 مباراة خاضها مع برشلونة وباريس سان جيرمان الفرنسي وإنتر ميامي، وكذلك منتخب الأرجنتين، مقابل 38 مرة للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو.
إعلانوحل في المركز الثالث (33 مرة) النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا الذي عاد قبل أيام لفريقه الأم سانتوس بعد محطة مخيبة للآمال مع الهلال السعودي، وجاء الأوروغواياني لويس سواريز في المركز الرابع (30 مرة) والإنجليزي هاري كين خامسا (24 مرة).
اللاعبون الذين حصلوا على أفضل 10 تقييمات منذ موسم 2009/2010 حتى الآن: الأرجنتيني ليونيل ميسي (119 مرة). البرتغالي كريستيانو رونالدو (38 مرة). البرازيلي نيمار دا سيلفا (33 مرة). الأوروغواياني لويس سواريز (30 مرة). الإنجليزي هاري كين (24 مرة).
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات كأس العالم أبطال أفريقيا على تقییم
إقرأ أيضاً:
حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.
وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of listوكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.
وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".
وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.
وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.
وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.
وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".
إعلانوأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.
وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".
حيلة "المناشف"وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.
وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.
وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.
وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.
وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.
وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.