حكيم باشا.. مصطفى شعبان يناقش تجارة الآثار للمرة الثانية في مسلسلات رمضان
تاريخ النشر: 8th, February 2025 GMT
الماراثون الرمضاني 2025 سيشهد الجمهور أحداث وحكايات مثيرة، ويطل الفنان مصطفى شعبان على جمهوره من خلال شخصية صعيدي لأول مرة ويعمل في تجارة الآثار من خلال مسلسل «حكيم باشا»؛ وبعد سنوات من التجارة في آثار الأجداد يجد الأبناء نفسهم أمام صراع على الثروة ويشعل الطمع والحقد والغيرة نيران النهاية في عائلة الباشا وكبيرها حكيم باشا؛ ويناقش قضية الاتجار بالآثار مرة ثانية في مسلسل رمضاني جديد.
بعد نجاح مسلسل «بابا المجال» الذي عرض في رمضان 2023 وتناول فيه «شعبان» عالم الصراعات داخل تجارة قطع غيار السيارات والاتجار في الآثار، وتدور الأحداث حول شخصية «زين» ليكتشف لاحقًا أن عائلته متورطة في شبكة ضخمة لتهريب وبيع الآثار، ويدخل في صراعات محتدمة بين العصابات وأفراد القانون للكشف عن هذه الشبكة، والكشف عن مخازن سرية للآثار المصرية القديمة المدفونة داخل ورش السيارات في مناطق شعبية.
مسلسل حكيم باشا 2025ويستعد «شعبان» لعرض مسلسل جديد «حكيم باشا» في رمضان 2025، من زاوية جدية حيث يعيد تسليط الضوء على قضية الاتجار في الآثار، لكن هذه المرة من زاوية مختلفة، وتدور الأحداث حول حكيم باشا كبير عائلة الباشا التي تعمل في تجارة الآثار والذي وضع عمه كل أملاك العائلة في يده متجاهلا أبناؤه نظرا لذكاء حكيم الذي سانده في التجارة تاركا والده المزارع الصوفي، فكان كاتم أسراره ومصدر ثقته حتى سيطر على عزبة الباشا وزاد الثروة بذكائه، وينقب عن الآثار ويكتفي ببيع كنوز المقبرة محافظا على المومياوات والبرديات التي يعتبرها أجداده ويحتفظ بها في مغارة مؤمنة بالمتفجرات .
يذكر أن مسلسل «حكيم باشا» من بطولة مصطفى شعبان، وهاجر الشرنوبي، وسلوى خطاب، وأحمد فؤاد سليم، ورياض الخولي، ومنذر رياحنة، وهايدي رفعت، وسهر الصايغ، وفتوح أحمد وآخرين، من تأليف محمد الشواف وإخراج أحمد خالد أمين.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مسلسل حكيم باشا 2025 مسلسل حكيم باشا حكيم باشا مسلسلات رمضان مصطفى شعبان حکیم باشا
إقرأ أيضاً:
أمريكا تستورد زيت الوقود العراقي عبر سوريا للمرة الأولى
بدأت الولايات المتحدة استيراد شحنات من زيت الوقود العراقي عبر سوريا للمرة الأولى، في خطوة تعكس توسع العراق في استخدام مسارات تصدير بديلة عبر البحر المتوسط، بعد الاضطرابات التي شهدتها الملاحة في الخليج خلال الحرب على إيران.
وأظهرت بيانات شركة كبلر ومصادر مطلعة أن ثلاث ناقلات من طراز "أفراماكس" حملت شحنات من زيت الوقود من ميناء بانياس السوري بين يونيو/حزيران الماضي ويوليو/تموز الجاري، لتتجه إلى ساحل الخليج الأمريكي، بعد نقل الوقود العراقي بالشاحنات عبر الحدود إلى سوريا.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3العراق يوقع 48 اتفاقية مع شركات أمريكية بقيمة 60 مليار دولارlist 2 of 3العراق يرفع إنتاج ثلاثة حقول نفطية مع تعافي الصادراتlist 3 of 3العراق يستهدف إنتاج 7 ملايين برميل نفط يوميا خلال 3 سنواتend of listويأتي هذا المسار ضمن جهود العراق لتنويع منافذ تصدير منتجاته النفطية وتقليل الاعتماد على مضيق هرمز، الذي أدى تعطله في وقت سابق من العام إلى إرباك حركة تجارة النفط والوقود في المنطقة.
وأظهرت بيانات كبلر أن الناقلة "أون باشن" غادرت ميناء بانياس في 17 يونيو/حزيران محملة بنحو 716.6 ألف برميل من زيت الوقود، جرى تفريغ جزء منها في جزر الباهاما، على أن تصل الكمية المتبقية إلى ولاية تكساس لاحقا.
كما حملت الناقلة "نيسوس كريستينا" نحو 288.5 ألف برميل وغادرت الميناء في الثامن من يوليو/تموز، ومن المقرر أن تفرغ حمولتها على ساحل الخليج الأمريكي مطلع أغسطس/آب، فيما نقلت الناقلة "غرين ووريور" نحو 414.4 ألف برميل، ويتوقع وصولها إلى الولايات المتحدة خلال الأسبوع الثالث من أغسطس/آب.
تنويع المساراتوقالت مصادر مطلعة إن جميع الشحنات عبارة عن زيت وقود عراقي نقل برا إلى سوريا قبل إعادة تصديره عبر ميناء بانياس، مشيرة إلى أن هذه أول شحنات من سوريا تتجه إلى الولايات المتحدة على الإطلاق.
وأضاف مهندس في ميناء بانياس أن سوريا لم تصدر النفط الخام أو المنتجات النفطية منذ سنوات، باستثناء شحنة واحدة في سبتمبر/أيلول 2025، مؤكدا أن جميع الشحنات الحالية من الميناء تقتصر على زيت الوقود العراقي.
إعلانوكانت الشركة السورية للبترول قد ذكرت في يونيو/حزيران أن ميناء بانياس يشحن ناقلة واحدة من زيت الوقود العراقي كل سبعة إلى عشرة أيام منذ إطلاق مسار إعادة التصدير الجديد مطلع مايو/أيار، بدعم من نحو 900 شاحنة وقود تفرغ حمولتها يوميا.
كما أظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن شحنات زيت الوقود العراقي المعاد تصديرها عبر بانياس وصلت أيضا إلى عملاء في إسبانيا ومصر.
وكانت رويترز قد أفادت الشهر الماضي بأن العراق يعتزم توسيع هذا المسار ليشمل تصدير النفط الخام والنافثا عبر سوريا، بعدما دفع تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز بغداد إلى البحث عن بدائل لتصدير منتجاتها النفطية.
وقال مسؤولون عراقيون وسوريون إن بغداد تعتزم الإبقاء على استخدام الممر السوري حتى بعد عودة الملاحة عبر هرمز إلى طبيعتها، ضمن استراتيجية تستهدف تنويع طرق التصدير وتعزيز مرونة الإمدادات.
من جانبه، قال مات سميث، رئيس أبحاث السلع الأولية في شركة كبلر، إن الولايات المتحدة تسعى إلى سد فجوة الإمدادات التي نتجت عن اضطرابات تدفقات الوقود من منطقة الخليج، في وقت كثف فيه ميناء بانياس صادراته من زيت الوقود خلال الأشهر الأخيرة.
وأضاف أن هذه الشحنات تعكس استمرار إعادة تشكيل مسارات تجارة الطاقة الإقليمية بعد اضطرابات الشحن في الخليج، مع اعتماد العراق بصورة متزايدة على الميناء السوري للوصول إلى أسواق أوروبا وأفريقيا، والآن أمريكا الشمالية.