شهدت جامعة المنصورة، انتظامًا في الدراسة وتوافد الطلاب على الحرم الجامعي في اليوم الأول من انطلاق الفصل الدراسي الثاني، والذي يبدأ اعتبارًا من اليوم  السبت وفقًا للخريطة الزمنية المحددة من المجلس الأعلى للجامعات.

وأكد الدكتور شريف خاطر، انتهاء كافة الاستعدادات والتجهيزات اللازمة لبدء الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 2024-2025، مشيرًا إلى أنه تم الانتهاء من أعمال الصيانة للمباني والمدرجات وقاعات الدراسة والمعامل، ومراجعة الكفاءة الإنشائية للمنشآت الجامعية، وإتمام جاهزية المدن الجامعية لاستقبال الطلاب المغتربين في إطار الالتزام بمعايير السلامة المهنية.

وأشار «خاطر» إلى أنه تم الانتهاء من جميع الترتيبات الخاصة بالدراسة ومنظومة العملية التعليمية، وإعداد الجداول الدراسية وإعلانها، وتوزيع المحاضرات، ونشر المقررات الإلكترونية، وإعلان نتائج الفصل الدراسي الأول، بالإضافة إلى توفير كافة عناصر الجودة التي تتطلبها الدراسة، في إطار تنفيذ استراتيجية وزارة التعليم العالي.

وقال رئيس الجامعة، إن الفصل الدراسي الثاني سيشهد العديد من الأنشطة الطلابية والخدمات المجتمعية والمؤتمرات العلمية، التي تستهدف رفع مستوى الوعي لدى طلاب الجامعة بالقضايا المجتمعية على مختلف المستويات محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا، مشيرًا إلى أهمية الأنشطة الطلابية في بناء شخصية الطلاب وتنمية وعيهم، لما لها من تأثير إيجابي في صقل مهارات الطلاب وتعزيز قدراتهم على الإبداع والتواصل الفعال، بالإضافة إلى دورها في مواجهة المعلومات المغلوطة والأفكار غير السوية.

كما أشار إلى أن إجازة نصف العام الجامعي شهدت مشاركة الجامعة في عدد من المنافسات الطلابية في المجالات الثقافية والفنية والاجتماعية والرياضية، ومعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ56، وكذلك المشاركة في الملتقى القمي لقادة الاتحادات الطلابية بالجامعات والمعاهد المصرية، وغيرها من الفعاليات والأنشطة المتنوعة.

وتوجه الدكتور شريف خاطر بخالص التمنيات لطلاب الجامعة بدوام التميز والنجاح، متمنيًا لهم فصلًا دراسيًّا موفقًا، كما توجه بخالص الشكر للسادة نواب رئيس الجامعة والسادة العمداء والوكلاء وأعضاء هيئة التدريس والجهاز الإداري بالكلية والجامعة على الجهود المخلصة المبذولة لتحقيق أعلى كفاءة للعملية التعليمية، والتي انعكست على المستوى المتميز للطلاب.

جدير بالذكر أنه وفقًا للخريطة الزمنية المعتمدة من المجلس الأعلى للجامعات، يبدأ الفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي 2024-2025 اعتبارًا من السبت 8 فبراير 2025، وتستمر الدراسة لمدة 16 أسبوعًا، وتنتهي يوم الخميس 29 مايو 2025، وتجرى امتحانات الفصل الدراسي الثاني خلال شهر يونيو 2025، وفقًا لطبيعة الدراسة والامتحانات بكل كلية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الإنتهاء من أعمال لبدء الفصل الدراسى الثانى صقل مهارات الطلاب شخصية الطلاب زيز المجلس الاعلى للجامعات العملية التعليمية الامتحانات جامعة المنصورة انتظام الدراسة الفصل الدراسی الثانی

إقرأ أيضاً:

الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة

تايوان – رغم أن الزواج لطالما ارتبط بتحسين الصحة وإطالة العمر، فإن دراسة حديثة سلطت الضوء على جانب آخر أقل إشراقا، مشيرة إلى تأثير محتمل قد يغير نظرتنا إلى الشراكة الزوجية.

فقد وجدت الدراسة أن الشخص المتزوج من مصاب بالخرف يكون أكثر عرضة للإصابة به بنسبة تصل إلى 74% لدى النساء و69% لدى الرجال، مقارنة بالأزواج الذين لا يعاني أي منهم من الخرف.

وهذه النتائج جاءت بعد تحليل بيانات ما يقرب من مليون شخص متزوج في تايوان.

وشملت الدراسة جميع أنواع الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر والخرف الوعائي، وشملت مختلف البيئات الحضرية والريفية، وكانت النتائج متشابهة بين الرجال والنساء. كما لوحظ أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع والأكثر عددا من الأطفال كانوا أقل عرضة قليلا للإصابة، لكن الارتباط ظل قائما.

وسعى الباحثون إلى تفسير هذه العلاقة من خلال ثلاثة عوامل رئيسية:

أولا: يميل الأشخاص إلى اختيار شركاء يشبهونهم في المستوى التعليمي، والوضع الاجتماعي، والعادات الصحية. وبما أن عوامل مثل التعليم الجيد، والدخل المرتفع، والتغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني تقلل خطر الخرف، فإن الزوجين غالبا ما يتشاركان عوامل الحماية أو عوامل الخطر نفسها منذ بداية حياتهما المشتركة. ثانيا: يؤدي العيش معا لسنوات طويلة إلى تبني عادات متشابهة في الغذاء، والنشاط البدني، ونمط الحياة، ما قد ينعكس على صحة الدماغ لدى كلا الزوجين ويزيد احتمالية إصابتهما بالخرف في مراحل متقاربة من العمر. ثالثا: يتحمل الزوج أو الزوجة مسؤولية رعاية الشريك المصاب بالخرف، وهو عبء نفسي وجسدي كبير. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى ثلث مقدمي الرعاية يعانون مشكلات صحية، إضافة إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب والتوتر والإرهاق، وهي عوامل قد تزيد بدورها من خطر الإصابة بالخرف.

وأظهرت الدراسة اختلافا طفيفا بين النساء والرجال في الأسر التي لا يوجد بها أطفال. ففي غياب الأطفال للمساعدة في الرعاية، يقع العبء الأكبر على الزوجة، ما قد يفسر ارتفاع النسبة قليلا لدى النساء (74%) مقارنة بالرجال (69%).

ورغم أن الزواج يوفر دعما عاطفيا واجتماعيا مهما، إلا أن الدراسة تكشف أن التعايش مع شخص مصاب بالخرف يحمل مخاطر صحية على الشريك، سواء بسبب تشابه أنماط الحياة، أو بسبب الضغوط النفسية والجسدية المرتبطة بتقديم الرعاية.

وتذكرنا هذه النتائج بأهمية دعم مقدمي الرعاية أنفسهم، وعدم إغفال صحتهم النفسية والجسدية أثناء رعايتهم لشركائهم.

المصدر: نيويورك بوست

مقالات مشابهة

  • الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • الان نتائج توجيهي 2026 غزة.. رابط فحص نتائج الثانوية العامة توجيهي فلسطين 2026
  • جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
  • تفقد جاهزية تدشين برامج أكاديمية جديدة في جامعة الحديدة
  • العثور على جثة متحللة لرجل داخل منزله بالدقهلية
  • جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27
  • جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
  • وكيل وزارة الداخلية يبحث مع بنك الإنماء انتظام صرف مرتبات منتسبي الوزارة وتوسيع الخدمات المصرفية
  • بلديات توقف الدراسة بسبب ارتفاع درجات الحرارة المتوقع