السعودية تنظم ندوة حول التراث العربي بمعرض نيودلهي الدولي للكتاب 2025
تاريخ النشر: 8th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اختتم جناح المملكة العربية السعودية المشارك في معرض نيودلهي الدولي للكتاب 2025" ندواته، اليوم السبت، حيث أقيمت على المسرح الرئيسي ندوة بعنوان "التراث العربي" شارك فيها محمد بلو وأدارها أحمد الرديني.
وأوضح بلو أن التراث العربي هو كنز ثقافي ضخم ومتنوّع، يشمل كلَّ ما خلّفه الأجداد من آثار مادية ومعنويّة عبر العصور في مختلف أرجاء الوطن العربي، وهو الهوية الجامعة التي تربطُ بينَ الأجيال وهو مصدر إلهام وإبداع للأجيال الحاضرة والمستقبلية.
وأشار إلى أن التراث العربي غني بالإنتاجات الفكرية والأدبية والعلمية في كافة علومه من الأدب والشعر إلى الفلسفة والعلوم حيث أسهمت الحضارة العربية الإسلامية في بناء المعرفة الإنسانية.
وبيّن بلو أن هناك جهود كبيرة تبذل للقيام برصد المخطوطات والعمل على تجميعها وتنظيمها وترتيبها والعمل على ترميم التالف منها وأخيرًا القيام بفهرستها وحفظها، كما يتم العمل على تدقيق نصوص المخطوطات ومراجعة نماذجها.
وتأتي هذه الندوة ضمن جهود المملكة للتعريف بالتراث العربي وبيان الجهود المبذولة للحفاظ عليه، وتعزيز دوره في بناء مجتمع أكثر وعيًا بجذوره الثقافية وقيمه التاريخي.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الثقافية المملكة العربية السعودية سعودية حفظ الهوية مملكة العربية السعودية التراث العربی
إقرأ أيضاً:
كيف يحمي الوعي الأثري هوية مصر؟.. تفاصيل
أكدت نرمين عاطف مديرة إدارة الوعي الأثري بمنطقة آثار الفيوم، أن نشر الوعي الأثري بين الأطفال والشباب يمثل خط الدفاع الأول لحماية التراث المصري، مشيرة إلى أن بناء جيل يدرك قيمة الآثار ويسهم في الحفاظ عليها يعد أحد أهم أهداف وزارة السياحة والآثار.
وأضافت عاطف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد جوهر ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن إدارة الوعي الأثري تعمل على تبسيط مفاهيم التراث والحفاظ على الآثار من خلال وسائل تفاعلية تناسب مختلف الفئات العمرية، بما يسهم في تعزيز الانتماء الوطني والاعتزاز بالحضارة المصرية.
وأوضحت نرمين، أن مفهوم الوعي الأثري يقوم على ثلاثة محاور رئيسية هي: الوعي، والإدراك، والحفاظ، حيث يتم تعريف الأطفال بالمواقع الأثرية داخل محافظاتهم، وتعليمهم الطرق الصحيحة للتعامل مع الآثار، إلى جانب كيفية استقبال الزائرين واحترام المواقع الأثرية باعتبارها جزءًا من الهوية الوطنية.
وأشارت إلى أن الإدارة لا تعتمد على الندوات التقليدية فقط، وإنما تنظم ورش عمل فنية، وعروضًا مستوحاة من الحضارة المصرية القديمة، إلى جانب مسابقات ثقافية وأثرية، بما يساعد الأطفال على التعبير عن حبهم للتراث ويجعلهم أكثر ارتباطًا بتاريخ أجدادهم.
وأكدت أن هذه الأنشطة التفاعلية حققت تفاعلًا كبيرًا بين الطلاب، وأسهمت في تبسيط المعلومات التاريخية وترسيخها بصورة عملية وممتعة.
وأضافت أن برامج التوعية تتضمن تقديم الحضارة المصرية القديمة في صورة قصص مبسطة، مع التعريف بملوك مصر وإنجازاتهم، وأبرز المواقع الأثرية، فضلًا عن شرح محطات مهمة في التاريخ المصري، بما يعزز شعور الأطفال بالفخر بحضارتهم ويقوي ارتباطهم بهويتهم الوطنية.