معرض الأسر المنتجة بالعوابي يشهد إقبالا واسعا
تاريخ النشر: 8th, February 2025 GMT
اختتمت ولاية العوابي بمحافظة جنوب الباطنة فعاليات معرض الأسر المنتجة وأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، الذي نظمه مكتب والي العوابي بجانب حصن الولاية، بالتعاون مع هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بمحافظة جنوب الباطنة، ودائرة البلدية بالولاية، وفريق العوابي الرياضي الثقافي، وإدارة التراث والسياحة، بالإضافة إلى إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمحافظة جنوب الباطنة، وهيئة الدفاع المدني والإسعاف.
وقد شهد المعرض حضورًا لافتًا، حيث بلغ عدد زواره 658 زائرًا من داخل الولاية وخارجها. وأكد سليمان بن يوسف الخروصي، عضو المجلس البلدي ممثل ولاية العوابي أن هذه المعارض تسهم في نشر وترسيخ ثقافة الإنتاج المحلي وتعزز ثقة المجتمع بالمنتجات المحلية.
وأضاف الخروصي: إن المعارض الموجهة للأسر المنتجة وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أصبحت تواكب مواسم السياحة الداخلية، وتشكل فرصة كبيرة لتنمية الدخل الأسري وجذب الزوار والسياح إلى المنتجات المحلية، مشيرا إلى أن مواسم السياحة تشهد إقبالًا من السياح من مختلف الجنسيات، وتُعد هذه المعارض رافدًا قويًا لقطاع السياحة الداخلية في ولاية العوابي.
وشاركت في المعرض 65 أسرة منتجة، حيث عرضت منتجاتها في أركان متنوعة، وقدمت خدماتها ومشروعاتها التجارية، وعرَّفت المجتمع المحلي بمنتجاتها المحلية.
وقال خالد بن عبدالله الحراصي، صاحب مصنع الصايغ للحلوى العمانية بالولاية: تعد مشاركتنا في المعرض منصة مهمة للترويج للمنتجات المحلية وتعزيز ريادة الأعمال بين الشباب، خاصة أننا عرضنا مجموعة متنوعة من الحلوى العمانية الشهيرة التي تعكس التراث الثقافي للولاية، كما أتاح لنا المعرض فرصة للتواصل مع أصحاب المشاريع الأخرى وتبادل الخبرات والأفكار.
وقال ياسين بن محمد الخروصي من المشاركين في المعرض: يعد المعرض فرصة رائعة للتعرف على المنتجات المحلية وتعزيز المبادرة بين الأسر المنتجة وأصحاب المشاريع الصغيرة، وكانت مشاركتي فرصة لعرض مهاراتي وإبداعاتي، كما أسهمت في تعزيز الوعي بأهمية التجارة من سن مبكرة.
كما شاركت نور بنت سرور بن محمد الخروصية، من الأشخاص ذوي الإعاقة، بعدد من القصائد الشعرية المعبرة، حيث قدمت مشاركات عديدة داخل الولاية وخارجها، بالإضافة إلى مشاركتها الدولية، وعبَّرت نور عن سعادتها بالمشاركة في المعرض، مقدمة شكرها للمنظمين والقائمين على الفعالية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: فی المعرض
إقرأ أيضاً:
غرفة شركات السياحة: فرض 1000 دولار لدخول شاطئ بالعلمين تجاوزٌ صارخ للدستور
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور مجدي صادق، عضو غرفة شركات السياحة، على قرار فرض رسوم باهظة نظير دخول شاطئ فندق العلمين، تصل إلى 1000 ألف دولار، مؤكدًا أن البحار والشواطئ في مصر هي حق أصيل للشعب ولا يمكن لأي جهة أو مستثمر احتكارها أو منع المواطنين من الاستمتاع بها، واصفًا الممارسات الحالية بالتجاوز الصارخ للقانون والدستور.
ووجّه عضو غرفة شركات السياحة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، رسالة طمأنة للمواطن البسيط قائلًا: "من حقك أن ترى وتستمتع بهذه الأماكن، وعلينا هنا أن نفرق بوضوح بين حق الشعب وحق الدولة".
وأوضح عضو غرفة شركات السياحة، أن الشواطئ والبحار تقع في نطاق الملكية العامة للشعب، تمامًا مثل منطقة الأهرامات وقناة السويس، مشددًا على عدم قانونية ادعاء أي منتجع أو قرية سياحية ملكيتها للشاطئ.
وتحدى عضو غرفة شركات السياحة أي مستثمر أو قرية سياحية بما فيها المشروعات الكبرى مثل "مراسي" وغيرها أن يثبت وجود بند في عقود ملكيتهم يتضمن ملكية الشاطئ أو البحر، مؤكدًا: "بيع أو إيجار الشواطئ والبحار أمر غير قانوني وغير دستوري بالمرة، حتى قانون البيئة يمنع تمامًا إقامة أي إنشاءات خرسانية من آخر ضربة موجة وحتى مسافة 200 متر في عمق اليابسة".
وانتقد الفهم المغلوط لدى بعض القرى والمستثمرين الذين يتعاملون وكأنهم امتلكوا البحر والأرض، معقبًا: "حتى ما يحدث من إيجارات للشواطئ في الإسكندرية هو توصيف خاطئ؛ فالقانون لا يعترف بما يسمى "إيجار شاطئ"، بل هو إيجار خدمات يتم تقديمها للرواد".
وحدد عضو غرفة شركات السياحة خارطة الطريق لإنهاء هذا التجاوز ببساطة، مطالبًا الجهات التي خصصت الأراضي للمستثمرين بإلزام الجميع بحدود مساحاتهم وعقودهم الرسمية دون تعدٍ على شاطئ الشعب، معقبًا: "إذا أراد المستثمر تقديم خدمات مميزة لنزلائه، يتم تخصيص مساحة محددة وحصرية لهذه الخدمات، وحينها من يريد دفع الملايين للحصول عليها فله مطلق الحرية، شريطة ألا يتم غلق البحر أو الشاطئ في وجه عامة الشعب".