حجة.. فعالية لمكتب الشؤون الاجتماعية بذكرى سنوية الشهيدين القائد والرئيس الصماد
تاريخ النشر: 8th, February 2025 GMT
يمانيون/ حجة نظم مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل في محافظة حجة اليوم فعالية خطابية بالذكرى السنوية للشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي واستشهاد الرئيس صالح الصماد.
وفي الفعالية استعرض وكيل المحافظة محمد القاضي عظمة المشروع القرآني الذي حمله الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي لمواجهة أعداء الأمة والتصدي لكافة المخططات والمؤامرات التي تستهدف الإسلام ونصرة قضايا الأمة.
وتطرق إلى الرئيس الشهيد صالح الصماد في التمسك بالمشروع القرآني وتقديم التضحيات دفاعا عن المكاسب التي حققها المشروع التنويري في الخروج من الوصاية والتبعية والارتهان للخارج.
وأشار إلى أن الشهيد القائد والرئيس الشهيد جسدا المشروع القرآني وقدما النموذج الأرقى لعظمة الإسلام وعظمة التضحيات التي قدماها.
وفي الفعالية التي حضرها مدير مكتب الإعلام إبراهيم هاشم ومديرية المدينة عصام الوزان أكد مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتور هيثم الجبري، أهمية إحياء هذه الذكرى لاستلهام الدروس والعبر ممن خلدهم التاريخ من خلال ما قدموه من تضحيات ونموذج راقي في التصدي لأعداء الإسلام.
وأشار إلى عظمة المشروع القرآني والفكر الثوري الذي حمله شهيد القرآن الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي وسار على نهجه الرئيس الشهيد صالح الصماد من خلال تجسيد المشروع التنويري في الواقع العملي.
وأكد أهمية التمسك بالمشروع القرآني للشهيد القائد والمشروع النهضوي الذي اطلقه الرئيس الشهيد الصماد ” يد تحمي – ويد تبني” ومواصلة عملية البناء والتنمية وتقديم الخدمات للمواطنين.
وفي الفعالية التي حضرها نائب مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل عبدالرحمن المختار تطرق مدير فرع هيئة رعاية أسر الشهداء مطهر صفي الدين، إلى مراحل انطلاق المشروع القرآني والرؤية الثاقبة لشهيد القرآن بمخططات أعداء الإسلام للسيطرة على الأمة.
ولفت إلى أن شهيد القرآن ركز على نشر الوعي بالعودة إلى القرآن الكريم وإطلاق شعار الصرخة في وجه المستكبرين بالإضافة إلى مقاطعة المنتجات والبضائع الأمريكية والإسرائيلية والشركات الداعمة لهم.
من جانبه استعرض الثقافي صادق وهان محاولات الأعداء تمزيق النسيج الاجتماعي في اليمن وإثارة الصراعات والنعرات للسيطرة على اليمن ودور الشهيد القائد في التصدي لحلفاء الطاغوت وجلاوزة العصر وإفشال مخططاتها.
تخللت الفعالية فقرات إنشادية وقصائد شعرية لطلاب دار الايتام معبرة عن المناسبة.
المصدر
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: مکتب الشؤون الاجتماعیة المشروع القرآنی الشهید القائد الرئیس الشهید
إقرأ أيضاً:
برلماني: ثورة 23 يوليو أرست أسس الدولة الحديثة والرئيس السيسي يقود استكمال مسيرة التنمية
تقدم النائب الدكتور أشرف سعد سليمان، وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، وأمين عام حزب حماة الوطن بمحافظة الشرقية، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، ورجال القوات المسلحة الباسلة، والشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لـ ثورة 23 يوليو المجيدة.
ذكرى ثورة يوليووأكد النائب أشرف سعد سليمان، أن ثورة 23 يوليو ستظل واحدة من أهم المحطات الوطنية في تاريخ مصر الحديث، إذ أرست مبادئ الاستقلال الوطني، والعدالة الاجتماعية، وبناء الدولة الحديثة، ورسخت قيم الانتماء والكرامة الوطنية، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة كانت ولا تزال الدرع الحامي للوطن وصمام الأمان في مواجهة مختلف التحديات.
وأضاف أن الدولة المصرية تشهد في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي مرحلة غير مسبوقة من البناء والتنمية الشاملة، من خلال تنفيذ مشروعات قومية عملاقة، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز قدرات الدولة في مختلف القطاعات، بما يحقق رؤية الجمهورية الجديدة ويؤسس لمستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وأشاد النائب أشرف سعد سليمان بالرسائل التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي في كلمته بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو، مؤكدًا أنها عكست رؤية واضحة لاستكمال مسيرة بناء الدولة الحديثة، ورسخت قيم الوحدة الوطنية والاصطفاف خلف مؤسسات الدولة، كما حملت رسائل طمأنة للمصريين بشأن قدرة الدولة على مواجهة التحديات ومواصلة مسيرة التنمية الشاملة، في ظل قيادة سياسية تمتلك رؤية استراتيجية للمستقبل.
وشدد وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب على أن ما أكده الرئيس السيسي بشأن مواصلة العمل والإنتاج وتعزيز قدرات الدولة يمثل خارطة طريق للمرحلة المقبلة، ويؤكد أن الجمهورية الجديدة تمضي بخطى ثابتة نحو تحقيق التنمية المستدامة، رغم ما يشهده الإقليم من تحديات ومتغيرات.
وأوضح أن استمرار عملية البناء والتنمية يتطلب تضافر جهود جميع مؤسسات الدولة واصطفاف الشعب المصري خلف قيادته السياسية، للحفاظ على ما تحقق من إنجازات واستكمال مسيرة التنمية، داعيًا الله أن يحفظ مصر قيادةً وشعبًا وجيشًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.