خبير إزالة ألغام: الآلاف في غزة معرَّضون لخطر القنابل غير المنفجرة
تاريخ النشر: 8th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر خبير إزالة ألغام من أن القنابل والقذائف غير المنفجرة المدفونة في أنقاض غزة يمكن أن تقتل أو تصيب آلاف الأشخاص في المستقبل، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس اليوم السبت.
وقال سايمون إلمونت، وهو خبير إزالة الألغام في منظمة " Handicap International - Humanity & Inclusion"، إن كمية القنابل التي تم إسقاطها هائلة، مضيفا أن ما بين تسعة و13 في المائة من القنابل تفشل في الانفجار عند الاصطدام الأولي.
وتابع إن مستوى التلوث في غزة هائل، وأن الكثير من القنابل تحت الأنقاض وتحت الأرض.
وحذر من خطر وقوع عدة وفيات وإصابات مع عودة مئات الآلاف من النازحين الفلسطينيين إلى ديارهم لاستعادة ممتلكاتهم ومحاولة إعادة البناء.
وأشار إلى وجود مقطع فيديو حديث لطفلا من غزة أصيب ونقل إلى المستشفى بعد أن ألقى طفل آخر قنبلة يدوية عليه "معتقدا أنها لعبة".
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: قنابل غزة غير منفجرة النازحين الفلسطينيين
إقرأ أيضاً:
خبير: الضغط العسكري يعزز التفاوض مع إيران.. والمخاطر تتصاعد
قال الدكتور محمد عثمان الباحث في العلاقات الدولية، إنّ الولايات المتحدة وإيران، رغم حرصهما على عدم الانزلاق إلى صراع شامل، تتجهان حتى الآن نحو مزيد من التصعيد، مشيراً إلى أنه منذ السابع والعشرين من يونيو يتبادل الطرفان الضربات، وأصبحت المواجهة في إطار «حرب شبه مفتوحة» تحكمها قواعد اشتباك محددة ومرنة تمنع تحولها إلى حرب شاملة، لكنها لا ترقى في الوقت نفسه إلى مستوى وقف إطلاق النار.
وأضاف عثمان، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الضربات الأمريكية التي بلغت 12 موجة يقابلها رد إيراني مستمر «نداً لند»، في محاولة من طهران لإظهار توازن المعادلة، بينما يراهن الطرفان على أن الضغط العسكري قد يحسن موقفيهما على طاولة المفاوضات لاحقاً، إلا أن هذا المسار يظل محفوفاً بالمخاطر في ظل صعوبة التنبؤ بنتائج تصاعد المواجهة.
وأوضح محمد عثمان، أن اتساع بنك الأهداف مع كل موجة جديدة من الضربات يعكس توجهاً واضحاً نحو مزيد من التصعيد، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة استخدمت للمرة الأولى قاذفات استراتيجية في قصف إيران، ولم يعد الاستهداف مقتصراً على محيط مضيق هرمز وجنوب إيران، بل امتد إلى العمق الإيراني، مستهدفاً مدناً مثل «شيراز» و«تبريز» وإقليم «كرمانشاه» على الحدود العراقية الإيرانية.
وتابع، أن بنك الأهداف الإيراني توسع بدوره ليشمل القواعد الأمريكية في الأردن، مع سقوط قتلى وخسائر في صفوف الأمريكيين، في وقت تتزايد فيه التقديرات بإمكانية امتداد الصراع إلى إسرائيل، إلى جانب تحرك الوكلاء الإيرانيين في المنطقة، وفي مقدمتهم جماعة الحوثي، بما ينذر بمزيد من التعقيد في المشهد الإقليمي.