إسرائيل تعلن استهداف منشأة تخزين أسلحة تابعة لحماس في سوريا
تاريخ النشر: 8th, February 2025 GMT
القدس (CNN)-- أعلنت إسرائيل، السبت، أنها استهدفت منشأة لتخزين الأسلحة تابعة لحركة حماس في سوريا، زعمت أنها احتوت على أسلحة كانت مُعدة للاستخدام ضد الجيش الإسرائيلي.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، السبت، إن حماس تستغل الأراضي السورية "لأنشطتها الإرهابية بتوجيه من إيران".
وأرفق الجيش بيانه بشريط فيديو يصور ضربة على مبنى في دير علي في جنوب سوريا، حسبما ذكر الجيش الإسرائيلي.
ولم تعلق حماس على هذا الادعاء، حتى الآن.
وفي الوقت نفسه، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة الغربية، أفيخاي أدرعي، السبت، في بيان عبر حسابه الرسمي في منصة إكس، تويتر سابقًا: "أغارت طائرة لسلاح الجو بتوجيه من هيئة الاستخبارات في وقت سابق، في منطقة البقاع على عناصر من حزب الله، بعد أن تم رصدهم داخل موقع إنتاج وتخزين وسائل قتالية استراتيجية للتنظيم".
وأضاف أفيخاي أدرعي: "تُعتبر الأنشطة داخل الموقع انتهاكًا فاضحًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان. ويواصل الجيش الإسرائيلي العمل لإزالة كل تهديد بناء على التفاهمات بين إسرائيل ولبنان، وهو مصمم على الحفاظ على التفاهمات وذلك لمنع إعادة تموضع وتسلح لحزب الله"، حسب قوله.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي حركة حماس حزب الله الجیش الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
ترامب : لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي .. وترسانتها الصاروخية تراجعت 91%
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم: الخميس، "نتعامل بشكل جيد مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إنهم ليسوا مستعدين لتوقيع اتفاق بعد، ويريدون المزيد من الوضع الراهن، ولا يمكننا السماح لهم بامتلاك أسلحة نووية - ولن يمتلكوا أسلحة نووية".
وأضاف الرئيس الأمريكي: "إن ترسانتهم الصاروخية أصغر بنسبة 91%. ليس لديهم أسلحة مضادة للدبابات، ليس لديهم أي شيء، خلافًا لما تقوله وسائل الإعلام. قبل أربعة أشهر كانوا أقوى مما هم عليه الآن".
وفي سياق آخر، أثارت صور للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالة من الجدل خلال اليومين الماضيين وفتحت الباب أمام عدد من التساؤلات حول وجود شبيه له ودفعت صحيفة الإندبندنت البريطانية إلى الحديث عن “ترامب الاحتياطي”.
وانتشرت صور للرئيس ترامب وهو يتحدث إلى الصحفيين أمام طائرة الرئاسة بعد فوز إسبانيا على الأرجنتين 1-0 في ملعب ميتلايف في نيوجيرسي. لكن لم تكن تصريحات ترامب هي ما لفتت الانتباه.
وكان يلوح في الخلفية رجل يشبه الرئيس ترامب بشكل غريب: بنية جسدية مماثلة، مشية متشابهة، عمر مماثل، ويرتدي، مثل ترامب، بدلة بحرية.
وتساءلت صحيفة الإندبندنت "ما قصة الرجل الذي يقف خلف ترامب؟ هل يمكننا رؤيته مرة أخرى؟ هل يمكنك إخراجه؟ من يكون هذا الرجل بحق الجحيم؟ من يكون يا إلهي! هل هو نسخة احتياطية من ترامب؟".
هوية الرجل الغامض غير واضحة، على الرغم من أنه قد يكون فيكتور كنافس ، والد السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب، الذي حضر المباراة برفقة الرئيس.