أكد ناصر ترك، عضو اللجنة العليا للحج والعمرة، أن قرار إلغاء اشتراطات الحمى الشوكية هو حقيقي ولكن لم يصل للجنة الحج والعمرة قرار رسمي، إلا أنه تم التحقق من الأمر من خلال الطيران المدني السعودي بإيقاف العمل بالقرار الصادر في 7 يناير الماضي بشأن إجراء الحج والعمرة أو زيارة السعودية بشكل عام.

وشدد خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، المُذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، على أن التعليمات تصدر من الدولة المضيفة والتعليمات صادرة من وزارة الصحة السعودية بالتسيق مع الطيران المدني السعودي لتعميمه على كافة الدول.

وأوضح أنه يتم تقديم تسهيلات أكبر على المواطنين للسفر إلى السعودية كزيارة أو كإجراء الحج والعمرة، مؤكدًا أن في شهر رمضان يتم وقف أي أنواع التأشيرات إلى السعودية، وتم وضع اشتراطات مشددة بشأن إصدار تأشيرة الزيارة وتكون مدة الصلاحية شهر فقط حتى لا يكون هناك تخلف من المواطنين من العمرة للحج.

وتابع: "هناك ترتيبات لإنهاء التأشيرة نفسها حتى لا يحدث أي مشكلة بموسم الحج مثلما حدث بالموسم العام الماضي".

قرار الطيران المدني السعودي الصادر في 7 يناير:


وجهت وزارة الصحة، تعليمات جديدة لمديريات الشؤون الصحية بالمحافظات لتنظيم العمل في مكاتب تطعيم المسافرين، وذلك تماشيًا مع التعميم الصادر عن الهيئة العامة للطيران المدني السعودي في 7 يناير 2025. 

هذا التعميم يتطلب تلقي بعض التطعيمات كشرط أساسي للسفر إلى السعودية لأداء مناسك الحج والعمرة.

تطعيمات الحج والعمرة المطلوبة:

لقاح الإنفلونزا الموسمية: 260 جنيهاً.

لقاح الالتهاب السحائي: 670 جنيهاً.

لقاح الحمى الصفراء: 1250 جنيهاً.

لقاح الكوليرا: 360 جنيهاً.

الشروط المطلوبة:

تقرير طبي مميكن ومعتمد من مستشفى حكومي يثبت قدرة الشخص الصحية على أداء مناسك الحج.

بطاقة صحية حديثة تحتوي على تطعيم الالتهاب السحائي (إجباري لجميع الحجاج)، تطعيم الإنفلونزا الموسمية (للحجاج فوق 65 عاماً)، شهادة تطعيم ضد فيروس كورونا.

شهادة QR-Code محدثة لعام 2025: هذه الشهادة مطلوبة فقط للحجاج الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا.

يأتي هذا التحديث في إطار الحرص على صحة وسلامة الحجاج، وضرورة الالتزام بالإجراءات الصحية للموسم القادم. 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: العمرة الحمى الشوكية الطيران المدني السعودي السعودية إجراء الحج والعمرة المدنی السعودی الحج والعمرة

إقرأ أيضاً:

الإمارات تدعو لتنفيذ قرارات مجلس الأمن بشأن اليمن والبحر الأحمر

أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين بأشد العبارات الهجوم الذي نفذته ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران واستهدف سفينة النفط (ENCELIA) التابعة لإحدى الشركات السعودية أثناء إبحارها في البحر الأحمر، محذرتين من التداعيات الخطيرة لهذه الهجمات على أمن الملاحة الدولية واستقرار حركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.

وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، أن استهداف السفينة يمثل "تهديدًا جسيمًا لسلامة وأمن الملاحة الدولية"، ووصفت الهجوم بأنه تصعيد خطير يستهدف تقويض أمن واستقرار أحد أهم الممرات المائية الحيوية في العالم، في ظل تصاعد التهديدات التي تواجه حركة السفن في البحر الأحمر.

ودعت أبوظبي المجتمع الدولي إلى ضمان التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216 بشأن اليمن، والقرار 2722 الخاص بحماية حقوق وحرية الملاحة في البحر الأحمر، مؤكدة أن حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية حق تكفله قواعد القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982.

وجددت الإمارات تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، مؤكدة دعمها لكل ما من شأنه الحفاظ على أمن المملكة واستقرارها وحماية مصالحها الحيوية في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن المنطقة.

وفي السياق ذاته، أدانت وزارة الخارجية البحرينية الهجوم الحوثي، معتبرة أنه يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، ويهدد بصورة مباشرة أمن الملاحة البحرية وسلامة حركة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة.

وأكدت المنامة تضامنها الكامل مع السعودية، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها ومصالحها، داعية المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ إجراءات رادعة بحق المسؤولين عن هذه الهجمات بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

كما شددت البحرين على أهمية حماية الملاحة البحرية في مضيقي هرمز وباب المندب وسائر الممرات المائية الاستراتيجية، مؤكدة ضرورة محاسبة الجهات التي تستهدف السفن التجارية وتهدد أمن التجارة العالمية.

وتأتي الإدانتان الإماراتية والبحرينية في وقت تتصاعد فيه المخاوف الدولية من انعكاسات الهجمات الحوثية على حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم شرايين التجارة والطاقة العالمية، وسط تحذيرات من أن استمرار استهداف السفن التجارية وناقلات النفط قد يؤدي إلى اضطرابات أوسع في سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف النقل والتأمين وأسعار الطاقة.

مقالات مشابهة

  • موعد انطلاق تنسيق المرحلة الأولى لطلاب الثانوية العامة 2026
  • سجل الآن.. رابط التقديم في اختبارات القدرات لطلاب الثانوية العامة
  • ترامب: الاتفاق النووي المدني مع السعودية لا يشمل التخصيب
  • تخريج 2,298 فردًا في برامج الدفاع المدني
  • قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد
  • قبل موسم العمرة.. تعرف على سعر الريال السعودي أمام الجنيه المصري
  • الإمارات تدعو لتنفيذ قرارات مجلس الأمن بشأن اليمن والبحر الأحمر
  • نزل 15 جنيها.. سعر عيار 21 في الصاغة الآن
  • سلسلة قرارات إدارية وإنمائية... إليكم أبرز مقررات جلسة مجلس الوزراء
  • مسيرة في غزة تطالب بوقف الإبادة وانسحاب الاحتلال