بالفيديو.. عشرات القتلى في حادث "مرعب" لحافلة بالمكسيك
تاريخ النشر: 9th, February 2025 GMT
ذكرت حكومة ولاية تاباسكو بالمكسيك في بيان، السبت، أن 41 شخصا لقوا حتفهم في حادث تصادم بين حافلة ركاب وشاحنة في جنوب البلاد.
وقالت السلطات المحلية إن الحافلة كانت تقل 48 شخصا عندما اصطدمت بالشاحنة مما أدى إلى مقتل 38 راكبا وسائقي الحافلة والشاحنة.
وأظهرت صور لرويترز أن الحافلة احترقت بالكامل بعد أن التهمتها النيران في أعقاب التصادم ولم يتبق سوى بقايا الهيكل المعدني.
وقال مصدر أمني في ولاية باباسكو طلب عدم الكشف عن هويته "تم انتشال 18 جثة فقط لكن هناك الكثير من المفقودين" مضيفا أن جهود البحث لا تزال مستمرة.
وقالت شركة تشغيل الحافلات تورز أكوستا في منشور على فيسبوك إنها تتعاون مع السلطات لمعرفة ما حدث وما إذا كانت الحافلة تسير في حدود السرعة المسموح بها وقت وقوع الحادث.
وأفادت التقارير بأن الحافلة كانت في رحلة بين كانكون وتاباسكو.
وقال أوفيديو بيرالتا رئيس بلدية كومالكالكو، وهي بلدة في تاباسكو، "نولي انتباهنا للسلطات الاتحادية وسلطات الولاية للمساعدة في أي شيء تطلبه".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الهيكل المعدني كانكون تاباسكو حادث المكسيك تصادم حافلة ركاب الهيكل المعدني كانكون تاباسكو
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.