«بهنساوي»: خطة شاملة لتطوير شاطئ بورفؤاد بما يسهم في زيادة الجذب السياحي|صور
تاريخ النشر: 9th, February 2025 GMT
واصل الدكتور إسلام بهنساوي رئيس مدينة بورفؤاد، جولاته التفقدية، لمتابعة سير العمل في تطوير ورفع كفاءة شاطئ المدينة، بما يتناسب مع طبيعة المدينة و موقعها الاستراتيجي، ليكون متنفساً لأهالي المدينة وفق أحدث أساليب التطوير المتبعة و بما يحقق أفضل مظهر حضاري لمدينة بورفؤاد، بما يساهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين
جاء ذلك بحضور تامر الحمزاوي رئيس مجلس إدارة مجموعة الحمزاوي القابضة للإستثمار العقاري و كريم الحمزاوي المدير التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة الحمزاوي القابضة للإستثمار العقاري، والمهندسة رانيا منير مديرة الإدارة الهندسية، والمهندسة ريهام نجيب مديرة إدارة المشروعات.
وأكد الدكتور إسلام بهنساوي، أنه جار العمل في تنفيذ خطة شاملة يتم من خلالها رفع كفاءة و تطوير امتداد شاطئ بورفؤاد، بما يسهم في زيادة عناصر الجذب السياحي، لمدينة بورفؤاد، و يحقق الاستغلال الأمثل من الشاطىء سياحيٱ، لافتٱ أن الشاطىء بعد تطويره سيقدم خدمة مميزة لأهالى بورسعيد وزوارها
ووجه رئيس مدينة بورفؤاد، بتكثيف الجهود والعمل وفق خطة زمنية محددة لتطوير الشاطىء بالكامل و التنسيق بين كافة الجهات المختصة، لتنفيذ عمل مشرف يليق بمكانة مدينة بورفؤاد.
وفي سياق متصل، أشار الدكتور إسلام بهنساوي ، إلى أن الإدارات المعنية بالمدينة قد وضعت دراسة وافية، لمقترح تطوير الشاطىء بطول 1200 متر بحيث تم عمل تصميم موحد لجميع الكافتريات والشماسي أيضاً بطول الشاطىء، فضلاً عن البدء في رفع كفاءة دورات المياه العامة وتجهيز ساحات مخصصة لإنتظار السيارات، خاصة بعد أن أصبحت تستقبل كبرى الأحداث والفعاليات المحلية و الدولية، والتي كان من أهمها استقبال بطولة العالم للخماسي الحديث.
وأشار الدكتور إسلام بهنساوي إلى أن مدينة بورفؤاد أصبحت محط أنظار العالم أجمع نظرا لموقعها الاستراتيجى الفريد المؤدي الي قلب المشروع القومى الكبير لتنمية محور قناة السويس الأمر الذى يحتم استمرارية تنفيذ أعمال التطوير والتجميل لمختلف قطاعات المدينة حتى تظل فى أبهى وأجمل صورة، منوهاً إلى أن الهدف من المشروع هو تحسين صورة شاطىء بورفؤاد وتحقيق ما يتمناه المواطن البورفؤادي للاستمتاع برؤية البحر.
وأوضح رئيس مدينة بورفؤاد، إلى أن مردود المشروع سيغير وجه مدينة بورفؤاد وإعادة صياغة الاستثمار على الشاطئ بشكل جديد، ويحد من العشوائية وعدم الاستفادة من الشاطئ فى الوقت الحالى ، مضيفاً بأن الشاطئ يعد من الشواطئ الشعبية ورغم بساطته إلا أنه واجهة لزوار المحافظة ويحظى باهتمام الأهالى الذين يتوافدون يوميا لقضاء يومهم على الشاطئ .
واضاف الدكتور إسلام بهنساوي بأن رؤية المدينة تهدف في جميع المشروعات الي تقديم أفضل خدمة متميزة تقدم لزوار المدينة أو لأبنائها وتوفير فرص عمل لشباب المدينة ، ونسعى جاهدين لوضع بورسعيد على الخريطة السياحية بإقامة مشروعات سياحية وتطوير المنشآت الموجودة داخل المدينة ورفع كفاءتها وإسنادها لمن يستطيع أن يحول لمنتجات جاذبة بعدما كانت تعانى الإهمال .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورفؤاد مدينة بورفؤاد شاطئ بورفؤاد المزيد الدکتور إسلام بهنساوی مدینة بورفؤاد إلى أن
إقرأ أيضاً:
جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
تحتفل جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي، مساء غدٍ الجمعة 24 يوليو 2026م، بالاحتفاء بالفائزين والفائزات من طلاب وطالبات الثانوية العامة في دورتها الثانية والعشرين، وذلك في فندق إيريديوم بمحافظة الطائف، برعاية مدير عام الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الطائف الدكتور سعيد بن عبدالله الغامدي، وبحضور نخبة من القيادات التعليمية والتربوية والشخصيات الاجتماعية، إلى جانب أسر المكرمين والمكرمات.
وأكد مؤسس الجائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي أن الجائزة تواصل مسيرتها للعام الثاني والعشرين على التوالي منذ انطلاقها عام 2005م، انطلاقًا من رسالتها في دعم التميز العلمي، وتشجيع التفوق والتحصيل الأكاديمي، وتحفيز أبناء وبنات المجتمع على الإبداع والإنجاز، وترسيخ ثقافة التميز والعطاء، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ ومؤهل لخدمة وطنه وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
اقرأ أيضاًالمجتمعأمير تبوك يتسلم التقرير السنوي لمطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز الدولي
وتُعد الجائزة إحدى المبادرات المجتمعية الرائدة في محافظة الطائف، حيث أسهمت على مدى أكثر من عقدين في الاحتفاء بالمتميزين والمتميزات، وتعزيز قيم التفوق العلمي، وتحفيز التنافس الإيجابي بين الطلاب والطالبات.
وتُعد جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي من المبادرات الأهلية الرائدة التي واصلت رسالتها منذ عام 2005م، وأسهمت في الاحتفاء لأكثر من 600 طالب وطالبه ، تأكيدًا لمكانة العلم بوصفه الركيزة الأساسية للتنمية، وأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأجدى لبناء مستقبل الوطن.