استجابة للسكان.. رئيس مناخ بورسعيد: رفع أكوام رتش الإسكان الاجتماعي والتعاوني|صور
تاريخ النشر: 9th, February 2025 GMT
واصل محمد أحمد فواز رئيس حي المناخ فى محافظة بورسعيد اعمال بدء المرحلة الثالثة من الجهود المكثفة لرفع أكوام الرتش والمخلفات بمحيط أبراج الإسكان الاجتماعي و التعاوني في شارع أسوان التابعة لمشروع "سكن لكل المصريين"، بنطاق حي المناخ ، عقب الانتهاء من القطاعين الأول والثاني بالكامل ، والتي تأتي استجابة مباشرة لشكاوى سكان المناطق السكنية الجديدة، وضمن خطة شاملة لتحسين البيئة المعيشية.
جاء ذلك تنفيذاً لتوجيهات اللواء محب حبشي، محافظ بورسعيد ،بالمتابعة الميدانية المستمرة وسط الأجواء الشتوية الممطرة شديدة البرودة.
ويتفقد محافظ بورسعيد بشكل دوري ومستمر أعمال رفع الرتش وتحسين البنية التحتية والتي انتهت من منطقة الحرية لمتابعة الجهود المبذولة لتهيئة البيئة السكنية هناك. سواء بمحيط أبراج الإسكان الاجتماعي بمنطقة اللنش التابعة لمشروع "سكن لكل المصريين"، حيث يشرف على مراحل العمل الجارية كما وجه بضرورة تكثيف الجهود لاستكمال الأعمال في أسرع وقت ممكن، ويتم نقل كميات الرتش المتراكم إلى مواقع مخصصة وآمنة في الكيلو 14 جنوب بورسعيد، حيث كان يشكل هذا التراكم مصدر إزعاج للسكان.
وكان قد صرح اللواء محب حبشي محافظ بورسعيد قائلًا:"نحن ملتزمون بتنفيذ رؤية متكاملة لتحسين البيئة المعيشية في جميع أحياء بورسعيد، بما يضمن توفير بيئة نظيفة وآمنة لسكان المناطق الجديدة. مستمرون في المتابعة الميدانية اليومية لضمان تنفيذ هذه المشروعات بأعلى مستوى من الكفاءة."
و أكد رئيس حي المناخ أن العمل يتم بالتنسيق مع كافة الجهات التنفيذية لضمان تحقيق الأهداف المرجوة. وأضاف أن فرق العمل تعمل على مدار الساعة في المناطق المستهدفة لإزالة أي تراكمات للرتش تؤثر على حياة السكان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد محافظ بورسعيد المناخ إزالة أكوام الرتش المزيد
إقرأ أيضاً:
موعد انكسار الموجة الأشد حرارة.. ومفاجأة بشأن طقس الأسبوع المقبل
أكد الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، أن البلاد تستعد لاستقبال انكسار مؤقت للموجة الأشد حرارة التي سيطرت على الأجواء خلال الأيام الماضية، موضحًا أن هذا التحسن يبدأ تدريجيًا اعتبارًا من الجمعة 24 يوليو 2026 على معظم مناطق شمال الجمهورية، نتيجة تراجع تأثير المرتفع الجوي وتوغل كتلة هوائية أقل حرارة قادمة من الشمال، وفقًا لما أعلنته الهيئة العامة للأرصاد الجوية.
وأوضح فهيم خلال تصريحات له، أن هذا التحسن يمثل فرصة مهمة للمزارعين لإنجاز العديد من العمليات الزراعية التي تأجلت بسبب موجة الحر، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الصيف ما زال في ذروته، وأن انخفاض درجات الحرارة لا يعني انتهاء موجات الحر، وإنما هو مجرد هدنة مؤقتة قد تعقبها موجات أخرى خلال الفترة المقبلة.
وأشار رئيس مركز معلومات تغير المناخ إلى أن الانخفاض سيظهر بصورة واضحة على السواحل الشمالية ومطروح والإسكندرية والوجه البحري والقاهرة وشمال الصعيد، مع تحسن نسبي في الإحساس بدرجات الحرارة، لافتًا إلى أن تأثير الكتلة الهوائية سيمتد بدرجات متفاوتة إلى مناطق وسط الدلتا والقاهرة وبني سويف والفيوم والمنيا وأسيوط وسوهاج، بينما تستمر الأجواء شديدة الحرارة على جنوب الصعيد، خاصة من سوهاج وحتى أسوان.
وأضاف أن درجات الحرارة قد ترتفع نسبيًا يوم السبت قبل أن تعود للانخفاض مرة أخرى خلال يومي الاثنين والثلاثاء، حيث يُتوقع تراجعها بنحو 4 إلى 5 درجات على شمال الجمهورية وحتى سوهاج، وبنحو 3 درجات على جنوب الصعيد.
تحذير مهم.. لا تنخدعوا بالتحسن المؤقتوشدد فهيم على أن البلاد لا تزال في نهاية الأسبوع الثالث من شهر أبيب، وهو من أكثر فترات الصيف حرارة، ولذلك فإن ما يحدث حاليًا هو انكسار مؤقت للموجة الحارة وليس نهاية لفصل الصيف، داعيًا المواطنين والمزارعين إلى الاستمرار في اتخاذ الاحتياطات اللازمة وعدم التهاون مع درجات الحرارة المرتفعة.
نشاط للرياح وارتفاع الأمواجوأضاف أن الفترة من الجمعة وحتى الاثنين ستشهد نشاطًا ملحوظًا للرياح على السواحل الشمالية، مع ارتفاع حركة الأمواج على سواحل مطروح والإسكندرية والساحل الشمالي، لتتراوح بين 1.5 و2 متر، وهو ما يسهم في تلطيف الأجواء بالمناطق الساحلية.
فرصة ذهبية للمزارعين لإنجاز الأعمال المؤجلةوأكد رئيس مركز معلومات تغير المناخ أن فترة الانخفاض النسبي في درجات الحرارة تمثل فرصة حقيقية لاستكمال العمليات الزراعية المؤجلة، مطالبًا المزارعين باستغلالها بالشكل الأمثل مع مراعاة طبيعة كل محصول ومرحلته العمرية.
وأوضح أن الأولوية خلال هذه الفترة تتمثل في استكمال دفعات التسميد الآزوتي للمحاصيل الموجودة في الثلث الأول من عمرها، خاصة الزراعات الصيفية المتأخرة مثل الذرة والأرز والقطن وفول الصويا والعروة الثانية من محاصيل الخضر.
كما أوصى بالاهتمام ببرامج دعم نمو وتحجيم الثمار في محاصيل المانجو والزيتون والموالح والليمون والتين والتمور والجوافة الصيفية، من خلال تطبيق البرامج السمادية والمحفزات المناسبة لكل محصول.
تكثيف مكافحة الآفات والأمراضوأشار فهيم إلى أن التذبذب في درجات الحرارة قد يهيئ الظروف لزيادة نشاط عدد من الآفات، مؤكدًا ضرورة تكثيف أعمال الفحص الحقلي، ومتابعة دودة الحشد، والحشرات القشرية، والبق الدقيقي، ودودة براعم الزيتون، وديدان الأوراق والثمار، وذبابة الفاكهة، والعنكبوت الأحمر، مع الالتزام باستخدام المبيدات الموصى بها فقط.
كما دعا إلى متابعة الأمراض الفطرية، وعلى رأسها الأنثراكنوز والتبقعات، والتدخل الوقائي أو العلاجي فور ظهور أي إصابات.
توصيات عاجلة لحماية المحاصيلونصح رئيس مركز معلومات تغير المناخ بسرعة استكمال زراعة وشتل محاصيل الخضر الصيفية المتأخرة، مثل الطماطم والفلفل والباذنجان، مع معالجة ظاهرة التنفيل وتساقط الأزهار والعقد الحديث، فضلًا عن حماية ثمار الفاكهة من الإجهاد الحراري باستخدام عاكسات الإشعاع أو التكييس، خاصة في المانجو والرمان.
كما شدد على ضرورة متابعة حالات اصفرار أوراق الأرز والصويا والفول السوداني، وعلاج ظاهرة التفاف الأوراق غير الفيروسي في الطماطم والفلفل وغيرها من المحاصيل وفقًا للتوصيات الفنية.
رسالة للمزارعين
وأكد أن المزارع الناجح هو من يستغل فترات الانكسار المناخي للاستعداد للموجة التالية، داعيًا جميع المزارعين إلى استثمار هذه الهدنة القصيرة في إنجاز الأعمال الزراعية الضرورية، مع الاستمرار في متابعة النشرات المناخية والتوصيات الفنية حفاظًا على المحاصيل والإنتاجية.