محمد بن راشد يشهد بطولة «السلم للدراجات» في المرموم
تاريخ النشر: 10th, February 2025 GMT
دبي (الاتحاد)
بحضور ورعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، نظم المكتب الخاص لصاحب السموّ حاكم دبي، السباق الصحراوي الذي يمثل المرحلة الثالثة من بطولة السلم للدراجات الهوائية، التي تعتبر الأكبر من نوعها للسباقات المجتمعية في العالم على صعيد التنوع والجوائز المالية.
أخبار ذات صلة
وتميزت منافسات السباق بالتحدي والمستويات القوية من الدراجين المشاركين، حيث يعتبر السباق من السباقات الفريدة من نوعها على صعيد العالم من خلال المسارين الذين تم اختيارهما في محمية المرموم الطبيعية في دبي، وهما مسار «ساروق الحديد» لمسافة 52 كم، ومسار «العشوش» لمسافة 57 كم، كما تضمن السباق تحدي أقصر زمن عند نقطة «عراقيب براشي».
حضر عمير بن جمعة الفلاسي، المدير العام للمكتب الخاص لصاحب السمو حاكم دبي، رئيس اللجنة العليا، فعاليات السباق.
وقدم المشاركون أروع لوحات التحدي والتنافس في مزيج خاص بين ركوب الدراجات الهوائية، والقدرة على التحمل داخل الكثبان الرملية والتحديات الطبيعية التي يفرضها المسار، حيث التزموا بمعايير السلامة من خلال ارتداء الخوذة، والنظارات الخاصة بالدراجات وحمل حقيبة مياه، وبالاعتماد على دراجة جبلية تحتوي على أضواء أمامية وخلفية.
وتم تتويج الفائزين في السباق، حيث تفوق فريق «شباب الأهلي أمنيات»، وحصد المراكز الثلاثة الأولى في مسافة العشوش 57 كلم، وجاء في المركز الأول جريجا بول، وفي المركز الثاني كونيليز فيرميلتفورت، وفي المركز الثالث تيمو دي جونج، وعلى صعيد ترتيب الفرق، حل فريق شباب الأهلي أمنيات في المركز الأول، يليه فريق أيرويك ريسنج في المركز الثاني، وجاء في المركز الثالث فريق القيادة العامة للإقامة وشؤون الأجانب دبي.
وفي مسافة ساروق الحديد 52 كلم، جاء في المركز الأول السعيد أبلوش من فريق الشيخ أحمد بن حميد النعيمي، وفي المركز الثاني جابر المنصوري من فريق شباب الأهلي، وفي المركز الثالث سليمان منوال من فريق ياسي، وعلى صعيد ترتيب الفرق، حل فريق شباب الأهلي في المركز الأول، يليه فريق الشيخ أحمد بن حميد النعيمي في المركز الثاني، وحل في المركز الثالث فريق شرطة دبي.
أما على صعيد تحدي أقصر زمن عند نقطة «عراقيب براشي»، في فئة مواطني دولة الإمارات العمر 18 إلى 39 عاماً، حقق المركز الأول أحمد عبيد المري من فريق الشيخ أحمد بن حميد النعيمي، وفئة المقيمين العمر 18-39 عاماً، حقق المركز الأول كونيليز فيرميلتفورت من نادي شباب الأهلي، وفئة مواطني دولة الإمارات للعمر فوق 40 عاماً، حقق المركز الأول عبدالله سعيد الحتاوي من فريق شرطة دبي، ولفئة المقيمين للعمر فوق 40 عاماً، حقق المركز الأول إيان ديالو من فريق شباب طلبات.
وأكد عمير بن جمعة الفلاسي، المدير العام للمكتب الخاص لصاحب السمو حاكم دبي، رئيس اللجنة العليا المنظمة، أن الرؤية الشاملة والرعاية الكريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، تقف وراء النجاحات التي تحققها بطولة السلم، والسير على نهج سموه بالابتكار على الصُعُد كافة، مما جعلنا نطلق هذا السباق الصحراوي ونقوم بتطويره على مدار الدورات المتتالية، حتى أصبح علامة فريدة تميز طبيعة دبي الخلابة التي تمنح الدراجين تحديات استثنائية هي الأكبر من نوعها على مستوى العالم، سواءً في سباقات الطريق أو هذا النوع من السباقات داخل المسارات الصحراوية والجبلية، وتعزز الغاية في إبراز الطبيعة الخلابة لمحمية المرموم الطبيعية.
تركيز على الطبيعة
أشار الفلاسي إلى أن هذا السباق ركز على روعة الطبيعة الصحراوية في محمية المرموم، حيث تضمنت المسارات مناطق تشهد تحديات تكشف معالم الطبيعة الخلابة، وتشكل حافزاً للرياضيين لتقديم أقصى قدراتهم البدنية والذهنية لتجاوز هذه العقبات، كما حرصنا على أن يشاهد الجمهور الذي يتابع السباق عبر الشاشات وقنوات التواصل الاجتماعي، أجواء المنطقة وكنوزها الطبيعية التي نفخر بها، ونحرص على تسليط الضوء عليها، سواء كانت بحيرات أو مناطق طبيعية في تنوع جغرافي رائع تتميز به المنطقة، وأسعدنا أداء المشاركين وقدرتهم على مواجهة العقبات ببراعة وخبرات متراكمة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: محمد بن راشد المرموم فی المرکز الثانی فی المرکز الثالث حقق المرکز الأول فی المرکز الأول محمد بن راشد شباب الأهلی وفی المرکز فریق شباب على صعید حاکم دبی من فریق
إقرأ أيضاً:
مناظرة علنية بين المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة
23 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة:
يخوض المرشحون الستة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة مناظرة في موقع شديد الرمزية هو قاعة الجمعية العامة، قبل أسبوع من الانطلاق الرسمي لعملية اختيار شديدة الأهمية للمنظمة وسط أزمة عميقة تعانيها.
وفي وقت بدا أن السباق بين المرشحين لا يثير اهتماما كبيرا، وأن أحدا منهم لا يتمتع بحظوظ أوفر من الآخرين، يُجيب كلّ من التشيلية ميشيل باشليه، والإكوادورية ماريا فرناندا إسبينوزا، والأرجنتيني رافاييل غروسي، والكوستاريكية ريبيكا غرينسبان، والغويانية كارولين رودريغيز-بوركيت، والسنغالي ماكي سال، عن أسئلة الدبلوماسيين وموظفي الأمم المتحدة وممثلي المجتمع المدني خلال هذا الحدث الذي ستبثه “بلومبرغ”.
وقالت رئيسة الجمعية العامة أنالينا بيربوك إن “هذه المناقشة العلنية (…) ستوفر فرصة نادرة للتعرّف إلى أفكار المرشحين وأولوياتهم ورؤيتهم لأحد أهم المناصب في العالم”.
وأضافت “في عالم شديد التفتت، تحتاج الأمم المتحدة ليس فقط إلى رئيس مميز لإدارتها، يُكيّف المنظمة مع القرن الحادي والعشرين، لكنها تحتاج أيضا إلى قيادة ونزاهة شخص مستعد للدفاع بقوة عن ميثاق الأمم المتحدة وأركانه الثلاثة”، وهي السلام والأمن، وحقوق الإنسان والتنمية.
وتواجه الأمم المتحدة أزمة مالية حادة، وتراجعت الثقة بها، وفي طليعة منتقديها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي تأخذ عليها إنفاقها غير المضبوط، وتَشتُّت أدوارها، وعجزها عن تحقيق نتائج مُرضية. وتطالب واشنطن المنظمة بـ”العودة” إلى الركن الأساسي أي السلام والأمن، فيما تشدد دول أخرى على أن للركنين الآخرين أهمية مساوية.
ومع أن في وِسع الولايات المتحدة والدول الأربعة الأخرى الدائمة العضوية في مجلس الأمن (فرنسا والمملكة المتحدة وروسيا والصين) استخدام حق النقض خلال عملية الاختيار، يُتوقَع أن يحرص المرشحون على محاولة التوفيق بين المَطالب الأميركية وما يشكّلأ بالنسبة إلى دول أخرى خطوطا حمراء، وهي لا تكون واضحة دائما.
– تجنّب إغضاب القوى الكبرى –
ولاحظَ المحلل لدى “مجموعة الأزمات الدولية” International Crisis Group ريتشارد غوان في حديث لوكالة فرانس برس أن السباق بين المرشحين هذه السنة “يفتقر إلى الطاقة” مقارنة بحملة 2016 التي كانت “أكثر حيوية”، وكان المرشحون المتنافسين فيها أكثر عددا، وحفلت بقدر أكبر من “المناورات” قبل أن يرسو الاختيار على أنطونيو غوتيريش.
وأضاف “هذه المرة، الجميع متفق على أن السباق بالغ الأهمية لمستقبل الأمم المتحدة، لكن المنافسة نفسها تبقى حذرة”، مشيرا إلى أن المرشحين يريدون “تجنّب إغضاب الولايات المتحدة وقوى أخرى تملك حق النقض”.
وسبق أن عُقدت جلسة مساءلة مكثفة للمرشحين الستة استغرقت ثلاث ساعات لكل منهم أمام ممثلي الدول الأعضاء الـ193 في الأمم المتحدة. وقد شدّد معظمهم على ضرورة مواصلة الإصلاح الجاري في المنظمة لجعلها أكثر فاعلية، وعلى أهمية تَوَلّي الأمين العام دورا أكبر في جهود إحلال السلام في مختلف أنحاء العالم.
ومن المقرر أن يُدلي أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر بشكل سري بآرائهم في شأن المرشح الذين يرونه الأنسب في جلسة مغلقة تُعقد في 30 تموز/يوليو، هي الأولى لهذا الغرض.
ويتبع هذا “التصويت الاستطلاعي” الأول عدد غير محدد من عمليات التصويت المماثلة إلى أن يتمكن أحد المرشحين من جمع الأصوات التسعة اللازمة من دون أن يواجه أي نقض من الدول الخمس الدائمة العضوية. ويُحال اسم المرشح الذي يقع عليه الاختيار بعدها إلى الجمعية العامة لإجراء التعيين الرسمي للأمين العام الذي يتولى مهامه في الأول من كانون الثاني/يناير 2027.
وحاذرَ عدد من الدبلوماسيين الذين استصرحتهم وكالة فرانس برس في التكهُن بما سيؤول إليه السباق، مشيرين إلى أن عواصم عدة لم تحسم خيارها بعد.
وقال ريتشارد غوان “لديَ انطباع بأن غروسي هو أكثر من يوصفون بالأوفر حظا، لكن كسبَ السباق غير محسوم له، إذ أن لمرشحين آخرين كغرينسبان ورودريغيز-بيركيت عددا كبيرا أيضا من المؤيدين”. ولم يستبعد أن تأتي المفاجأة من مرشح غير مُعلَن بعد.
ولا يزال عدد من الأسماء متداولا في الأروقة ووسائل الإعلام، من بينها رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جاني إنفانتينو الذي أشار صحيفة “نيويورك بوست” إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يرغب في أن تُعهَد إليه الأمانة العامة.
وبموجب تقليد غير ملزِم يقوم على التداول الجغرافي، تُطالب دول أميركا اللاتينية بالحصول على هذا المنصب هذه المرة. كذلك تدعو دول عدة إلى أن تتولاه امرأة للمرة الأولى.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts