راموس لا يشعر بالقلق بسبب العمر
تاريخ النشر: 10th, February 2025 GMT
يتطلع النجم الإسباني المخضرم سيرجيو راموس للتتويج بالمزيد من الألقاب واللعب في بطولة كأس العالم للأندية لكرة القدم، وذلك بعد توقيعه عقداً لمدة موسم واحد مع فريق مونتيري المكسيكي.
وقدمت إدارة النادي راموس، الذي سيبلغ 39 عاماً في مارس (آذار) المقبل، لوسائل الإعلام .
وقال راموس في مؤتمر صحافي عقد بمدينة مونتيري، الواقعة شمال شرق المكسيك "لم أتعب من الفوز، لكنني لم آت إلى هنا للحديث عن إنجازاتي.
ويشتهر نادي مونتيري باسم "رايادوس"، وهو أحد أقوى الأندية اقتصادياً في المكسيك حالياً.
ويمثل مونتيري كرة القدم المكسيكية في كأس العالم للأندية، التي تقام لأول مرة بنظامها الجديد بمشاركة 32 فريقاً، في الولايات المتحدة الصيف المقبل، برفقة مواطنيه ليون وباتشوكا.
وبالإضافة للدوري المحلي، يتنافس مونتيري أيضاً في بطولة دوري أبطال كونكاكاف لأندية أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي.
وأكد راموس "هذا الفريق لديه هامش نمو هائل، وسوف ينافس في بطولات محلية ودولية. إنها لحظة جيدة لجذب الانتباه".
وأضاف قائد فريق ريال مدريد الإسباني السابق "لقد كان قراراً سهلاً".
ولم يشارك راموس، الذي كان ضمن صفوف منتخب إسبانيا الفائز بكأس العالم في 2010 بجنوب أفريقيا، في أي مباراة رسمية منذ مايو (أيار) من العام الماضي عندما كان يلعب مع إشبيلية بالدوري الإسباني.
ورغم ذلك، لا يشعر راموس بالقلق بشأن التحدي الذي ينتظره، حيث قال "في كرة القدم لا يهم العمر، بل الأداء هو المهم. إن القدوم إلى هنا بعد مسيرة طويلة يظهر مدى الشغف الذي أشعر به لمواصلة الانتصارات".
كما توج راموس أيضاً بكأس الأمم الأوروبية عام 2012 مع منتخب إسبانيا بالإضافة لخمسة ألقاب في الدوري الإسباني وأربع بطولات في دوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد، الذي لعب في صفوفه لمدة 16 موسماً.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام المجتمع اتفاق غزة سقوط الأسد إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية سرجيو راموس
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الدولي لكرة القدم يجري تعديلات على قوانين اللعبة اعتبارا من كأس العالم
أجرى مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم تعديلات على قوانين اللعبة ستطبق اعتبارا من الموسم المقبل وكذلك في كأس العالم المرتقبة.
وكشف بيير لويجي كولينا رئيس لجنة الحكام في الفيفا موافقة المجلس على مجموعة من التغييرات تهدف إلى مكافحة التمييز والحد من إضاعة الوقت، وأبرز هذه التغييرات هي طرد أي لاعب يغطي فمه في صراعه مع أحد المنافسين، وكذلك الأمر بالنسبة للاعبين الذين يغادرون الملعب احتجاجا على قرار الحكم.
وسيتم اعتبار الفرق التي تتسبب في إيقاف المباريات خاسرة، ومن ضمن التغييرات سيكون هناك عد تنازلي من قبل الحكم لتنفيذ رمية التماس وركلة المرمى وفي حال التأخر تمنح الكرة للفريق المنافس، كما أنه سيكون هناك أمام اللاعبين عشر ثوان لمغادرة الملعب عند رفع لوحة التبديل وفي حال التأخر لا يدخل اللاعب البديل إلا عند أول توقف بعد مرور دقيقة من استئناف اللعب وإعطاء الحكم الإشارة.