في ثاني أيام العودة من الإجازة.. رئيس مدينة بورفؤاد: انتظام 22 ألف طالب بـ 43 مدرسة
تاريخ النشر: 10th, February 2025 GMT
أكد الدكتور إسلام بهنساوي رئيس مدينة بورفؤاد فى ثاني أيام العودة من إجازة نصف العام انتظام الدراسة بكافة المراحل التعليمية المختلفة بنطاق المدينة، مشيراً إلى أنه يبلغ إجمالي عدد الطلاب 22175 طالبا وطالبة موزعين على 43 مدرسة بنطاق المدينة.
وأوضح الدكتور إسلام بهنساوي أن المدينة استقبلت الفصل الدراسي الثاني بتوفير كافة الامكانات والسبل للطلبة والطالبات وأعضاء هيئة التدريس من تأهيل وتطوير المنشآت وتقديم التدريبات العملية، مع توفير معلمين مؤهلين لدعم الطالب وثقل خبراته واكتشاف مواهبه وتدعيمها، وكذلك الاهتمام بالبيئة المحيطة كزيادة المساحات الخضراء، والتعاون مع الأجهزة التنفيذية بمجلس المدينة لرفع مستوى النظافة داخل وخارج المدارس، إلى جانب إعداد مخطط تفصيلي الهدف منه إستمرار رفع كفاءة المدارس بصورة منتظمة والبدء الفوري في تنفيذه خلال العام الدراسي المقبل.
وشدد رئيس مدينة بورفؤاد على متابعة انضباط العملية التعليمية في المقام الأول، والتزام الطلاب بالحضور في المدارس ، لافتاً أنه سيتم عقد لقاءات متواصلة مع القيادات التعليمية في كافة مراحل التعليم، وذلك للتأكيد على أهمية انتظام العملية التعليمية خلال العام الدراسي ، مع تكثيف ومواصلة الحملات على سناتر الدروس الخصوصية، منوهاً لأهمية أن يتعاون أولياء الأمور مع الدولة من أجل إنقاذ أبنائهم من مخاطر سناتر بيع العلم، وطالب كذلك مسئولي التعليم بفرض تواجد المعلمين خلال اليوم الدراسي.
وكشف الدكتور إسلام بهنساوي على أن تطوير العملية التعليمية بالمحافظة وعودة المدرسة لدورها الحقيقى هو شعار المرحلة الآن، مشيرا إلى أهمية إنضباط العملية التعليمية منذ أول يوم فى العام الدراسى الجديد ، و ضرورة متابعة عملية حضور وغياب الطلاب لتحقيق الانضباط في المدارس.
ولفت رئيس مدينة بورفؤاد إلى متابعة معدلات حضور وانتظام الطلاب بالمدارس خلال العام الدراسي في كافة مراحل التعليم، فضلاً عن القيام بالجولات التفقدية المستمرة لرصد ومتابعة سير العملية التعليمية في جميع المدارس بنطاق المدينة.
كما أكد الدكتور إسلام بهنساوي على أن المدرسة هى المؤسسة المنوطة بتشكيل وعى ومدارك الطالب ولها دورها البارز والمؤثر فى المجتمع مشدداً على محاربة الروتين وإنجاز مطالب المواطنين بإتقان وسرعة والتوسع فى الأنشطة التربوية كونها من أحد العوامل الجاذبة للمدرسة.
كما نوه رئيس مدينة بورفؤاد أيضاً على استمرار الدعم بما يحقق أفضل مناخ تعليمي لأبنائنا الطلاب، مشيراً إلى أن بناء الإنسان وتطويره أحد أولويات الفترة الحالية، والذي يتحقق أولاً من خلال تنمية مهاراته التعليمية والتثقيفية بما يتوازي مع التنمية المجتمعية التي تشهدها الدولة في كافة القطاعات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورفؤاد رئيس مدينة بورفؤاد إجازة نصف العام المزيد الدکتور إسلام بهنساوی رئیس مدینة بورفؤاد العملیة التعلیمیة
إقرأ أيضاً:
تحت وطأة الحر الشديد.. وفاة طالب بـ«كلي الطب» في قاعة الامتحان ومطالب بتحقيق عاجل
أفادت وسائل إعلام محلية وصفحات إخبارية ليبية، اليوم، بوفاة طالب كلية الطب غسان عبداللطيف الكحيلي، البالغ من العمر 25 عامًا، بعد تعرضه لحالة إغماء خلال أدائه آخر امتحانات دفعته في مادة “الكميونتي”، وسط مطالب طلابية وشعبية بفتح تحقيق في ملابسات الواقعة وظروف إجراء الامتحانات.
وبحسب منشورات متداولة عبر وسائل إعلام محلية وصفحات مهتمة بالشأن الليبي، كان الكحيلي في طريقه صباحًا إلى مقر الامتحان وسط أجواء حرارية صعبة، إذ تحدثت المنشورات عن وصول درجات الحرارة إلى نحو 47 درجة مئوية، مع وجود الطلبة داخل قاعات تفتقد إلى وسائل تكييف مناسبة.
وأشارت المنشورات إلى أن الطالب وزملاءه حاولوا المطالبة بتأجيل الامتحان بسبب الظروف المناخية والإرهاق الذي يعاني منه الطلبة، إلا أن تلك المطالب لم تلقَ استجابة، وفق ما ذكره ناشرو هذه المعلومات.
وأضافت أن الكحيلي بدأ الامتحان، الذي وصفه زملاء له بأنه كان طويلًا، قبل أن يتعرض للإغماء داخل القاعة، ليفارق الحياة لاحقًا إثر سكتة قلبية، وفق ما ورد في المنشورات المتداولة.
وأثارت وفاة الطالب موجة من الحزن والغضب بين طلبة ومتابعين، حيث طالب عدد منهم بضرورة التحقيق في ظروف الامتحانات، ومراجعة جاهزية القاعات، ومدى توفير بيئة آمنة للطلاب، خصوصًا خلال موجات ارتفاع درجات الحرارة.
كما تضمنت المطالب دعوات إلى مراجعة أساليب تنظيم الامتحانات وآليات التعامل مع الحالات الصحية الطارئة داخل القاعات، إضافة إلى محاسبة أي جهة يثبت تقصيرها أو إهمالها وفق الإجراءات القانونية.
من جانبها، ركزت منشورات متداولة لطلبة ومتابعين على ضرورة عدم مرور الحادثة كخبر عابر، مؤكدين أن سلامة الطلاب يجب أن تكون أولوية داخل المؤسسات التعليمية، وأن توفير الظروف المناسبة للامتحانات مسؤولية تقع على إدارات الجامعات والكليات.
وتأتي الواقعة وسط نقاش متزايد في ليبيا حول أوضاع البنية التحتية داخل المؤسسات التعليمية، ومدى جاهزية القاعات لاستيعاب الامتحانات خلال الظروف المناخية القاسية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف.
ولم يصدر في المعلومات المتداولة بيان رسمي يوضح تفاصيل التحقيق أو الأسباب الطبية النهائية للوفاة، فيما تتواصل المطالبات بالكشف عن ملابسات الحادثة.
هذا وتشهد الجامعات الليبية خلال فترات الامتحانات الصيفية تحديات مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، إذ يطالب الطلاب بشكل متكرر بتحسين ظروف القاعات وتوفير وسائل الراحة والسلامة أثناء الاختبارات.
وتضع هذه الحوادث المؤسسات التعليمية أمام مسؤولية مراجعة إجراءات الطوارئ، والتأكد من قدرة المرافق على حماية الطلاب والعاملين فيها.