نائب:رئيس الجمهورية الحالي لايمثل العراق
تاريخ النشر: 10th, February 2025 GMT
آخر تحديث: 10 فبراير 2025 - 2:21 م بغداد/ شبكة اخبار العراق- أكد النائب ضرغام المالكي، اليوم الاثنين، أن رئيس الجمهورية يجب أن يكون ممثلاً لكل العراقيين لا للإقليم. وقال المالكي، في تصريح صحفي، إن ” رئيس الجمهورية يجب أن يكون حاميًا للدستور وممثلاً لجميع مكونات الشعب العراقي وليس طرفًا منحازًا لأي جهة”، مشددًا على أن ” منصبه كرئيس لجمهورية العراق يفرض عليه التصرف بمسؤولية وطنية شاملة”.
وأشار إلى أن ” الأزمة الحالية في توزيع الرواتب تتطلب تدخلًا مباشرًا من رئيس الجمهورية لمعرفة أسبابها الحقيقية، سواء كانت نتيجة تقصير حكومي أو بسبب المخالفات المالية المتعلقة بعدم تسليم إقليم كردستان 400 ألف برميل نفط يوميًا إلى الحكومة الاتحادية وعدم تحويل عائداتها المالية”.وأضاف أن ” دور رئيس الجمهورية يجب أن يكون فاعلًا في معالجة الأزمات الأساسية، من خلال الدفع بتشريع القوانين المعطلة وإجراء زيارات إقليمية ودولية تخدم مصلحة العراق، بدلًا من اللجوء إلى رفع الدعاوى القضائية التي لا تقدم حلولًا حقيقية للمشاكل القائمة”
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: رئیس الجمهوریة
إقرأ أيضاً:
NYT: إيران ترفض مقترحا أمريكيا لوقف النار نقله رئيس وزراء العراق
رفضت إيران مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار، نقله رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى طهران، بحسب ما أفادت به صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلا عن مسؤولين إيرانيين وعراقيين لم تكشف عن هوياتهم، في مؤشر جديد على تعثر الجهود الرامية إلى احتواء التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران.
وقالت الصحيفة الأمريكية إن طهران لا تبدي اهتماما باتفاق مؤقت لا يتضمن معالجة مسألة السيطرة على مضيق هرمز، الذي تحول إلى بؤرة رئيسية للتوتر بين الطرفين، فيما لم يصدر أي تعليق فوري من البيت الأبيض بشأن ما أوردته الصحيفة.
ويأتي هذا التطور بعد نحو أسبوعين من المواجهة العسكرية المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث واصلت طهران استهداف السفن في مضيق هرمز، رغم إعادة واشنطن فرض الحصار البحري، كما شنت هجمات على مواقع وقواعد أمريكية في الشرق الأوسط، بينما ردت الولايات المتحدة بتنفيذ غارات استهدفت قواعد عسكرية ومنشآت داخل الأراضي الإيرانية.
وبحسب "نيويورك تايمز"، فإن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي زار طهران الخميس، عقب لقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض الأسبوع الماضي، في إطار مساع دبلوماسية لخفض التصعيد بين الجانبين.
وقبل الزيارة، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الزيدي يحمل رسائل وأفكارا من الرئيس الأمريكي، لكنه أكد في الوقت نفسه أن بلاده لا ترى جدوى من مواصلة الوساطات مع واشنطن، معتبرا أن الأزمة تعود إلى ما وصفه بـ"النهج الأمريكي غير العقلاني".
في المقابل، صعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته تجاه إيران، معتبرا أن طهران "ليست مستعدة" للتوصل إلى اتفاق، ومتهما قادتها بأنهم "يضمرون نوايا شريرة"، وفق ما نقلته الصحيفة.
واعتبرت "نيويورك تايمز" أن تمسك إيران برفض أي هدنة لا تشمل معالجة ملف مضيق هرمز يعكس استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين، ويقلص فرص التوصل إلى اتفاق لوقف المواجهة العسكرية في المدى القريب.