الدكتور بن حبتور وأعضاء من الحكومة السابقة يقدّمون واجب العزاء لأسرة الفقيدة الدكتورة وهيبة فارع
تاريخ النشر: 10th, February 2025 GMT
الثورة نت|
قدّم عضو المجلس السياسي الأعلى الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، اليوم واجب العزاء لأسرة وزيرة حقوق الإنسان سابقًا الفقيدة الدكتورة وهيبة فارع.
وجدّد عضو السياسي الأعلى بن حبتور ومعه نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الرؤية الوطنية في الحكومة السابقة محمود الجنيد ووزراء في الحكومة السابقة المهندس هشام شرف والدكتور علي أبو حليقة وعبيد بن ضبيع وحسين حازب وعبدالله الكبسي، التعازي لزوج الفقيدة المناضل اللواء هاشم عون وابنه الدكتور غسان، ومن خلالهما إلى بقية أفراد الأسرة وذوي الفقيدة بهذا المصاب.
وأشادوا بالمسيرة القيادية والأكاديمية والمهنية للفقيدة وهيبة فارع الزاخرة بالعطاء في خدمة الوطن.
وقرأ الزائرون الفاتحة ترحمًا على روح الفقيدة، سائلين الله العلي القدير أن يتغمدها بواسع الرحمة والمغفرة والرضوان ويسكنها فسيح جناته ويلهم أهلها وذويها وطلابها الصبر والسلوان.
بدوره عبر اللواء عون ونجل الفقيدة عن شكرهما للدكتور بن حبتور وزملائه على سعيهم وتعازيهم الأخوية، مبتهلين إلى المولى عز وجل أن يكتب أجر الجميع وألا يُريهم مكروه في قريب أو صديق.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: بن حبتور
إقرأ أيضاً:
رئيس مجلس السيادة السوداني: استرداد حقوق الشعب واجب لن نفرط فيه
أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، أن استرداد حقوق الشعب السوداني وحماية سيادة البلاد ووحدتها يمثلان واجبًا وطنيًا لا يمكن التفريط فيه، مشددًا على استمرار الدولة في مواجهة التحديات التي تهدد أمن السودان واستقراره.
وجاءت تصريحات البرهان، في ظل استمرار الحرب التي اندلعت في السودان منذ أبريل 2023 بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، والتي خلفت واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، مع نزوح ملايين السودانيين داخل البلاد وخارجها، وتدمير واسع للبنية التحتية وتدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
ويؤكد الجيش السوداني، بقيادة البرهان، أن هدفه الأساسي يتمثل في الحفاظ على مؤسسات الدولة، وإنهاء التمرد، واستعادة السيطرة على كامل الأراضي السودانية، بينما تتهم قوات الدعم السريع، القوات المسلحة، بارتكاب انتهاكات واسعة، وهي اتهامات ينفيها الجيش.
وتأتي تصريحات رئيس مجلس السيادة، في وقت تشهد فيه الساحة السودانية تطورات عسكرية وسياسية متسارعة، وسط مساعٍ إقليمية ودولية متكررة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وفتح ممرات آمنة أمام المساعدات الإنسانية، غير أن الجهود الدبلوماسية واجهت صعوبات كبيرة بسبب استمرار المعارك وتباعد مواقف الأطراف المتحاربة.
وتعاني مناطق واسعة من السودان من نقص حاد في الغذاء والدواء والخدمات الأساسية، فيما تحذر منظمات دولية من تفاقم الأزمة الإنسانية، خصوصًا في المناطق التي تشهد عمليات عسكرية أو يصعب وصول المساعدات إليها. كما أدى استمرار القتال إلى تعطيل قطاعات واسعة من الاقتصاد، وزيادة الضغوط على السكان المدنيين.
ويشدد البرهان في خطاباته على أن القوات المسلحة ستواصل القتال حتى تحقيق ما تصفه القيادة العسكرية بـ«النصر» واستعادة الأمن والاستقرار، في حين تدعو قوى سياسية ومدنية إلى وقف الحرب والعودة إلى مسار سياسي يفضي إلى تشكيل حكومة مدنية وإنهاء الأزمة.