وزير الرياضة يشهد مؤتمر تدشين اتحاد الخدمة العامة التطوعية للشباب
تاريخ النشر: 10th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، فعاليات مؤتمر تدشين اتحاد الخدمة العامة التطوعية للشباب، والذي يُعقد تحت شعار" التطوع.. نماء..عطاء..حياة"، بمركز الابتكار الشبابي والتعلم بالجزيرة.
حضر مؤتمر الدشين اللواء إسماعيل الفار مساعد الوزير لشئون الشباب والعلاقات الحكومية ورئيس مجلس إدارة اتحاد الخدمة العامة التطوعية للشباب، الدكتورة ياسمين عراقي رئيس الإدارة المركزية للموارد البشرية ونائب رئيس مجلس الإدارة، الدكتور عبد الله الباطش مساعد الوزير لشئون مراكز الشباب، نجوي صلاح رئيس الإدارة المركزية لتنمية الشباب، ايمان مجدي مدير عام الإدارة العامة للمتابعة، رضا سفينة مدير عام الإدارة العامة للبرامج التطوعية، محمد منير مدير عام الاستحقاقات والمزايا وأمين صندوق الاتحاد، وأعضاء مجلس الإدارة.
وخلال كلمته في المؤتمر، أكد وزير الشباب والرياضة، أن تدشين اتحاد الخدمة العامة التطوعية للشباب يعكس رؤية القيادة السياسية لتمكين الشباب وتعزيز العمل التطوعي، وتأكيداً على أهمية العمل التطوعي في تعزيز روح الانتماء والمشاركة المجتمعية بين الشباب، مشيراً إلى أن الوزارة تولي اهتماماً كبيراً بتمكين الشباب وإشراكهم في مختلف الأنشطة التنموية.
أشار الدكتور أشرف صبحي إلى أن الاتحاد الجديد هو منصة وطنية رسمية لتنظيم جهود المتطوعين وتوجيهها نحو خدمة المجتمع في مختلف القطاعات، وخطوة جديدة نحو تعزيز ثقافة العمل التطوعي كأحد الأدوات الرئيسية لتنمية المجتمع، مما يعكس رؤية الدولة المصرية في تعزيز روح المشاركة المجتمعية وتشجيع المبادرات الشبابية الهادفة.
وأضاف وزير الشباب، أن القيادة السياسية تؤمن بأن الشباب هم الركيزة الأساسية للنهوض بالمجتمع، ومن هنا جاءت التوجيهات بإنشاء كيان منظم للعمل التطوعي يساهم في دعم جهود الدولة في مختلف المجالات، سواء في مجالات التنمية المستدامة أو الإغاثة المجتمعية أو المبادرات البيئية والإنسانية.
وتابع الدكتور أشرف صبحي، أن قطاع الشباب كان صاحب النصيب الأوفر من دعم ورعاية فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ اللحظات الأولى لتوليه مسئولية الوطن، ووضعهم دائما في مقدمة الصفوف وتصدرت قضاياهم واحتياجاتهم ومتطلباتهم أجندة العمل الوطني، وأصبحوا بفضل تلك الرعاية وهذا الدعم أحد أهم مستهدفات برامج التنمية الشاملة التي تشهدها مصر حاليا.
وأكد وزير الشباب والرياضة، أن العمل التطوّعي يشكل قيمة إنسانية نبيلة، ويعدّ رافداً مهماً لتحقيق التنمية الشاملة للمجتمعات، ويعزّز مكارم الأخلاق لدى الأفراد بإسهامهم الفاعل وعطائهم اللامحدود، مؤكداً أن الدولة المصرية وقيادتها السياسية تولي أهمية هذا المجال الإنساني، فسخرت له كافة الإمكانات لتنظيمه، وتعزيز ثقافته.
وشدد الدكتور أشرف صبحي على سعي وزارة الشباب والرياضة لنشر ثقافة التطوع بين النشء والشباب اعترافا بأهمية التطوع علي مختلف الاصعدة، فالتطوع يحقق التنمية للوطن، ويسهم في تكوين الشخصية الإيجابية للشباب، ويعمل علي تعميق قيم الولاء والانتماء لدي الشباب.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الدكتور أشرف صبحى الدکتور أشرف صبحی الشباب والریاضة وزیر الشباب
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يشارك فى مؤتمر دول أطراف معاهدة الصداقة والتعاون مع الآسيان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الجمعة، في المؤتمر رفيع المستوى للدول الأطراف الموقعة على معاهدة الصداقة والتعاون مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وتأتي مشاركة الوزير عبد العاطي في المؤتمر اتساقًا مع توجه السياسة الخارجية المصرية نحو تعزيز انخراطها مع التجمعات الإقليمية الفاعلة، وفي مقدمتها رابطة الآسيان، وتطوير علاقاتها مع دول جنوب شرق آسيا، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي، وتعزيز التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في ضوء ما تضطلع به الرابطة من دور متنامٍ في دعم الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية.
وألقى وزير الخارجية كلمة خلال المؤتمر استعرض خلالها رؤية مصر إزاء سبل تعزيز الدبلوماسية الوقائية ومنع نشوب النزاعات، مؤكدًا أن العالم يشهد تحديات متزايدة في ظل تصاعد الأزمات والصراعات وتشابك أبعادها، الأمر الذي يفرض تعزيز التحرك الدولي المشترك لمعالجة مسببات النزاعات والحد من تداعياتها التي لم تعد تقتصر على الدول التي تشهدها، وإنما تمتد لتؤثر على الأمن والسلم الدوليين، والاستقرار الاقتصادي، وجهود التنمية، وخاصة في الدول النامية.
وأكد وزير الخارجية، أن مصر تؤمن بأن الدبلوماسية الوقائية تمثل أحد أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرار، وأن نجاحها يتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على دعم مؤسسات الدولة الوطنية، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبناء السلام، ومعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات، بما يحول دون اندلاعها أو تجددها.