وزيرة التضامن: أكثر من 3 مليارات جنيه شهريا لمستفيدي تكافل وكرامة
تاريخ النشر: 10th, February 2025 GMT
أكدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي أن برنامج الدعم النقدي " كرامة " هو استحقاق فردي ، ويوجه للفئات الأولى بالرعاية ولا تستطيع أن تعمل أو تنتج وغير قادرة على الكسب ككبار السن البالغ 65 سنة فأكثر، وأن يكون لديه عجز يحول بينه وبين قدرته على العمل أو ينقص قدرته على العمل، وتثبت الإعاقة بالفحص الطبي، أو يتيم الأبوين، كريمي النسب، بنت بلغت خمسين عامًا ولم تتزوج، وأبناء مهجوري العائل المقيدين بالتعليم حتي بلوغ 26 عاما ، والمطلقة، الأرملة.
وأضافت خلال اجتماع لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، وذلك برئاسة النائب طارق رضوان، وحضور أعضاء اللجنة أن من شروط الاستمرار في الحصول على دعم كرامة التحقق من الوجود على قيد الحياة مرتين سنويا على الأقل للمسن، وتطبيق معايير الإقصاء المباشر من برنامج كرامة.
وأشارت وزيرة التضامن الاجتماعي إلى أنه يجوز الجمع بين الدعم النقدي تكافل وكرامة في آن واحد مع إمكانية تعدد بطاقات كرامة في الأسرة الواحدة، كما يتم تقديم الدعم النقدي لحد اقصى اثنين من الأبناء في أسرة واحدة " تكافل" أيهما أصغر، مشددة على أنه من إجراءات الحصول على الدعم أن يتقدم المواطن للوحدة الاجتماعية التابعة لمحل الإقامة بطلب لتسجيل بياناته على أن يقدم المستندات المؤيدة للبيانات ، ويقوم الباحث ببحث الحالة ميدانيا وتسجيلها على التابلت ، ويتم تصوير المستندات المؤيدة ورفعها على التابلت، كما يتم مراجعة البيانات على التابلت من خلال رئيس الوحدة الاجتماعية وترسل بعد ذلك إلى قاعدة البيانات المركزية، ويتم التحقق من خلال قواعد بيانات الدولة الموحدة والجهات الشريكة للتأكد من صحة البيانات ودقتها، ويتم إجراء المعادلة الإحصائية على الحالات لتحديد الاستحقاق من عدمه، حيث تقوم لجنة المراجعة المركزية باختبارات الاستحقاق للمتقدمين، ويتم اخطار المواطنين المتقدمين بالاستحقاق أو بعدم الاستحاق عن طريق الوحدة الاجتماعية أو رسائل نصية، ويتم اصدار بطاقة ذكية للمستحقين ويتم الصرف من خلال أي من منافذ الصرف البريد، الصراف الألى، وتبدأ الأسرة في الصرف اعتبارا من يوم 15 حتي آخر الشهر ويصل اجمالي قيمة الدعم شهريا اكثر من ٣ مليار جنيه شهريا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التضامن الاجتماعي تكافل وكرامة المزيد
إقرأ أيضاً:
المطران عطا الله حنا: المحبة في المسيحية ليست ضعفًا ولا استسلامًا للظلم أو انتهاك كرامة الإنسان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، أن المحبة في المسيحية لا تعني الاستسلام للظلم أو القبول بانتهاك كرامة الإنسان وحريته، مشددًا على أن الإيمان المسيحي يقترن بالدفاع عن العدالة ورفض العنصرية والكراهية والاحتلال.
واضاف المطران حنا، في رسالة بمناسبة الأوضاع التي تشهدها الأراضي المقدسة، إن القدس مدينة مقدسة لدى الديانات التوحيدية الثلاث، وتمتلك خصوصية دينية وتاريخية وحضارية فريدة، وكان يفترض أن تكون مدينة للسلام والتلاقي بين الشعوب والأديان، إلا أنها تعيش اليوم واقعًا مغايرًا بسبب السياسات التي تستهدف تغيير هويتها وتهميش الوجود الفلسطيني الإسلامي والمسيحي فيها.
واستطرد أن مظاهر الكراهية والعنصرية باتت واضحة في المدينة، مشيرًا إلى الاعتداءات المتكررة على رجال الدين المسيحي والرموز الدينية، معتبرًا أن هذه الممارسات تتناقض مع القيم الدينية والإنسانية.
وأكد رئيس أساقفة سبسطية أن القدس تمثل في الإيمان المسيحي القبلة الأولى والوحيدة، لأنها تحتضن القبر المقدس الذي انطلقت منه رسالة القيامة، داعيًا إلى الحفاظ على قدسية المدينة وهويتها الجامعة.
وشدد المطران عطا الله حنا على أن جميع البشر مخلوقون على صورة الله، ولا يجوز استخدام الدين لتبرير الكراهية أو التمييز، موضحًا أن الدفاع عن العقيدة لا يبرر الإساءة إلى الآخرين أو التحريض ضدهم.
وقال إن أخطر ما يواجه العالم اليوم هو تصاعد الخطاب العنصري الذي يدّعي الدفاع عن الدين، مؤكدًا أن المؤمن الحقيقي مدعو إلى احترام كرامة الإنسان وحقوقه، بعيدًا عن لغة التكفير والتحريض.
وفي حديثه عن الأوضاع الفلسطينية، أعرب المطران حنا عن أسفه لما يتعرض له الفلسطينيون، خاصة في قطاع غزة، واصفًا المشاهد الإنسانية هناك بأنها "تدمي القلوب"، داعيًا المجتمع الدولي إلى العمل من أجل تحقيق العدالة وإنهاء معاناة المدنيين.
وأكد أن الفلسطينيين لا يطالبون بامتيازات، وإنما بحقهم الطبيعي في العيش بحرية وأمن وسلام في وطنهم، رافضًا أي خطاب ينكر وجودهم أو يقلل من قيمة حياتهم.
وأوضح أن المطالبة بإنهاء الاحتلال واحترام حقوق الفلسطينيين ليست تحريضًا على الكراهية أو معاداة للسامية، بل هي موقف أخلاقي وإنساني، مشيرًا إلى استقباله مؤخرًا وفدًا من يهود أمريكيين أعلنوا تضامنهم مع الشعب الفلسطيني ورفضهم لممارسات الاحتلال.
واختتم المطران عطا الله حنا رسالته بالتأكيد على أن المحبة المسيحية تقترن دائمًا بالصوت النبوي الرافض للظلم، وقال: "المحبة في المسيحية ليست ضعفًا، وليست قبولًا بأي ظلم يتعرض له أي إنسان، بل هي دعوة للدفاع عن العدالة وكرامة الإنسان."
كما رفع الصلاة من أجل أن يعم السلام والعدل في القدس والأراضي المقدسة، وأن ينعم الشعب الفلسطيني بالحرية والأمن، داعيًا إلى عالم أكثر إنسانية واحترامًا لحقوق جميع الشعوب.