أشرف العشري: مصر واعية لمخططات الاحتلال الإسرائيلي منذ اللحظة الأولى للحرب بغزة
تاريخ النشر: 10th, February 2025 GMT
أكد الكاتب الصحفي أشرف العشري، مدير تحرير جريدة الأهرام، أن الجهود المصرية المتواصلة لدعم القضية الفلسطينية لا تزال تشكل حجر الأساس في تأمين الحقوق الفلسطينية، مشيرًا إلى أن مصر لعبت دورًا محوريًا على مدار 15 شهرًا في دعم الشعب الفلسطيني والتصدي للمخططات الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر 2023، سواء على المستوى السياسي، الإغاثي، أو الإنساني.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية على قناة "إكسترا نيوز"، أن مصر كانت على دراية منذ اللحظة الأولى بأن الحرب الحالية ليست مجرد تصعيد عسكري، بل تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية من خلال عمليات القتل والدمار، ودفع الفلسطينيين إلى التهجير القسري.
وتابع، أن القاهرة كانت مدركة تمامًا لمخططات الاحتلال الإسرائيلي، مما جعلها تحافظ على حضورها السياسي القوي، سواء بدعم الفلسطينيين بشكل مباشر أو بالتواصل مع المجتمع الدولي والأمم المتحدة لفضح هذه المخططات.
وأشار إلى أن هناك مواقف دولية داعمة للموقف المصري، تعكس أملًا في إيجاد حلول منصفة وإنقاذ الشعب الفلسطيني من تبعات هذه الحرب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاحتلال القضية الفلسطينية الاحتلال الإسرائيلي أشرف العشري المزيد الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفلسطينية تدين مقتل 4 فلسطينيين في هجوم تل وتطالب بحماية دولية
صراحة نيوز- أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية “المجزرة والجريمة الإرهابية” التي ارتكبتها المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، بحق الفلسطينيين في قرية تل غرب مدينة نابلس، الجمعة.
وأسفرت الحادثة عن استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة عدد آخر بجروح، بينها إصابات خطيرة، إثر اقتحام المستوطنين للقرية والاعتداء على الفلسطينيين، وإطلاق الرصاص الحي باتجاه أهالي القرية، إضافة إلى استشهاد شابين برصاص قوات الاحتلال في بلدة بيت فوريك شرق نابلس أمس الخميس واحتجاز جثمانيهما.
وأكدت الخارجية الفلسطينية في بيان، أن هذه المجزرة تمثل صورة متجددة للنكبة المستمرة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وتعكس التكامل في الجرائم والأدوار والازدياد المتعمد لهذه الجرائم المنسقة بين سلطات الاحتلال وقواتها وعصابات المستوطنين في تنفيذ سياسة إسرائيلية رسمية ممنهجة لخدمة انتخاباتهم ومشروعهم التصفوي والتي تقوم على إطلاق يد المستوطنين لارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين الفلسطينيين، بهدف إبادتهم وترهيبهم وتهجيرهم قسرا من أرضهم، ومحاولة فرض المزيد من الوقائع الاستعمارية على الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، في إطار سياسة الضم والتطهير العرقي.
وأشارت الخارجية إلى أن استمرار جرائم المستوطنين الإرهابيين وتصاعدها، سببه الحماية والحصانة التي توفرها سلطات الاحتلال لمرتكبي هذه الجرائم، إلى جانب التحريض الرسمي المتواصل والتي تشكل البيئة التي ترعى وتغذي الإرهاب الاستعماري وتكرس الإفلات من العقاب.
وطالبت الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي، والدول كافة، بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عملية وفورية لوقف إرهاب المستوطنين، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، بما في ذلك فرض عقوبات رادعة على منظومة الاستيطان الاستعماري ورموزه، ووقف طرق تمويله بما فبه منع دخول بضائع المستوطنات إلى أسواق جميع الدول، ومقاطعة المؤسسات والشركات الداعمة للاستيطان، وتفعيل الولاية القضائية العالمية لمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم ومن يقف خلفها.