استجابة كبيرة.. تعرف على جهود اللجنة الطبية العليا بمجلس الوزراء خلال شهر يناير
تاريخ النشر: 10th, February 2025 GMT
أكد الدكتور أحمد السيد، عضو اللجنة الطبية بمجلس الوزراء، على الجهود الكبيرة التي بذلتها اللجنة الطبية العليا في استجابة الاستغاثات المقدمة لمجلس الوزراء خلال شهر يناير من العام 2025، وذلك من خلال تقرير أعدّه الدكتور حسام المصري، المستشار الطبي لرئاسة مجلس الوزراء ورئيس اللجنة.
وأشار “السيد”، في تصريحات برنامج “الخلاصة” على قناة “المحور”، إلى أن العلاج على نفقة الدولة خلال الشهر المنصرم شهد استجابة كبيرة، خاصة في مجال زراعة النخاع والعلاج بالأطراف الصناعية، حيث تعدّ الأطراف الصناعية من المجالات التي تتطلب وقتًا طويلًا في تصنيعها وتكييفها مع احتياجات المرضى، ما يعكس حجم الجهود المبذولة لتحقيق أفضل النتائج في توفير الرعاية الصحية.
وأوضح أن اللجنة الطبية تقوم بتنسيق مستمر مع المجتمع المدني في جميع محافظات مصر، مع التركيز بشكل خاص على المناطق النائية التي تعاني من صعوبة في الوصول إلى الخدمات الصحية.
وأضاف أنه من خلال القوافل الطبية المتنقلة، يتم دراسة الأماكن الأكثر احتياجًا للخدمات الصحية والعمل على توفير الدعم المطلوب، حيث يتم التركيز على تقديم الخدمات للأشخاص الذين يعانون من نقص في الرعاية الصحية بسبب المسافات البعيدة أو نقص المعدات والخدمات في تلك المناطق.
وأكد الدكتور أحمد السيد أن هناك ترشيدًا وتحسينًا مستمرًا في تقديم الرعاية الصحية، مع الحرص على ضمان وصول الخدمات إلى أكبر عدد من المواطنين في جميع أنحاء مصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قناة المحور اللجنة الطبية العليا المزيد اللجنة الطبیة
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.