عن الوزير الشيعي الخامس ووزارة المالية.. هذا ما اعلنه متري
تاريخ النشر: 10th, February 2025 GMT
أعلن نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري، اليوم الاثنين، أنّ "السياق الذي ولدت فيها الحكومة هو سياق جديد ولكن ليست حكومة انتقالية بمعنى انقلاب كامل بالمؤسسات السياسية والدستورية".
تابع: "في الحكومة قدر من الجدّة ولكن ليست انتقالية بمعنى أنّها انقلاب في المؤسسات في لبنان وليس تأسيسية في المعنى الذي يفترض صفحة جديدة وتعديل في الدستور ولكن الأهمّ ان تكون حكومة تستحق ثقة المواطن"، مشيرًا إلى ان "توقعات الناس مرتفعة ولكن اعتقد أنّه يمكن اكتساب ثقة المواطن عندما يكون هناك صدق في التعامل مع الناس والبدء بطريق الاصلاح ولدّي ثقة أنّ الناس تعرف ما اذا كان الشخص جادّ وصادق".
وأعتبر متري ان "لا حكومة دون تضامن وزاري والوزير لا يتكلّم باسم الجهة السياسية التي يمثّلها وشاركت في حكومات سابقة لم يتمكّن فيها بعض الوزراء من ابداء رأيهم دون استشارة جهاتهم".
اما عن الوزير الشيعي الخامس، فاعتبر أن "الوزير فادي مكّي لديه الكفاءة اللازمة وهذا المعيار الأوّل واتفق رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة على تسميته ولم يعارض الرئيس بري ذلك ومكي ليس حزبيًا او تابع لأي جهة حزبية".
وفيما يخص لقاء جعجع مع وزراء الخارجية والطاقة والصناعة والمهجرين، اكد ان "هؤلاء الوزراء ليسوا حزبيين والمعيار الحقيقي هو بالممارسة".
وفي الحديث عن وزير المالية ياسين جابر، اوضح متري أن"جابر هو اليوم وزير التسهيل وليس التعطيل وهو مدرك انّ دور وزارة المالية اليوم مساعدة بقية الوزارات وليس ممارسة الانتقاد بحقّها وهناك اتفاق بين الجميع انّه هناك مجموعة من الاصلاحات المالية التي لا مفرّ منها".
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
حماس: حكومة الاحتلال تتنصل من التزاماتها وتواصل عدوانها على غزة
غزة - صفا
قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن الغارات الإسرائيلية المكثفة على قطاع غزة خلال الساعات الأخيرة، وتدمير مبانٍ سكنية وصناعية في مخيم جباليا وحيَّي اليرموك والزيتون بمدينة غزة، وتدمير مسجد ومحيطه السكني في مخيم البريج، مع إصدار إنذارات بإخلاء عدد من المنازل والأحياء، تمثل استمرارًا لحرب الإبادة ضد المدنيين الأبرياء في القطاع، وإمعانًا في التنصل من اتفاق وقف إطلاق النار وإفشاله.
وأضافت الحركة في تصريح صحفي، أنه بات واضحًا أن حكومة الاحتلال الإرهابي تسعى إلى تصعيد وتيرة عدوانها، والتنصل من كل التزاماتها بموجب اتفاق شرم الشيخ، ومواصلة حربها الوحشية وعمليات القتل والتدمير في قطاع غزة، والتي لم تتوقف يومًا منذ توقيع الاتفاق.
ودعت حماس الإدارة الأمريكية الراعية لاتفاق شرم الشيخ، والدول الضامنة والوسطاء، إلى التحرك لمجابهة سلوك الاحتلال الإجرامي، وحالة عدم الاكتراث التي تبديها حكومة مجرم الحرب نتنياهو لدور الوسطاء، وإجبارها على وقف انتهاكاتها وعدوانها على الشعب الفلسطيني الأعزل.