اليوم ختام فعاليات هاكاثون التعليم الذكي بجامعة بنها
تاريخ النشر: 11th, February 2025 GMT
يشهد الدكتور ناصر الجيزاوى رئيس جامعة بنها اليوم الثلاثاء ختام فعاليات "هاكاثون التعليم الذكي"، والذي تنظمه جامعة بنها بالتعاون مع صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ “ISF"، ومعهد تكنولوجيا المعلومات (ITI) التابع لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وأكد الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها أن مسارات الهاكاثون تتكامل بغرض المساهمة في استحداث حزمة من الأفكار والمشاريع البرامجية الحديثة وتطويع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتحسين عملية التعليم وتعزيز فعالية التعلم، مشيرًا إلى أن جميع مسارات هاكاثون تتكامل لإيجاد حلول مبتكرة في مجالات مختلفة تشمل: التعليم عن بُعد، التفاعلية في التعليم، أدوات التعليم المرنة، منصات تعلم اللغات، تحويل التعلم إلى لعبة، أنظمة دعم المتعلمين، تحليل البيانات للتعليم.
وأضافت الدكتورة جيهان عبد الهادي نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا أن الجامعة حريصة على إقامة "هاكاثون التعليم الذكي" من منطلق الإيمان بدور التعليم العالي والبحث العلمي في دعم التحول الرقمي بجانب السعي المستمر لتحقيق أهداف رؤية مصر 2030 بالتحول نحو اقتصاد رقمي قائم على المعرفة، وتشجيع الابتكار، والبحث، والتطوير، من خلال تعزيز وتحفيز الشباب من المبرمجين وأصحاب الأفكار والرؤى لتقديم أفكارهم الذكية ومشاريعهم البرامجية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظة القليوبية القليوبية بنها المزيد
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.