القحاتة ما بين ليلة وضحاها اتفقوا معانا على انه البرهان ما كوز والجيش كويس
تاريخ النشر: 11th, February 2025 GMT
من أول طلقة و أول فديو اغتصاب و طردنا من بيوتنا، جزء مُقدر مننا وقف في صف قواتنا المسلحة وعن وعي سفهنا سؤال من صنع المليشيا. و قلنا و حنظل نكرر الجيش مؤسسة (كانت) مُستغَلة و مُنهكة زيها و زي باقي مؤسسات بلدنا. ونحن مؤمنين بأن الجيش في الأصل حقنا كلنا،
مكون من السودان كله عشان يحمي السودان كله. مافي حزب او شخص مهما بلغوا من قوة سواء كانت قوة نظيفة او فاسدة بتقدر تحتكره.
القحاتي و غيره من المحايدين مصرين يبرروا عدم دعمهم للجيش بأنه جيش كيزان وهو مَن صنع المليشيا و الحرب مسرحية و ديل طرفي نزاع و و و.
و أهو غيروا خطابهم (براحة) و ما بين ليلة و ضحاها اتفقوا معانا على انه البرهان ما كوز و الجيش كويس و قريب انشالله لسانهم حيتجرأ يسبق الدعم السريع بعبارة مليشيا.
ليه؟
أهي برضو السلطة!؟
لما نقول قحت ٢ أو القحاتة وقياداتهم خانوا شهداء ثورة ديسمبر المجيدة؛ بتكون في بالنا تفاصيل كتيرة منها صورة الشهيد عبدالسلام كشه و هو كاتب ( لا حوار لا تفاوض(مع العسكر)/تنحي من غير شروط.
و تحتها كاتب شنو؟
نخاف على ثورتنا من النخب#
و طبعاً خوفهم كان في محله تماماً.
النخب بعد كل الجعجعات على مسارح الاعتصام عن اسقاط النظام و ما دايرين سلطة، مشوا اتفاوضوا و شغلوا كراسي السلطة تحت شعار “حقن الدماء”، الدماء اللحد اللحظة دي مسكوبة بسبب تصرفهم دا.
حقن الدماء قرار غبي و أناني و أديتو (شنكل) الثورة السلمية بدل تنظموها بعدما قربت تنتصر. و من ثم أدى لتقوية حميدتي ومليشيته، خلوه بدل يشتريهم هم بس! او يخوفهم هم بس! أو يقنعهم هم بس! يشتري مئات البيوت و أدوهو زمن يسطو على المؤسسات و يشتري معظم الرخيصين و الرخيصات من الساسه و يجند آلاف الآلاف من الشباب لأ و كمان يعرّف نفسه على المجتمع الدولي لدرجة يقدر يتفق معاهم علينا بإسم الديمقراطية.
لذلك و من زمن الثورة اراكم أسوء و أكثر سخف و انانية من الكيزان. نفس الحركات فقط شعاراتكم تختلف.
بنعرف بعض كويس و بعرف منكم كمية من الشياطين الخرس. كتير على الصعيد الشخصي و على الصعيد العام ياما شوفتوا ظلم و سكتّوا طوعاً ما وقفتوا ضده. أحيانا لحقظ علاقتكم الاجتماعية و أخرى لمصالحكم الشخصية.
بعني بالنسبه لي انتوا ما عندكم قضية حقيقية، كل دا وسيلة لغاياتكم.
و بعد كللل الحصل دا مافي حل سلمي لا معاكم لا مع طرف نزاعكم. الفي تخلّي و في الميدان استسلام او انتصار الجيش.
عن نفسي بقبل الاخر لأنو ببساطة موجود!
إلا اذا أذاني او أذى بلدي. و بعرف أفرز. و البحصل أكد لي ان التعميم مُخل. فما بفترض ان الاسلامي كوز. انما الكوز سلوك من فسد من الاسلاميين فساد مالي، سياسي او ساعد في قمع الرأي الاخر بأي وسيلة من الوسائل الكلنا عارفنها.
فيا النزيهين من الاسلاميين انتوا التعالوا بجسم جديد خالي فساد! يكون في النور و حبابكم زيكم و زي كل باقي التوجهات طالما حندفع تمن الديمقراطية و نركّز مع التعايش السلمي و المصلحة العامة لحياة كريمة و سودان جديد آمن و مستقِل.
ساندرا فاروق كدودة
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
عمرو وهبي: إذا كانت رخصة الزمالك سليمة فلماذا يُثار الجدل حولها؟
أثار عمرو وهبي، الخبير الرياضي، حالة من الجدل بعد تعليقه على الأنباء المتداولة بشأن وجود محاولات للتشكيك في رخصة مشاركة نادي الزمالك، مؤكدا أن ما يُثار في هذا الشأن يصعب تصديقه إذا كان يستند إلى وقائع غير مؤكدة.
وقال وهبي، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إنه لا يستطيع تصديق ما يتم تداوله عن انشغال النادي الأهلي بملف رخصة مشاركة الزمالك، متسائلا: كيف يمكن لنادٍ يمتلك إمكانات كبيرة واستقرارًا ماليا وفنيا، ويستعد لموسم جديد بدوافع قوية، أن يركز على ملفات منافسه بدلا من التركيز على مشروعه الرياضي؟
وأكد أن من حق أي نادي اللجوء إلى الطرق القانونية إذا رأى أن لديه حقا في المشاركة ببطولة دوري أبطال أفريقيا، مشددا إلى أن ذلك حق مشروع لا خلاف عليه، لكنه اعتبر أن تحويل الجدل إلى التشكيك في رخصة الزمالك يثير العديد من علامات الاستفهام.
وأضاف وهبي أن المنافسة الكروية يجب أن تحسم داخل المستطيل الأخضر، لا من خلال البحث في الملفات الإدارية أو اللوائح أو الفواتير، محذرا من أن مثل هذا الطرح، إذا كان صحيحا، يبعث برسائل سلبية عن طبيعة المنافسة الرياضية.
وأشار إلى أن أي تشكيك في رخصة أصدرها الاتحاد المصري لكرة القدم لا ينبغي أن يُوجه إلى النادي الذي حصل عليها، بل يفتح باب التساؤل حول الجهة التي قامت بمراجعة المستندات ومنحت الرخصة، طالما أنها صدرت وفق اللوائح المعمول بها.
وأختتم وهبي تصريحاته بالتأكيد على أنه إذا كانت هذه الأنباء مجرد شائعات، فمن الأفضل أن تتوقف حفاظا على صورة الأندية المصرية، أما إذا كانت صحيحة، فإنها تطرح تساؤلات أكبر تستحق الإجابة.