9 إجراءات من «التنمية المحلية» استعدادا لشهر رمضان 2025.. منها زيادة معارض السلع
تاريخ النشر: 11th, February 2025 GMT
قال الدكتور خالد قاسم، مساعد وزير التنمية المحلية، إن الوزارة استعدت لشهر رمضان 2025، بناء على توجيهات من مجلس الوزراء ووزارة التنمية المحلية للمحافظين، ومن أبرز الملفات التي يتم العمل عليها توفير السلع والتوسع في «سوق اليوم» وإقامة المعارض بأسعار مناسبة، بالإضافة إلى ضبط الأسواق والتنسيق المستمر مع الجهات المختصة من وزارة التموين والغرف التجارية؛ لضمان توافر السلع وتلبية احتياجات المواطنين.
وأضاف قاسم لـ«الوطن» أن من أبرز التكليفات للمحافظين خلال الفترة الحالية مراقبة أسعار السلع وتوافرها في الأسواق بشكل يومي، ومن أبرز الملفات التي يتم التركيز عليها ما يلي:
- التوسع في خدمة «سوق اليوم الواحد» بمختلف المحافظات ومنها القرى.
- العمل على وصول السلع بأسعار مناسبة لكل المناطق بالتنسيق بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص.
- إجراء حملات تفتيش ومتابعة دورية على الأسواق والمعارض والمنافذ.
- التركيز على المناطق الأكثر احتياجاً من حيث توفير السلع والمناطق ذات الكثافة السكانية العالية.
معارض وشوادر «أهلا رمضان»- تخصيص مواقع لإقامة معارض وشوادر «أهلاً رمضان» لبيع السلع بأسعار مخفضة، بالتنسيق بين وزارة التموين والقطاع الخاص.
- التصدي المستمر لمخالفات البناء وتطبيق إجراءات التصالح وفقاً لقانون التصالح رقم 187 لسنة 2023.
- متابعة تنفيذ المبادرة الرئاسية «100 مليون شجرة» للحفاظ على المظهر الحضاري والعمل على تحسين البيئة والحد من التغيرات المناخية.
- توفير كل التسهيلات للقائمين على المعارض من أجل ضمان استمرار السلع والمعروض منها
- متابعة المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية مثل السكر والزيت والأرز واللحوم والدواجن والقمح.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التغيرات المناخية التنمية المحلية رمضان 2025 معارض رمضان سوق اليوم الواحد قانون التصالح
إقرأ أيضاً:
العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.
وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.
وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.