ضجة في البرازيل.. مدرب يتعاقد مع فريقين في الوقت نفسه!
تاريخ النشر: 11th, February 2025 GMT
أعلن ناديان برازيليان التعاقد مع نفس المدير الفني لتدريب فريقهما، حيث تعاقد كلاهما مع مارسيلينو بارايبا.
وكان فريق ناسيونال دي باتوس، الذي ينافس في بطولة بارايبا الإقليمية، الأول في الإعلان عن تعاقده مع مارسيلينو يوم الأحد الماضي، مشيراً إلى أن لاعب مارسيليا وولفسبورغ وهيرتا برلين سابقاً سيتولى تدريب الفريق "حتى أخر الموسم".
وبعدها بيوم، أعلن نادي أمريكانو المتواضع، الذي سينافس هذا العام في دوري الدرجة الثانية لبطولة ريو دي جانيرو المحلية، توصله هو الآخر لاتفاق مع مارسيلينو.
وتسبب هذا التعاقد المزدوج ضجة في عالم كرة القدم البرازيلية، لا سيما وأن مارسيلينو كان لاعب معروفاً، ودافع عن قميص منتخب البرازيل وأندية محلية من النخبة مثل فلامنغو وساو باولو وغريميو.
لكن في النهاية، أوضح نادي أمريكانو أن العقدين لن يتتداخلا، حيث أن باتوس تعاقد مع مارسيلينو لتدريب الفريق فقط في أخر ثلاث مباريات متبقية من بطولة بارايبا المحلية، والتي تختتم في فبراير (شباط) الجاري، بينما يدخل عقده مع أمريكانو حيز التنفيذ بعدها بشهر.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام المجتمع اتفاق غزة سقوط الأسد إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.