يمانيون:
2026-07-24@05:14:25 GMT

ترامب وجنون العظمة !

تاريخ النشر: 11th, February 2025 GMT

ترامب وجنون العظمة !

بقلم/بشرى خالد الصارم

بغطرسة صهيونية، وبتفكير أرعن، بجنون التحكم والتسلط والانبهار، بحب الظهور والنجومية ولفت الأضواء لجرذ ما استلم زمام حكم الولايات المتهالكة حتى سال لعابه لكثير من القرارات التي قد تكمن إلا من شخص هزيل النفسية، قوي الصهيونية، يمارس انتهاكات وجرائم سلطته على الشعوب المستضعفة، يعيش ترامب في وهم جنون العظمة الفارغة، والألعاب التجارية الرخيصة، وكأنه يدير صفقات وليس قضية شعب وحقوقه، المغرور الذي يظن أن العالم بقوانينه وأحكامه خاضع لنزواته وقراراته، يتعامل مع فلسطين وكأنها قطعة أثرية يعرضها للمزاد، متجاهلًا أنها وطنٌ لشعبٍ حرٍّ أبيّ وتاريخ بطولة واستبسال لأكثر من76 عاماً، قدّم وما زال يقدّم التضحيات وأنهار من الدماء لأجل حريته واستقلاله، ولن يقبل بغير التحرير الكامل مهما كلّف الثمن.


بممارسة تاجر، وتفكير مجرم منتهك للحقوق، وما يثبت به المشروع الصهيوني؛ يصر ترامب على تهجير أبناء غزة، في خطوة قد يظنها البعض أنها جريئة، ولكن من يرى بعين البصيرة ما هي إلا خطوة حتمية تنهي جنون عظمة المغرور رجل الأعمال في ولايته الرابح في دول التطبيع.
إنها اللحظة التي يتوهم فيها ترمب أنه بقراراته الجائرة على الأمم والشعوب قد بلغ الذروة ، بينما هو في الحقيقة قد دخل مرحلة الأفول، لحظة من النشوة والتعالي، تسبق السقوط المدوي الموجع والمميت، لحظة يظن فيها أنه وصل إلى سيادة أبدية، بينما يدبّ في أطرافه الفناء دون أن يعي ذلك.
ولايات متحدة بقوانينها الدولية الساخطة وما هي إلا متهالكة صدعة، بنايات شاهقة للسحاب وما هي إلا هشة مبنية من أشلاء المستضعفين وظلم الشعوب وجزية الدول المطبعة، نعم هكذا هي دولهم، اهتموا بالمباني الضخمة وبناء الحضارة والتطور، ونسوا بناء الإنسان والبشر، ليكونوا بذلك أقبح صورة تكون عليها البشرية.
إن ما يستنزف ترامب وقراراته اليوم ليس أكثر من نفوذ اليهود في قلب صهيونيته السياسية والاقتصادية، إنه سرطانٌ ينهش في عافية الأمة الإسلامية والعربية، بدأ بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل وها هو اليوم يقترب من مصر والأردن، يورطهما في صراعاتٍ باعتقادهما أنها ليست لهما، يحكم قبضته على دوائر صنع القرار، يفرغها من هويتها، ويدفعها لتكون آلةً طيعة لمشاريع لا تمت لها بصلة سوى أنها سكتت وانحازت عن نصرة فلسطين في معركة «طوفان الأقصى» وما سبقها من المعارك المصيرية، نتيجة حتمية للتخاذل عن نصرة الحق الذي يوّرث الذّل والمهانة، ويجعل من الدول الراضخة المملوكة للغرب الكافر ورهينة قراراته محط سخرية٬ وما نشاهده ويحصل اليوم لحاكمي مصر والأردن٬ هو خير دليل.
اليوم لم يعد الصراع بين محتل ومقاوم لقد تجاوزت غزة ومظلوميتها الزمان والمكان، وتعدت الجغرافيا والتاريخ والإنسانية، شعب يواجه المحتل بعزيمة لا تلين وإيمان ثابت كرسوخ الجبال وثقة شامخة بشموخ قاداتها الشهداء، وعلى المعتوه ترامب وأعوانه أن يدركوا أن فلسطين ليست ورقة مساومة يُذهب بهم أين ما قرروا، وليست ملكًا للصهاينة أو لأسيادهم في واشنطن ولندن، بل هي أرض كتب تاريخها بالدم، ولن تمحوه قرارات خائنة أو اتفاقيات مذلة.
ستبقى فلسطين لشعبها، والاحتلال إلى زوال لا محالة، هذا وعد الله و من أصدق من الله وعدا.

 

 

المصدر

المصدر: يمانيون

إقرأ أيضاً:

قافلة فلسطين البرية.. مسار لم يُجرَّب من قبل ونهاية معلقة عند الحدود

تستعد مبادرة مدنية دولية تحمل اسم "قافلة فلسطين" لإطلاق تحرك بري عابر للحدود، تنطلق مرحلته الجماعية الأبرز يوم الأحد المقبل من مدينة سربرنيتسا في البوسنة والهرسك، بمشاركة أكثر من 500 ناشط و17 حافلة وعشرات المركبات، وفق ما أعلنه المنظمون حتى اللحظة.

وتسعى القافلة إلى شق مسار بري طويل يمر عبر دول البلقان وتركيا والعراق والأردن باتجاه الأراضي الفلسطينية.

غير أن هذا المسار لا يعني أن الوصول مضمون؛ فالمنظمون لا يقدمون تعهدا بالدخول، وبينما تبقى غزة في خطابهم السياسي والإنساني، يحدد الموقع الرسمي للقافلة حدود الضفة الغربية وجهة عملية معلنة.

ما "قافلة فلسطين" ومن يقف وراءها؟

تقدم المبادرة نفسها بوصفها تحركا مدنيا عالميا وسلميا، وشراكة مفتوحة بين ناشطين ومجموعات من دول مختلفة، لا منظمة واحدة مغلقة.

وتقول إنها ترتكز على المسار الذي بدأته "المسيرة العالمية إلى غزة"، فيما تتولى حركة "صمود أناضول" الدور الرئيسي في إطلاقها وتنظيمها.

ويعلن الموقع الرسمي فريقا للتنسيق يضم جنكيز أصلان منسقا، وحسين دورماز متحدثا رسميا، وفاطمة الزهراء الهبيبي مسؤولة عن التنسيق الدولي.

كما يظهر داود طاش قيران مسؤولا عن العلاقات مع منظمات المجتمع المدني في الوفد التركي، ومصطفى تشاكيجي منسقا أوروبيا للمبادرة.

متى تنطلق وكم عدد المشاركين؟

لا تتحرك القافلة ككتلة واحدة من نقطة واحدة، بل على مراحل:

قبل 26 يوليو/تموز: مشاركون من دول أوروبية عدة يغادرون مدنهم متجهين إلى البوسنة والهرسك.

وكان المنسق الأوروبي مصطفى تشاكيجي قد تحدث لموقع "يوروباليستاين" عن تحرك مركبات من لندن وبروكسل وباريس وبرشلونة وليون، تنضم إلى بعضها البعض وهي تتجه شرقا وفق ما وصفه بـ"تأثير كرة الثلج".

في البوسنة والهرسك: يتجمع القادمون من أوروبا في سراييفو، فتتشكل القافلة ككتلة واحدة لأول مرة.

في 26 يوليو/تموز: ينطلق التحرك الجماعي من مدينة سربرنيتسا شرقي البوسنة، بعد بيان صحفي ودعاء لضحايا الإبادة التي شهدتها المدينة عام 1995، ثم تتجه القافلة نحو ألبانيا واليونان فتركيا.

شعار "قافلة فلسطين" (موقع منظمي القافلة)ما المسار وكيف يتنقل المشاركون؟

بعد مغادرة البوسنة والهرسك، تمر القافلة عبر ألبانيا واليونان، وتدخل تركيا من أدرنة.

إعلان

وتشمل المحطات التركية، بحسب آخر تحديث، إسطنبول وسكاريا وأنقرة وقونية وأضنة وغازي عنتاب وشانلي أورفا وديار بكر وماردين، قبل العبور من معبر الخابور إلى العراق، ثم التوجه إلى الأردن.

وكان إعلان سابق قد ذكر بورصة وشرناق ضمن المحطات، مما يشير إلى أن بعض التفاصيل اللوجستية ما تزال قابلة للتعديل.

ويقول الموقع الرسمي إن تفاصيل ما بعد تركيا، بما فيها المرور عبر العراق أو التوجه مباشرة إلى الأردن، "سيُنسّق ويوضّح".

ويتنقل المشاركون بالحافلات والسيارات والمركبات الخاصة بعد التسجيل والمقابلة والتدريب.

ومن المقرر أن تلتقي في إسطنبول وفود من تركيا وإيطاليا وإسبانيا والبوسنة والهرسك وألمانيا لتشكيل قافلة أكبر، فيما تقدر مدة الرحلة بنحو 20 يوما، من دون إعلان طول المسار بالكيلومترات.

لماذا اختير الطريق البري؟

يأتي اختيار الطريق البري بعد تجارب سابقة سلك فيها ناشطون مسارات بحرية وبرية دعما للفلسطينيين. ويقول تشاكيجي إن أي مقاربة سلمية "يجب أن تعيد ابتكار نفسها باستمرار لتجاوز العقبات الموضوعة في طريقها".

كما يتيح هذا المسار للقافلة التوسع في كل محطة، عبر فعاليات تستقطب مشاركين جددا وتبقيها حاضرة إعلاميا على امتداد الرحلة.

وقال طاش قيران في تصريح سابق لوكالة الأناضول: "نخطط للوصول إلى فلسطين عبر العراق ثم الأردن. هذا المسار البري لم يُجرّب من قبل، وسنمر به لأول مرة وسط حماس وإقبال كبيرين من المشاركين".

ويحمل الانطلاق من سربرينيتسا دلالة رمزية أيضا، إذ قال دورماز إن القافلة تتحرك من مدينة ارتبط اسمها بإبادة سابقة لإعادة توجيه أنظار العالم إلى ما يجري في غزة.

ماذا تريد القافلة وهل تحمل مساعدات؟

تطرح المبادرة ثلاثة مطالب تصفها بأنها "واضحة وصريحة وغير قابلة للتفاوض": إنهاء احتلال الضفة الغربية ووقف الضم والهجمات، وسحب تشريع عقوبة الإعدام الموجه إلى الفلسطينيين، وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة ومنع ما تصفه بضغط هجرة قد يسببه ضم الضفة نحو الأردن.

وقد تضم القافلة، في حدود الإمكانات اللوجستية، مواد إغاثة وسيارات إسعاف. لكن دورماز يقول إن جوهرها سياسي ومدني، وإنها حركة جماعية "سلمية وغير عنيفة، لكنها حازمة وشجاعة".

غزة أم الضفة الغربية؟ وهل جرى تأمين العبور؟

تحضر غزة في قلب خطاب القافلة، إذ يقول دورماز إن المبادرة تسعى إلى إبقاء ما يجري في القطاع على الأجندة العالمية. لكن الموقع الرسمي يحدد "الأردن وحدود الضفة الغربية" وجهة عملية معلنة، ولا تتضمن مطالب القافلة خطة معلنة لدخول قطاع غزة.

ويجمع تشاكيجي بين الأمرين بقوله إن التوجه إلى فلسطين يمنح التحرك قوته، بينما تبقى غزة "النقطة الأكثر انكشافا".

أما العبور فغير مضمون. ويقول تشاكيجي إن المنظمين تواصلوا مع دول عبور ومؤسسات دولية في العراق والأردن وأوروبا سعيا إلى تأمين ممر آمن، مع إبقاء بعض التفاصيل سرية لأسباب أمنية.

ولا تتضمن المعطيات المنشورة تأكيدا معلنا من عمّان أو بغداد بمرور القافلة. ويقر تشاكيجي: "نحن لا نعد أحدا بالدخول، بل نسير نحو فلسطين كمن يحدد وجهة".

وبذلك تبدو القافلة حتى الآن تحركا سياسيا عابرا للحدود أكثر من كونها ممرا مضمونا؛ فمسارها معلن في خطوطه العامة، أما نهايته الفعلية فستحسمها قرارات العبور عند الحدود.

إعلان

مقالات مشابهة

  • أسعار الذهب في فلسطين اليوم الجمعة 24 يوليو 2026
  • ناصر الخليفي يهنئ هاني أبو ريدة بمشاركة منتخب مصر في كأس العالم وبلوغ دور الـ16
  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • الان نتائج توجيهي 2026 غزة.. رابط فحص نتائج الثانوية العامة توجيهي فلسطين 2026
  • قافلة فلسطين البرية.. مسار لم يُجرَّب من قبل ونهاية معلقة عند الحدود
  • رابط نتائج الثانوية العامة 2026 في فلسطين - نتائج توجيهي غزة والضفة
  • فلسطين: آلية الاستعلام عن نتائج الثانوية العامة "توجيهي" 2026
  • أرض وهوية: ذاكرة فلسطين والفن والطفولة
  • تسريب يفتح باب التساؤلات حول صراع داخل القيادة الإيرانية في لحظة حرجة