كاتب صحفي: مصر ترفض أي محاولة لتصفية القضية الفلسطينية
تاريخ النشر: 11th, February 2025 GMT
قال الدكتور أسامة السعيد، رئيس تحرير جريدة «الأخبار»، إنّ الموقف المصري ثابت وراسخ تجاه القضية الفلسطينية، ورافض لفكرة التهجير تمامًا، أو أي محاولة لتصفية القضية الفلسطينية، سواء عبر تحويل قطاع غزة إلى أرض غير صالحة للحياة، أو من خلال دفع الفلسطينيين إلى الخروج من أراضيهم، أو محاولة لإغراء بعض القوى بقبول مخططات التهجير.
وأضاف «السعيد»، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية «إكسترا نيوز»، أنّ الموقف المصري تاريخي منذ بداية الأزمة في قطاع غزة، مشيرا إلى أنه منذ عام 1948 تتمسك مصر بالحق الفلسطيني المشروع في بناء الدولة المستقلة والتحرر من الاحتلال الإسرائيلي، وبالتالي مصر متسقة مع مواقفها التاريخية ومبادئها القومية والقانون الدولي.
مصر متمسكة بالدفاع عن الحق الفلسطينيوتابع: «الإرادة المصرية صلبة قوية، والموقف المصري لن يتزحزح عن التمسك والثوابت والدعوة المستمرة للحق الفلسطيني والمساندة المتواصلة للقضية الفلسطينية حتى ترى الدولة الفلسطينية النور».
ولفت «السعيد» إلى أن مصر بموقعها ومكانتها الإقليمية هي المحور الذي تستند عليه القضية في مراحل تاريخية مختلفة، إذ لديها مجموعة من الثوابت والمبادئ التي تتحرك من خلالها، والتي استطاعت أن تحقق مصداقية السياسة المصرية في المحيط الإقليمي وعلى المستوى الدولي.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: غزة إسرائيل مصر الاحتلال الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
من مزاد 1981.. كيف انتهت محاولة بيع سياراة الراحل جمال عبدالناصر؟
في أحد أحياء الإسكندرية الهادئة، دخل رجل إلى مخزن قديم يحمل في داخله سيارتين أثريتين غطاهما الغبار بعد سنوات طويلة من التوقف، لم يكن يعلم أن هاتين السيارتين تمثلان جزءًا من ذاكرة صاحب المكان، الذي احتفظ بهما لعقود، وكانت إحداهما قد اشتراها والده في مزاد علني عام 1981.
الرجل، الذي لم يرى في السيارتين سوى معدن يمكن بيعه كخردة، بدأ في تقطيع أجزاء منهما باستخدام أدوات بسيطة، على أمل الحصول على مبلغ يساعده على مواجهة ظروفه المعيشية، لكن الأهالي لاحظوا ما يحدث وتمكنوا من الإمساك به قبل أن تكتمل محاولته، ثم أبلغوا الشرطة.
كشفت التحقيقات أن السيارة التي أثارت الجدل كانت قد خرجت من الخدمة منذ سنوات طويلة، بعدما سلمت لوحاتها المرورية عام 1995، ولم تكن مستخدمة على الطرق، بل محفوظة ضمن مقتنيات قديمة داخل المخزن.
في النهاية، ألقي القبض على المتهم، واتخذت الإجراءات القانونية بحقه، فيما باشرت النيابة العامة التحقيق وقررت حبسه على ذمة القضية.
البداية عندما كشفت الأجهزة الأمنية تفاصيل ما تم تداوله بأحد المواقع الإخبارية بشأن الزعم بقيام أحد الأشخاص بسرقة سيارة أحد رؤساء الجمهورية السابقين ومحاولته تقطيعها لبيعها كخردة بالإسكندرية.
بالفحص تبين أنه بتاريخ 19/ الجارى تبلغ لقسم شرطة العطارين بالإسكندرية من (أحد الأشخاص - مقيم بذات الدائرة) بتمكن بعض الأهالى من ضبط أحد الأشخاص حال قيامه بالدلوف داخل المخزن الخاص بوالده الكائن بدائرة القسم وقيامه بالشروع فى سرقة (سيارتين ملاكى مقتنيات قديمة "أنتيك" - من بينهما السيارة المشار إليها قام والده بشرائها من مزاد علنى خلال عام 1981، وقام بتسليم لوحاتها لإدارة المرور خلال عام 1995 للاستغناء عن الصفة الترخيصية) كانتا بداخل المخزن المشار إليه ومحاولة تقطيع أجزاء معدنية منهما باستخدام (صاروخ يدوى - منشار حدادى - مفكين) للتصرف فيها بالبيع لتجار الخردة وضُبط بحوزة المتهم "الأدوات المستخدمة فى محاولة ارتكاب الواقعة".
تم اتخاذ الإجراءات القانونية فى حينه وتولت النيابة العامة التحقيق حيث قررت حبس المتهم على ذمة التحقيقات.