مجلس الشباب المصري ينفذ النسخة الخامسة من "نموذج محاكاة محليات مصر" بقنا
تاريخ النشر: 11th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس الأمناء بمجلس الشباب المصري وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن المحليات تمثل العمود الفقري للتنمية المجتمعية، مشددًا على أهمية إعداد جيل جديد من الشباب القادر على تحمل المسؤولية والمشاركة الفعالة في تحسين الخدمات المحلية ودعم جهود الدولة لتحقيق التنمية الشاملة.
وجاء ذلك عقب تنفيذ مجلس الشباب المصري النسخة الخامسة من "نموذج محاكاة محليات مصر" بمحافظة قنا، في اطار جهود مجلس الشباب المصري لتعزيز الحقوق المدنية والسياسية وتعزيز قدرات الشباب المصري للمشاركة بفاعلية في عملية الإصلاح والتنمية في الدولة المصرية .وذلك بمركز شباب مدينة العمال، بمشاركة أكثر من 100 شاب وشابة من مختلف مراكز وأقسام المحافظة، في إطار رؤية المجلس لدعم وتأهيل القيادات الشبابية في جميع أنحاء الجمهورية.
وافتتح الفعالية عمار محمد، رئيس اللجنة التنظيمية للنموذج وعضو الأمانة الفنية لمجلس الشباب المصري، حيث أكد في كلمته على أهمية نشر ثقافة المحليات بين الشباب، وتعزيز وعيهم بأدوار المجالس المحلية.
كما أشاد سيد حامد، أمين اتحاد عمال قنا والأقصر، بالدور الكبير الذي يلعبه مجلس الشباب المصري في تمكين الشباب بالصعيد، مؤكدًا أن تعزيز دور المحليات يمثل ركيزة أساسية في تحقيق التنمية المستدامة، وإعداد كوادر شبابية قادرة على قيادة العمل المحلي.
وتضمن التدريب عددًا من المحاضرات والجلسات التفاعلية، حيث قدم الدكتور وجيه صادق، المشرف العام للنموذج، جلسة تدريبية حول كيفية الترشح للمحليات، والمهارات الأساسية التي يحتاجها المرشح، وأسس بناء حملات انتخابية ناجحة، مع التأكيد على أهمية معرفة مصادر القوة والتأثير في المجتمع.
كما تناول المستشار مصطفى خلف، خلال جلسة أخرى، الجوانب القانونية للمحليات، موضحًا أهمية الموازنة المحلية في الدستور المصري ودورها في تعزيز الخدمات العامة، مشيرًا إلى أن الإدارة المحلية تمثل حجر الزاوية في تحسين مستوى المعيشة للمواطنين.
وفي ختام الفعالية، أكدت أحلام القاضي، منسقة الفعالية وعضو مجلس الشباب المصري بمحافظة قنا، أن إطلاق هذا النموذج في المحافظة يعكس التزام المجلس بتأهيل الشباب ليكونوا عناصر فاعلة في منظومة الإدارة المحلية، مشددة على أهمية استمرار هذه الجهود في مختلف المحافظات لضمان إعداد أجيال قادرة على قيادة العمل المحلي والمساهمة في تنفيذ رؤية مصر للتنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مجلس الشباب المصري نموذج محاكاة محليات مصر لحقوق الإنسان مجلس الشباب المصری على أهمیة
إقرأ أيضاً:
الجيش الأمريكي ينفذ جسرًا جويًا من أوروبا إلى الشرق الأوسط لتعزيز الانتشار العسكري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأت القوات الجوية الأمريكية تنفيذ عمليات نقل جوي من قواعد عسكرية في أوروبا باتجاه الشرق الأوسط.
وتراجعت حركة السفن العابرة لمضيق هرمز مع تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف متزايدة من تأثير المواجهة على أحد أهم الممرات البحرية في العالم والمسؤول عن مرور جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية.
وأظهرت بيانات حركة الشحن انخفاض عدد السفن التي عبرت المضيق خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث سجلت عبور أربع سفن فقط مقارنة بثماني سفن في اليوم السابق، في وقت واصلت فيه بعض ناقلات النفط والمنتجات البترولية التحرك عبر المنطقة لتحميل الشحنات.
ويأتي هذا التراجع بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران، بعدما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات جديدة ضد مواقع إيرانية، بينما تحدثت دول خليجية عن تعرضها لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ.
وشهدت الأيام الماضية تصعيدًا متزايدًا حول أمن الملاحة البحرية، إذ اتخذ الطرفان إجراءات أثارت مخاوف شركات الشحن، بعدما أعلنت واشنطن فرض قيود على الموانئ الإيرانية، في حين أكدت طهران أنها ستتعامل مع السفن التي تعتبرها مخالفة لقواعد الملاحة في مضيق هرمز.
وفي تطور مرتبط بحركة السفن، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تلقي بلاغ عن اندلاع حريق على متن سفينة قرب السواحل العُمانية، مشيرة إلى أن أسباب الحادث لا تزال قيد التحقيق.
وعلى الجانب العسكري، تواصلت الضربات الأمريكية ضد أهداف إيرانية، حيث قالت القيادة المركزية الأمريكية إن عملياتها تستهدف تقليص القدرات التي تستخدمها طهران، وفق الرواية الأميركية، لتهديد الملاحة والقوات الأمريكية في المنطقة.
في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن تعرض مواقع عسكرية ومنشآت صاروخية في عدد من المناطق للقصف، من بينها مواقع في يزد وفارس وخوزستان وبوشهر، دون إعلان رسمي إيراني عن حجم الخسائر أو الأضرار.
كما أعلنت القوات الأمريكية تنفيذ عمليات ضد مواقع مرتبطة بالمراقبة البحرية الإيرانية، بينها هدف في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار، معتبرة أن هذه المواقع تستخدم لمتابعة حركة السفن في الممرات البحرية القريبة.
وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد سياسي وعسكري متواصل، حيث أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران ستواجه هزيمة، مشيرًا إلى أن واشنطن تدرس خطواتها المقبلة، بينما أكدت الإدارة الأمريكية أنها لا تسعى إلى حرب مفتوحة، لكنها تريد الحفاظ على حرية الملاحة ومنع ما تعتبره تهديدات للأمن الإقليمي.
وفي ظل استمرار التهديدات المتبادلة، تتزايد المخاوف الدولية من أن يؤدي التصعيد بين الجانبين إلى تعطيل حركة التجارة والطاقة، واتساع نطاق المواجهة لتشمل مناطق ومصالح حيوية في الشرق الأوسط.