محافظ طولكرم: الوضع كارثي وسط تصاعد العمليات الإسرائيلية ونزوح السكان
تاريخ النشر: 11th, February 2025 GMT
قال اللواء الدكتور عبدالله كميل، محافظ طولكرم، إن العمليات العسكرية الإسرائيلية لا تزال مستمرة وتشهد تصاعدًا في شدتها، موضحًا أن عملية النزوح لا تزال جارية إلى الآن، نظرًا لبرودة الجو القاسية.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن حالات النزوح كثيفة جدًا، ما يجعل المسؤولين غير قادرين على التعامل مع هذه الأزمة بالشكل الذي يلبي احتياجتها من تدخلات إنسانية وتوفير الاحتياجات الأساسية المتمثلة في الطعام والشراب، بالإضافة إلى السكن.
وأشار إلى أن الوضع في طولكرم كارثي، مشيرًا إلى أن هناك تكدسا كبيرا في بعض المراكز، مثل المساجد، وقاعات المناسبات، موضحًا أن هناك قاعات غير مؤهلة يتواجد فيها أيضًا بعض النازحين، مؤكدًا أن الكثير من أبناء المخيم لديه مشكلات صحية، بالإضافة إلى صعوبة وصول الطواقم الطبية لهؤلاء المرضى بسبب الوجود العسكري المكثف في هذا المكان.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: طولكرم الاحتلال النازحين الاحتياجات الإنسانية العسكرية القاهرة الإخبارية المخيم
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.