ترامب: السلاح مقابل معادن أوكرانيا النادرة.. الكرملين: أمر واقع
تاريخ النشر: 11th, February 2025 GMT
أعلن الكرملين اليوم الثلاثاء أن جزءا كبيرا من أوكرانيا "يريد أن يكون روسيّا، بعد ساعات من تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن أوكرانيا قد تصبح روسية يوما ما.
وفي حديثه عن الحرب المستمرة منذ ثلاث سنوات بين موسكو وكييف في مقابلة مع قناة فوكس نيوز، قال ترامب إن الأوكرانيين ربما يتوصلون إلى اتفاق وربما لا يتوصلون إليه ربما يصبحون روسا يوما ما، وربما لا يصبحون روسا يوما ما.
وجدد ترامب التأكيد على رغبته في أن تحصل بلاده على كميات ضخمة من المعادن النادرة الأوكرانية مقابل المساعدات التي تقدمها لكييف في حربها ضد روسيا.
وأضاف أنه طلب من كييف ما قيمته 500 مليار دولار من المعادن النادرة التي تستخدم بشكل خاص في صناعة الإلكترونيات.
وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن الوضع في أوكرانيا يتوافق إلى حد كبير مع كلمات الرئيس ترامب.
وأضاف: إنه لأمر واقع أن جزءا كبيرا من أوكرانيا يريد أن يكون روسيّا، وقد صار كذلك بالفعل"، في إشارة إلى ضم موسكو أربع مناطق أوكرانية في عام 2022.
من جهتها، تخشى كييف أن أي تسوية لا تتضمن التزامات عسكرية صارمة تضمن أمنها مثل عضوية حلف شمال الأطلنطي أو نشر قوات حفظ سلام غربية ويستفيد منها الكرملين لإعادة تجميع صفوفه وإعادة التسلح لشن هجوم جديد.
وتبادلت كييف وموسكو الهجمات بعيدة الأمد على البنى التحتية المرتبطة بالطاقة، بحسب ما أفاد مسئولون في البلدين، ما يشتبه بأنه أدى إلى اندلاع حريق في مصفاة روسية للنفط ودفع أوكرانيا لفرض قيود جديدة على استهلاك الطاقة. وجاءت الضربات المتصاعدة قبيل سلسلة لقاءات عقدت بين مسئولين أمرئكيين وأوكرانيين تهدف إلى وضع خارطة طريق لإنهاء الحرب المتواصلة منذ ثلاث سنوات.
وأكدت شركة الغاز الوطنية الأوكرانية "نافتوجاز" أن إحدى منشآتها في منطقة بولتافا شرقا تضررت جراء الهجوم الروسي "الضخم" الذي وقع خلال ليل أمس الأول. وذكرت السلطات المحلية في المنطقة أن إمدادات الغاز انقطعت عن تسع بلدات وقرى.
في المقابل، ذكرت السلطات الروسية أن أوكرانيا أطلقت عشرات المسيرات الهجومية على مناطق غرب البلاد وجنوبها.
وأفادت وزارة الدفاع الروسية أن الجيش الروسي سيطر على بلدة ياسينوفويه في دونيتسك شرقي أوكرانيا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب روسيا أوكرانيا المزيد
إقرأ أيضاً:
حيدر الموسوي: العلاقات بين العراق وإيران تقوم على المصالح المشتركة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي حيدر الموسوي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران تأتي في إطار العلاقات الطبيعية بين البلدين، ولا يمكن اعتبارها دليلًا على تبعية القرار العراقي لإيران أو محاولة للوساطة بين طهران وواشنطن.
وأضاف الموسوي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن الحديث عن قيام العراق بدور الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل التصعيد الإقليمي الحالي، لا يمثل انتقاصًا من مكانة رئيس الوزراء، بل يمكن أن يكون دورًا إيجابيًا يسهم في خفض التصعيد وتقريب وجهات النظر، على غرار أدوار الوساطة التي تقوم بها دول أخرى في المنطقة.
وأوضح، أن التصريحات التي أدلى بها علي أكبر ولايتي بشأن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى واشنطن لا تمثل بالضرورة الموقف الرسمي للحكومة الإيرانية، مشيرًا إلى أن اتصالات جرت بين المسؤولين العراقيين والإيرانيين لتوضيح الموقف، وأن الجانب الإيراني أكد أن تلك التصريحات لا تعبر عن موقفه الرسمي.
وأكد الموسوي أن العراق يمتلك قرارًا سياديًا مستقلًا، وأن علاقاته مع إيران والولايات المتحدة تقوم على المصالح الوطنية، لافتًا إلى أن بغداد تسعى إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية، بما في ذلك تأمين احتياجاتها من الغاز والطاقة، مع العمل على حصر السلاح بيد الدولة.
وأشار إلى أن هناك حوارات داخلية مع الفصائل المسلحة بشأن ملف السلاح، مؤكدًا أن بعض الفصائل أبدت مرونة تجاه إجراءات حصر السلاح، شريطة ضمان السيادة العراقية وخروج القوات الأجنبية واستبدال الوجود العسكري بشراكات اقتصادية، معتبرًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحولًا في طبيعة العلاقة بين العراق والقوى الإقليمية والدولية.