لجريدة عمان:
2026-07-24@14:20:37 GMT

بحث مجالات التعاون العسكري بين سلطنة عمان وإيران

تاريخ النشر: 11th, February 2025 GMT

بحث مجالات التعاون العسكري بين سلطنة عمان وإيران

العُمانية: التقى الفريق الركن بحري عبد الله بن خميس الرئيسي رئيس أركان قوات السلطان المسلحة بعدد من القادة العسكريين بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

والتقى رئيس أركان قوات السلطان المسلحة اليوم اللواء الركن الدكتور محمد باقري رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية بمقر هيئة رئاسة الأركان الإيرانية بطهران، حيث أُجريت مراسم الاستقبال الرسمية لدى وصول الفريق الركن بحري رئيس أركان قوات السلطان المسلحة وأدت ثلة من حرس الشرف التحية العسكرية، استعرض بعدها رئيس أركان قوات السلطان المسلحة حرس الشرف برفقة رئيس هيئة الأركان الإيرانية.

وقد رحب رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية برئيس أركان قوات السلطان المسلحة والوفد العسكري المرافق له، وتم خلال اللقاء تبادل وجهات النظر وبحث مجالات التعاون العسكري القائم بين البلدين الصديقين.

كما التقى الفريق الركن بحري عبد الله بن خميس الرئيسي رئيس أركان قوات السلطان المسلحة باللواء الركن سيد عبدالرحيم موسوي القائد العام للجيش بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، وقد رحب اللواء الركن القائد العام للجيش بالجمهورية الإسلامية الإيرانية بالفريق الركن بحري رئيس أركان قوات السلطان المسلحة وبحث الجانبان عددًا من الأمور ذات الاهتمام المشترك.

كما التقى الفريق الركن بحري عبدالله بن خميس الرئيسي رئيس أركان قوات السلطان المسلحة في إطار زيارته الرسمية إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية العميد الركن طيار عزيز نصير زادة وزير الدفاع والإسناد للقوات المسلحة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، بحضور السفير العماني المعتمد لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وقد رحب العميد الركن طيار وزير الدفاع والإسناد للقوات المسلحة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية بالفريق الركن بحري رئيس أركان قوات السلطان المسلحة، وتم خلال اللقاء استعراض مجالات التعاون العسكري بين البلدين الصديقين.

حضر اللقاءات عدد من كبار الضباط والملحق العسكري من كلا الجانبين.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: رئیس أرکان قوات السلطان المسلحة الفریق الرکن بحری للقوات المسلحة

إقرأ أيضاً:

«قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية

 

أعلنت قوى إعلان المبادئ السوداني، الثلاثاء، إجازة رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وذلك عقب اجتماع عقد في نيروبي لمناقشة سبل إنهاء الحرب وتقويم العملية السياسية.

نيروبي ــ التغيير

ويأتي هذا الإعلان قبل أسبوع من مشاورات تيسرها الآلية الخماسية، التي تضم الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة الإيقاد، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، بين القوى السودانية لتقريب وجهات النظر حيال العملية السياسية.

وقالت قوى إعلان المبادئ، في بيان، إنها “أقرت رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وتنفيذ برنامج عمل مكثف خلال الأشهر الثلاثة المقبلة”.

وأشارت إلى أن البرنامج يشمل مسارات العمل الإنساني، والجماهيري، والسياسي، والدبلوماسي، والحقوقي، من أجل توسيع قاعدة إنهاء الحرب، ودعم جهود المساءلة، وحماية حقوق الضحايا، إضافة إلى العمل على إنجاز انتقال مدني.

وذكرت أن الاجتماع، الذي استمر 3 أيام، بحث تطورات الوضع في السودان، وجهود إنهاء النزاع، علاوة على تقويم مسار العملية السياسية، واستعادة الانتقال المدني.

ويضم تحالف قوى إعلان المبادئ تحالف “صمود”، الذي يرأسه رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، إلى جانب كيانات حقوقية ومدنية.
أُعلن عن هذا الائتلاف في 23 مايو الماضي، بعد أشهر من توقيع أطرافه وثيقة سياسية تحت عنوان “إعلان المبادئ.. نحو بناء وطن جديد”، تضمنت مفاهيم مشتركة لوقف الحرب، وتصنيف حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية بوصفهما منظومة إرهابية.
إبعاد الإسلاميين

وقالت قوى إعلان المبادئ إنها ناقشت تطورات العملية السياسية، مشيرة إلى أن “مسارها الحالي يحتاج إلى مراجعات جوهرية تُبنى على المبادئ التي نصت عليها خارطة الطريق التي أقرتها الآلية الرباعية، وتنسق بينها وبين جهود الآلية الخماسية وغيرها من المبادرات”.

وطرحت الآلية الرباعية، التي تضم الولايات المتحدة، والإمارات، والسعودية، ومصر، في سبتمبر 2025، خارطة طريق لإنهاء النزاع تقوم على توقيع هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر، يعقبها وقف لإطلاق النار تمهيداً لابتدار عملية سياسية تفضي إلى تسليم الحكم للمدنيين.

وشددت خارطة الطريق على ضرورة إبعاد الجماعات الإسلامية عن المشاركة في العملية السياسية.

ولا تزال مشاركة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني في العملية السياسية محل خلاف بين القوى السياسية، إذ تطالب بعض القوى بعدم إقصاء أي طرف، بينما تتمسك قوى أخرى بضرورة إبعادهما.
وأفادت قوى إعلان المبادئ بأن “أي عملية سياسية يجب أن يملكها ويقودها السودانيون، وأن تعزز دور القوى المدنية الديمقراطية، وألا تسمح لأطراف الحرب بفرض أجندتها أو السيطرة على مخرجاتها”.

وجددت رفضها لمحاولات إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما في العملية السياسية، وحملتهما مسؤولية تقويض الدولة، وإشعال الحروب، وإعاقة التحول الديمقراطي، الأمر الذي يجعل “لا مكان لهما في مستقبل السودان”.

وقررت العمل على حشد التأييد لاجتراح مقاربة جديدة للعملية السياسية، تشمل إقرار هدنة إنسانية، وضمان وصول المساعدات، وتعزيز آليات حماية المدنيين، وإطلاق عملية سياسية لا تستثني سوى المؤتمر الوطني، والحركة الإسلامية، وواجهاتهما.

الوسوم«قوى إعلان المبادئ» إجازة رؤية سياسية مشتركة الحركة الإسلامية رفض إشراك المؤتمر الوطني

مقالات مشابهة

  • غدًا.. المنتخب العسكري يلاقي السعودية في التصفيات الآسيوية المؤهلة للألعاب العالمية 2027
  • مشاريع طلابية واعدة تؤكد نضج بيئة الابتكار وتقدم حلولًا علمية وعملية مستدامة
  • توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي بين مصر دول جنوب شرق آسيا
  • الكويت وإيطاليا تبحثان سبل التعاون العسكري المشترك وتعزيز الشراكة الدفاعية الاستراتيجية بين البلدين
  • على وقع التصعيد.. مباحثات أردنية أمريكية بشأن التعاون العسكري
  • "مجلس التعاون" والأردن يدينان الهجمات الإيرانية ويطالبان بتحرك أممي
  • الحنيطي وماهوني يبحثان تعزيز التعاون الدفاعي الأردني الأميركي
  • «قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية
  • رئيس هيئة الاركان يؤكد جاهزية اليمن للتصعيد العسكري اذا عاد العدوان على غزة
  • دول مجلس التعاون والأردن تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على أراضيها