محلل سياسي: الاحتلال الإسرائيلي يعرقل دخول المساعدات لإجبار الفلسطينيين على التهجير
تاريخ النشر: 12th, February 2025 GMT
قال محسن أبو رمضان، المحلل السياسي، إن الولايات المتحدة تحاول استخدام أوراق ضغط لتخويف الشعوب لتنصاع وراء الإرادة الأمريكية.
وأوضح «أبو رمضان» خلال مداخلة على مع الإعلامية «فيروز مكي»، عبر برنامج «مطروح للنقاش»، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن واشنطن ترى المستوطنين الإسرائيليين وحقوقهم ولا ترى الأسرى الفلسطينيين ولا النساء والأطفال الذين استشهدوا في عمليات الإبادة الجماعية في غزة والضفة الغربية، مؤكدًا أن مخطط تهجير الفلسطينيين يخدم مصالح اليمين المتطرف.
وأكد أن الشعب الفلسطيني يتمسك بأرضه لأنه بعد هدنة وقف إطلاق النار عادوا إلى منازلهم المدمرة ونصبوا الخيام على أرضهم المحتلة، مشددًا على أن واشنطن وتل أبيب تتعمدان إعاقة دخول المساعدات ليحققوا التهجير الطوعي المزيف لتجميد القضية الفلسطينية.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: غزة فلسطين الضفة الغربية الاحتلال الولايات المتحدة الامريكية
إقرأ أيضاً:
سموتريتش يطالب جيش الاحتلال بتنفيذ اجراءات قاسية ضد الفلسطينيين بعد اعتداءات المستوطنين في الضفة
دعا وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش جيش الاحتلال إلى اتخاذ إجراءات قاسية ضد الفلسطينيين بعد اشتباك دامٍ بين الفلسطينيين والمستوطنين في الضفة الغربية.
وقال سموتريتش "لا يمكننا التغاضي عن تآكل الردع وعودة أعدائنا إلى ممارسة أنشطتهم في الأسابيع الأخيرة ضد رواد الاستيطان والمزارع"، بحسب ما أوردته صحيفة تايمز أوف إسرائيل.
وأضاف عبر حسابه بمنصة " إكس " : "أطالب الجيش الإسرائيلي باتخاذ إجراءات حازمة ضد القرية القاتلة ومحيطها، وإعادة الحكم الرشيد والردع".
أسفر الحادث عن استشهاد أربعة فلسطينيين على الأقل ومقتل إسرائيلي واحد وإصابة ثمانية آخرين.
وأوضحت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية " وفا" أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستعمرون ارهابيون، ارتكبوا اليوم الجمعة، مجزرة جديدة في بلدة تل جنوب غرب نابلس، أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، في تصعيد جديد للاعتداءات في الضفة الغربية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد أربعة مواطنين، وإصابة أربعة آخرين، بينهم ثلاثة بجروح حرجة، برصاص الاحتلال، خلال تصدي المواطنين لهجوم مستعمرين على البلدة.
وأفاد أمين سر حركة "فتح" في تل، عصام الصيفي، بأن مستعمرين ارهابيين هاجموا منزلين في المنطقة الشرقية من البلدة، فتصدى لهم الأهالي وأجبروهم على الانسحاب.
وأضاف: "بعد نصف ساعة، هاجم المستعمرون المنطقة الغربية من البلدة مرة أخرى، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بالأيدي بين الأهالي من جهة، والمستعمرين وجنود الاحتلال الذين اقتحموا المنطقة لتوفير الحماية لهم من جهة أخرى".