رئيس الوزراء السوري يلتقي فريق مركز الملك سلمان للإغاثة الطبي التطوعي
تاريخ النشر: 12th, February 2025 GMT
التقى دولة رئيس مجلس الوزراء في الجمهورية العربية السورية المهندس محمد البشير في العاصمة دمشق، مساء الثلاثاء، فريق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الطبي التطوعي برئاسة مدير إدارة البرامج التطوعية الدكتور علي بن سعد القرني.
وجرى خلال اللقاء مناقشة مستجدات برنامج أمل التطوعي السعودي لمساعدة الأشقاء في سوريا، الذي يتم من خلاله تنفيذ 104 حملات تطوعية في تخصصات طبية وجراحية وبرامج تدريبية وتعليمية وتمكين اقتصادي.
وقدم رئيس الوزراء السوري الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على المساعدات الإنسانية السخية التي يقدمها مركز الملك سلمان للإغاثة، مثمنًا الدور الفاعل لبرنامج أمل التطوعي السعودي لمساعدة الشعب السوري.
وأعرب فريق مركز الملك سلمان للإغاثة بدوره عن شكره الجزيل للتسهيلات التي قدمتها الحكومة السورية لتنفيذ برنامج أمل التطوعي السعودي، مبينًا أن المملكة حريصة على مساعدة الأشقاء السوريين من خلال منظومة البرامج والمشاريع الإنسانية والإغاثية المتنوعة.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية مرکز الملک سلمان للإغاثة
إقرأ أيضاً:
إسلام آباد تدين الهجوم الحوثي.. ولي العهد السعودي يتلقى اتصالا من رئيس وزراء باكستان
جدّدت باكستان إدانتها لاستهداف الميليشيات الحوثية سفينة سعودية في البحر الأحمر، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقّاه الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، من رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، الذي جدّد إدانة بلاده للهجوم، مؤكداً رفض إسلام آباد أي تهديد يستهدف حرية الملاحة البحرية، ودعمها الثابت والحازم لأمن المملكة وسيادتها.
وقالت المصادر السعودية إن الجانبين بحثا، خلال الاتصال، مستجدات الأوضاع الإقليمية، والجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفي منشور على حسابه الرسمي بمنصة «إكس»، قال شريف: «إنني، إلى جانب المشير الميداني سيد عاصم منير، والشعب الباكستاني بأسره، نقف بثبات وعزم إلى جانب القيادة السعودية والشعب السعودي الشقيق في هذه المرحلة الحساسة».
وأضاف: «أن الجانبين اتفقا على مواصلة العمل والتنسيق الوثيق من أجل الحفاظ على الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، وضمان انسياب حركة التجارة البحرية المشروعة عبر البحر الأحمر ومضيق هرمز والمنطقة بأسرها»