التحدي الذي ينتظر قوي وأحزاب وجماعات بورتسودان في تلاقيها الأخير
تاريخ النشر: 12th, February 2025 GMT
■ التحدي الذي ينتظر قوي وأحزاب وجماعات بورتسودان في تلاقيها الأخير تحدي الشعبية والجماهيرية وهي الخلطة السحرية التي لا تُشتري بمال ولا تذاكر طيران ولا إقامة في فنادق علي حساب مجلس السيادة !!
■ والسؤال الخطير أمام أحزاب الشتات الديسمبري كيف ستخاطب جموع الشعب السوداني التي لن تنسي ولقرنٍ من الزمان أن الذين يرفعون شعار لا للحرب هم الذين أشعلوا نارها علي نيران المسدس !!
■ الشعب السوداني الذي أسقط تقدم وأخرجها من دائرة الفعل والوجدان السياسي هو ذاته الشعب الذي سيكسر صمود حمدوك الجديد وهو أحدث لافتة للاستهبال السياسي باسم قوي وأحزاب الصيد المليشي التي جمعت حزب الأمة القومي إلي جانب لجان المقاومة بمدينة ربك وتجمع شباب الكلاكلة صنقعت والإتحاد المركزي للمختبرات الطبية وهذه جزء من تحالف صمود الجديد برئاسة حمدوك !!
■ هل يعرف المتحالفون الجدد شيئاً عن معاناة أهل الدفينة الكواهلة الذين عادوا إلي مراتع صباهم بعد نزوح إجباري بسبب وحشية مليشيا التمرد الجناح العسكري لصمود حمدوك الجديد ؟!
■ ليتهم يسألون الأمير الطيب جودة .
عبد الماجد عبد الحميد
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
وتشير آراء ضيوف حلقة (2026/7/23 ) من برنامج "سيناريوهات" إلى أن الحية القادم من غزة، يملك مساحة نظرية لمراجعة السياسات، رغم أن خطابه الافتتاحي كان حريصا على المحافظة على وحدة الحركة.
ويجمع ضيوف الحلقة على أن ملف السلاح يعتبر خطا أحمر، رغم الضغوط الإقليمية والدولية، مع تراجع الحاضنة الشعبية في غزة وازديادها في الضفة الغربية.
ويوصي المحللون بضرورة إعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني، والتركيز على تعزيز الصمود وإجراء انتخابات وطنية شاملة لمواجهة السياسات الإسرائيلية "المتطرفة".
ويؤكدون أن الوقت قد حان لمراجعة شاملة للسياسات الفلسطينية، بعيدا عن خيارات الحرب والتفاوض غير المجدية، مع العودة إلى الشعب الفلسطيني للاستماع إلى تطلعاته الفعلية.
تقديم: محمد كريشان
Published On 24/7/202624/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink