قوات الاحتلال تعتقل 6 فلسطينيين من رام الله
تاريخ النشر: 12th, February 2025 GMT
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، ستة شبان خلال اقتحامها بلدة عبوين شمال رام الله، وقريتي المزرعة الغربية شمال غرب المدينة، وبرقا شرقا.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية(وفا) عن مصادر محلية، بأن الاحتلال داهم بقوة كبيرة بلدة عبوين، واعتقل أربعة شبان، وهم: هشام رياض سحويل (23 عاما)، ومحمد وموفق سحويل (20 عاما)، وقصي صبحي سحويل (22 عاما)، ومحمد شهاب زهرة (22 عاما).
وفي السياق ذاته، اعتقلت قوات الاحتلال، الطالب في جامعة بيرزيت، ربيع رأفت أبو ربيع، بعد اقتحام منزله في المزرعة الغربية، فيما اعتقلت الشاب عبد الرحمن بركات خلال اقتحام منزله في برقا.
وأشارت المصادر، إلى أن الاحتلال اقتحم بلدة بيرزيت شمالا، وقرية بيتللو شمال غرب، وقريتي خربثا المصباح وبيت سيرا غربا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رام الله قوات الاحتلال الاحتلال الإسرائيلي المزيد
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية تفجير في بلدة مركبا الواقعة في جنوب لبنان.
زيارة عون إلى واشنطن تعزز الدعم الأمريكي للبناناختتم الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة بحصوله على تأكيدات باستمرار الدعم الأمريكي للدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بقيت فيه الملفات الأمنية الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، دون نتائج عملية أو التزامات محددة.
وشكل اللقاء الذي جمع عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض محطة بارزة في العلاقات بين البلدين، إذ يُعد أول استقبال لرئيس لبناني في واشنطن منذ سنوات. وأكدت الإدارة الأمريكية خلال المحادثات دعمها للجيش اللبناني ولمؤسسات الدولة، مع التشديد على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيدها.
وفي المقابل، شدد الرئيس اللبناني على أن تثبيت الاستقرار يتطلب تنفيذ جميع بنود التفاهمات الأمنية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لنجاح أي ترتيبات أمنية مستدامة.
ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالزيارة، لم يصدر عن واشنطن أي إعلان يتضمن جدولًا زمنيًا للانسحاب الإسرائيلي أو آلية تنفيذية جديدة لمتابعة الاتفاقات القائمة، الأمر الذي أبقى هذا الملف مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات والوساطات.
كما لم تشهد الزيارة الإعلان عن مساعدات اقتصادية أو مالية جديدة للبنان، واكتفت الولايات المتحدة بالتأكيد على مواصلة دعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وحث السلطات اللبنانية على استكمال الإجراءات المطلوبة لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين.
ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تواصل التعامل مع الملف اللبناني من منظور يركز على الاستقرار الأمني ومنع أي تصعيد على الحدود، مع استمرار جهودها في الوساطة بين بيروت وتل أبيب، من دون تقديم ضمانات تتعلق بمواعيد تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.