«صيدلة الإسكندرية» تحصد الاعتماد الدولي الأمريكي في جودة التعليم
تاريخ النشر: 12th, February 2025 GMT
حققت كلية الصيدلة بجامعة الإسكندرية إنجازًا أكاديميًا جديدًا بحصول برنامجي «فارم دي» و«فارم دي - صيدلة إكلينيكية» على الاعتماد الدولي من هيئة الاعتماد الأمريكي للتعليم الصيدلي، والتي تعد من أبرز الجهات العالمية في تقييم جودة التعليم الصيدلي.
تهنئة ودعم من إدارة جامعة الإسكندريةهنأ الدكتور عبد العزيز قنصوه، رئيس جامعة الإسكندرية، في بيان اليوم، أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب بهذا الإنجاز المتميز، مشيدًا بجهود كلية الصيدلة في تحقيق المعايير الدولية وتقديم برامج أكاديمية متميزة تواكب التطورات العالمية في المجال الصيدلي.
من جانبها، أعربت الدكتورة حنان جويلي، عميد كلية الصيدلة، عن امتنانها لرئيس الجامعة لدعمه المستمر للكلية، مؤكدة أن هذا الإنجاز هو نتاج جهود فريق العمل داخل الكلية، الذين عملوا بجد لضمان تحقيق أعلى المعايير الأكاديمية والتعليمية. وأضافت أن هذا الاعتماد يعكس التزام الكلية بتقديم تعليم صيدلي عالمي المستوى، مما يعزز مكانة خريجيها في الأسواق المحلية والدولية.
أهمية الاعتماد الأمريكي للتعليم الصيدليالاعتماد الدولي من هيئة الاعتماد الأمريكي للتعليم الصيدلي يعد شهادة ثقة في جودة البرامج التعليمية المقدمة بالكلية، ويؤكد مطابقة المناهج والمعايير الأكاديمية لأفضل الممارسات العالمية، مما يتيح لخريجي البرامج المعتمدة فرصًا أكبر في سوق العمل الدولي، ويساهم في تعزيز سمعة جامعة الإسكندرية على الصعيدين المحلي والدولي.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: جامعة الإسكندرية كلية الصيدلة جامعة الإسكندرية اعتماد دولي الاعتماد الدولی
إقرأ أيضاً:
خبيرة تحذر من تجهيز الأبناء للزواج بالكامل : الاعتماد على النفس مفتاح الاستقرار الأسري
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن تولي الأسرة مسؤولية تجهيز الأبناء للزواج بشكل كامل قد يكون من الأخطاء التي تؤثر سلبًا على قدرتهم في تحمل المسؤولية، موضحة أن بناء حياة زوجية ناجحة يبدأ من مشاركة الزوجين في تأسيس مستقبلهما معًا.
متطلبات الحياة الزوجيةوأوضحت نيفين وجيه، خلال حوارها ببرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى عبر قناة الحدث اليوم، أن اعتماد الأبناء على أنفسهم في تجهيز منزل الزوجية، وفقًا لإمكاناتهم، يمنحهم شعورًا أكبر بالمسؤولية والانتماء، ويؤهلهم للتعامل مع متطلبات الحياة الزوجية بروح من التعاون والمشاركة.
تقديم الدعم والمساندة والخبرةوأضافت أن دور الأسرة ينبغي أن يقتصر على تقديم الدعم والمساندة والخبرة، دون تحمل جميع الأعباء نيابة عن الأبناء، مشيرة إلى أن الزوجين اللذين يشاركان في بناء حياتهما منذ البداية يكونان أكثر تقديرًا لما يملكانه وأكثر قدرة على الحفاظ على استقرار أسرتهما في مواجهة التحديات.
وشددت المستشارة الأسرية على أن نجاح الزواج لا يرتبط بكثرة التجهيزات أو حجم الدعم المادي المقدم من الأهل، وإنما بمدى قدرة الزوجين على تحمل المسؤولية، واتخاذ القرارات المشتركة، والعمل معًا لبناء علاقة قائمة على التفاهم والاستقلالية.
وأكدت أن منح الأبناء فرصة الاعتماد على أنفسهم منذ بداية حياتهم الزوجية يعد خطوة مهمة لترسيخ النضج وتحقيق التوازن داخل الأسرة، بما يعزز فرص استمرار العلاقة الزوجية ونجاحها.