أمير الحدود الشمالية يرأس اجتماع الإدارات الأمنية والخدمية استعدادا لشهر رمضان المبارك
تاريخ النشر: 12th, February 2025 GMT
رأس صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان، أمير منطقة الحدود الشمالية، اليوم، اجتماعًا للإدارات الأمنية والخدمية بالمنطقة، لمتابعة الاستعدادات لشهر رمضان المبارك.
وفي مستهل الاجتماع، هنَّأ سموه الحضور بمناسبة قرب شهر رمضان، داعيًا الله – العلي القدير – أن يتقبل من الجميع صيامهم وقيامهم.
واستعرض سموه استعدادات الإدارات الأمنية والخدمية لاستقبال الشهر الفضيل، حيث شملت استعدادات منفذ جديدة عرعر لاستقبال الزوار والمعتمرين، وخطة السلامة المرورية، وتهيئة المساجد والجوامع.
اقرأ أيضاًالمجتمع“السياحة” تكثّف جهودها الرقابية في مكة والمدينة استعدادًا لشهر رمضان المبارك
كما تم بحث دور أمانة المنطقة في الرقابة على المطاعم والأغذية والنظافة، إلى جانب استعدادات الخدمات الصحية والكهرباء والمياه، وتفعيل البطولات الرياضية للشباب.
إضافة إلى استعدادات فرع وزارة التجارة لمتابعة الأسعار ومراقبة السلع من حيث جودتها وصلاحيتها والتأكد من توفرها.
وتناول الاجتماع أيضًا عددًا من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، واتخذت بشأنها التوصيات اللازمة.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية
كشف التقرير السنوي لمؤسسة الوسيط لسنة 2025، الصادر بالجريدة الرسمية، عن استمرار اختلالات بنيوية في مسار رقمنة الإدارة العمومية، معتبرا أن التحول الرقمي لم يحقق بعد أهدافه في تبسيط المساطر وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.
وسجل التقرير الذي يتم تقديمه اليوم في لقاء صحافي، أن عددا من الإدارات ما زال يفرض على المرتفقين استكمال إجراءات حضورية بعد إنجاز المساطر الرقمية، الأمر الذي يجعل الرقمنة مجرد نقل للتعقيد الورقي إلى المنصات الإلكترونية، دون مراجعة حقيقية لهندسة المساطر الإدارية.
كما رصد التقرير استمرار الهوة بين المعلومات المنشورة على البوابات الإلكترونية والواقع العملي داخل الإدارات، إذ يفاجأ المواطنون بوثائق أو شروط إضافية غير معلن عنها رقميا، وهو ما يؤدي إلى تأخير معالجة الملفات ويحد من فعالية الخدمات الرقمية، داعيا إلى التحيين المستمر للمنصات الإلكترونية.
وسجل التقرير استمرار شكاوى المرتفقين بشأن صعوبات الولوج إلى المنصات، وتجميد الخدمات أو توقفها، وتعثر عمليات التحقق من الهوية، إضافة إلى حالات أداء الرسوم دون الحصول على الخدمة، فضلا عن بطء معالجة الطلبات وضعف تكامل الأنظمة المعلوماتية بين الإدارات.
واعتبر التقرير إلى أن نجاح ورش الرقمنة لا يرتبط برقمنة الإجراءات في حد ذاتها، بل بإعادة هندسة المساطر الإدارية وتبسيطها، حتى تتحول الرقمنة إلى أداة لتيسير الخدمات وتعزيز الثقة في الإدارة، بدل أن تصبح وسيلة لـ »أتمتة البيروقراطية » وإعادة إنتاج التعقيد في صيغة رقمية.
كلمات دلالية البيروقراطية الرقمنة وسيط المملكة