الكشف عن حقيقة رحيل سعود عبدالحميد
تاريخ النشر: 12th, February 2025 GMT
ماجد محمد
كشف فلوريان جيسولفي، المدير الرياضي لنادي روما الإيطالي، حقيقة الأنباء المتداولة بخصوص رحيل اللاعب سعود عبد الحميد عن الفريق.
وقال جيسولفي في تصريحات صحفية لموقع روما شوت: “غير صحيح أخبار انتقال سعود عبد الحميد. سعود لديه عقد مع روما ونحن نريده أن يكون ضمن المجموعة”.
وتابع المدير الرياضي: “اللاعب لديه الإمكانيات لكنه يحتاج مزيدًا من الوقت للمشاركة”.
وأكد المدير الرياضي لنادي العاصمة الإيطالية أن هناك رغبة كبيرة في أن يكون الظهير الأيمن السعودي ضمن صفوف الفريق الأول الموسم الرياضي القادم 2025-2026.
واختتم المدير الرياضي تصريحاته بالقول: “نحن نرى تطور مستوى سعود من أجل المشاركة في المباريات مع الفريق”.
يذكر أن سعود انضم إلى روما في صيف عام 2024، قادمًا من صفوف الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال، في صفقة قدرت قيمتها بـ2.5 مليون يورو، وبعقد لمدة 4 مواسم حتى 30 يونيو 2028.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: روما سعود عبد الحميد المدیر الریاضی
إقرأ أيضاً:
جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.