أحمد موسى: مصر والأردن يرفضان تهجير الفلسطينيين ويدعمان حقوقهم
تاريخ النشر: 12th, February 2025 GMT
قال الإعلامي أحمد موسى إن موقف مصر والأردن ثابت وواضح في رفض تهجير الفلسطينيين، مؤكدًا أنه لا أحد يعارض السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.
التحذير من الوضع الإنساني في غزةوأضاف موسى، خلال برنامج "على مسئوليتي" المذاع على قناة "صدى البلد"، أن هناك نحو 10 آلاف فلسطيني ما زالوا تحت الأنقاض في غزة ويحتاجون إلى إنقاذ عاجل.
وأكد أن الشعب الفلسطيني لن يترك أرضه مهما ارتكبت إسرائيل من جرائم.
إسرائيل تدعمها أمريكا في ارتكاب الجرائموأوضح موسى أن إسرائيل تعتبر دولة تابعة للولايات المتحدة الأمريكية التي تدعمها في ارتكاب الجرائم بحق الفلسطينيين.
وأضاف أن الشعوب في المنطقة لا ترغب في الحروب، مشيرًا إلى أن مجرم الحرب بنيامين نتنياهو لا يعرف معنى السلام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد موسى فلسطين صدى البلد مصر والأردن الشعب الفلسطيني تهجير الفلسطينيين المزيد
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.