رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر يلتقي وزير التسامح الإماراتي لتعزيز الحوار والتعايش
تاريخ النشر: 12th, February 2025 GMT
التقى الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، بالشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش بدولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم، وذلك في إطار زيارته لدولة الإمارات للمشاركة في عدد من الفعاليات التي تعزز العلاقات بين البلدين وتدعم قيم العيش المشترك.
وخلال اللقاء، أكد الدكتور القس أندريه زكي على عمق العلاقات التاريخية بين مصر والإمارات، وأهمية الحوار بين الثقافات في ترسيخ السلام المجتمعي. كما شدد على الدور المحوري الذي تلعبه دولة الإمارات في تعزيز ثقافة التسامح، من خلال مبادراتها الرائدة التي تسهم في التقارب بين الشعوب وترسيخ قيم الأخوة الإنسانية.
من جانبه، رحب الشيخ نهيان بن مبارك بالدكتور القس أندريه زكي والوفد المرافق له، مشيدًا بالدور المهم الذي تضطلع به مصر في دعم الحوار بين الثقافات والأديان. كما أكد أن التعاون المشترك في هذا المجال يسهم في بناء مجتمعات أكثر استقرارًا وانفتاحًا، مشيرًا إلى عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين مصر والإمارات، وأهمية الاستمرار في تعزيز هذه الروابط بما يخدم قضايا التعايش والتعددية.
وفي ختام اللقاء، وجه الدكتور القس أندريه زكي دعوة رسمية إلى الشيخ نهيان بن مبارك لزيارة الطائفة الإنجيليّة في مصر، مؤكدًا أن مثل هذه الزيارات تسهم في تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجالات التسامح والحوار بين الثقافات. من جهته، أعرب وزير التسامح الإماراتي عن ترحيبه بهذه الدعوة، مؤكدًا تقديره لمصر ودورها الريادي في تعزيز قيم التعددية والتعايش، مشيرًا إلى أهمية استمرار التنسيق والتعاون المشترك في هذا الإطار.
وضم وفد الدكتور القس أندريه زكي، الدكتور هشام يوسف، رئيس مجلس إدارة الكنيسة الإنجيلية بدبي، والقس إميل أنور، راعي الكنيسة الإنجيلية بدبي، والقس بطرس فاضل، راعي الكنيسة الإنجيلية بأبو ظبي، والقس يوسف فرج الله، نائب رئيس مجلس إدارة كنائس العين وراعي الكنيسة الإنجيلية بالعين، الأستاذ ممتاز بشاي، نائب رئيس الهيئة القبطية الإنجيلية،والأستاذة سميرة لوقا، رئيس أول قطاع الحوار بالهيئة القبطية الإنجيلية وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، والأستاذة سونه، منسقة العلاقات بين الكنائس والحكومة الإماراتية.
تأتي هذه الزيارة ضمن جولة الدكتور القس أندريه زكي في دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي شملت حتى الآن افتتاح فعاليات الحوار العربي في أبو ظبي تحت عنوان "نحو إدارة فاعلة للتعددية والتنوع في المجتمعات العربية"، بمشاركة نخبة من المفكرين والإعلاميين وقادة الرأي من مختلف الدول العربية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس الطائفة الإنجيلية الطائفة الإنجيلية الدكتور القس أندريه زكي المزيد الدکتور القس أندریه زکی الحوار بین الثقافات الکنیسة الإنجیلیة فی تعزیز
إقرأ أيضاً:
"عبدالعاطي" يلتقي وزير خارجية تيمور الشرقية لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة ٢٤ يوليو، بالسيد بنديتو دوس سانتوس فريتاس، وزير خارجية جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد بالعاصمة الفلبينية مانيلا،
وأكد الوزير عبد العاطي الأهمية التي توليها مصر لتطوير العلاقات مع تيمور الشرقية، مشيرًا إلى أن العام الجاري يشهد مرور عشرين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، والتي تستند إلى رصيد تاريخي متميز، لا سيما في ضوء مشاركة القوات المصرية في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام في تيمور الشرقية قبل الاستقلال وخلاله، بما يمثل أساسًا راسخًا يمكن البناء عليه للارتقاء بالعلاقات الثنائية خلال المرحلة المقبلة.
كما قدم الوزير عبد العاطي التهنئة لجمهورية تيمور الشرقية بمناسبة انضمامها إلى رابطة الآسيان خلال القمة السابعة والأربعين للرابطة التي عقدت في كوالالمبور في أكتوبر ٢٠٢٥، معربًا عن التطلع لأن يسهم هذا الانضمام في تعزيز اندماج تيمور الشرقية في منظومة التعاون الإقليمي، وفتح آفاق أرحب أمام جهودها في مجالات التنمية وبناء القدرات، بما يتيح فرصًا جديدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والفني مع مختلف الشركاء. كما أكد الوزير عبد العاطي اهتمام مصر المتزايد بتعزيز علاقاتها مع دول رابطة الآسيان، في إطار توجه السياسة الخارجية المصرية نحو توسيع شراكاتها مع مختلف التجمعات الإقليمية الفاعلة، والاستفادة من الفرص الواعدة التي تتيحها دول جنوب شرق آسيا، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية والاستقرار.
واستعرض وزير الخارجية فرص الارتقاء بالتعاون الثنائي، لا سيما في مجالات التدريب وبناء القدرات، مؤكدًا استعداد مصر لتوسيع برامج التعاون في القطاع الزراعي من خلال المنح التي يوفرها المركز الدولي للزراعة، ودعم بناء القدرات في قطاع البترول، فضلًا عن تنظيم برامج تدريبية مشتركة للكوادر العسكرية والشرطية المشاركة في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام، والتدريب الشرطي في مجال مكافحة المخدرات، وتبادل الخبرات في مجال التعامل مع الكوارث الطبيعية، إلى جانب إعادة تفعيل برامج التدريب الدبلوماسي المقدمة للكوادر التيمورية من خلال المعهد الدبلوماسي المصري.
وفي المجال الثقافي والتعليمي، أشاد الوزير عبد العاطي بالتعاون القائم بين البلدين، مستعرضًا المنح الدراسية التي يقدمها الأزهر الشريف للطلاب التيموريين، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة لدعم جهود التنمية في تيمور الشرقية.
وفي ختام اللقاء، أكد الوزيران أهمية مواصلة التنسيق والتشاور في المحافل الدولية، وتعزيز التعاون إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك دعم الترشيحات المتبادلة داخل المنظمات الدولية، بما يعكس ما يجمع البلدين من علاقات صداقة وتعاون، ويخدم المصالح المشتركة للبلدين.