إبراهيم عيسى: الجيش المصري قوة ردع لن تتورط في حرب
تاريخ النشر: 12th, February 2025 GMT
وجه الإعلامي إبراهيم عيسى، رسالة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي قائلا: "احنا دولة تريد سلام وأمان وعارفين موازين القوة ونعم نملك جيش قوي وهو صحيح باعتراف الجميع لكن مصر تملك جيش قوي كي يمنع الحرب".
. وقوة ردع تحذر أي معاد
وأضاف ابراهيم عيسى، خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة"، المذاع على قناة القاهرة والناس، "أن مهمة الجيش هو الردع لا لتندلع به حرب ولا نتورط في حرب ومش هنجري وراء لمامة الحمساوية الذين يسخنوا مصر عشان تتورط في حرب ومصر مستعدة للدفاع عن سيادتها وحدودها ولكن ليس التورط في حرب من أجل مجموعة من عيون مختليين".
وتابع: "يهمنا المعاونة الامريكية والمساعدات والقروض ويهمنا علاقة ندية قوية مع امريكا ويهمنا علاقات طيبة مع ترامب رغم الخلاف في الآراء، ومصر هي التي أوقفت مأساة خطة تهجير الفلسطينيين ومصر لازم يهمها الامريكان وترامب واسرائيل لان احنا ناس عاقلة ولا تحركها الشعارات والهتافات".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصر القوات المسلحة السيسي الجيش المصري إبراهيم عيسى المزيد فی حرب
إقرأ أيضاً:
الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
القاهرة- دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أطراف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط إلى وقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن تحقيق السلام العادل يظل السبيل لضمان الاستقرار والازدهار للشعوب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو/تموز 1952 التي أطاحت بالنظام الملكي في مصر.
وقال السيسي: "أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية الرامية إلى اسـتمرار الكراهيـة، وسـفك الدماء والدمار".
وشدد على "ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة لتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب، فالعالم يتسع للجميع".
وأكد السيسي أن "العنف لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة هي الخراب والدمار".
وطالب "جميع الأطراف المعنية، بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام وصونا لحقوق الشعوب".
وتأتي تصريحات السيسي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، إذ تجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار اتفاق أولي لوقف التصعيد، أعقب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على طهران أواخر فبراير/شباط الماضي، وشملت ضربات أمريكية وردودًا إيرانية استهدفت مواقع في المنطقة.
كما تشهد المنطقة تصاعدًا في التوتر باليمن، بعد استهداف أنصار الله الحوثيين، المدعومين من إيران، سفينة سعودية الخميس، بالتزامن مع استمرار الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.