منافسة في التعامل مع حوادث الطرق
تاريخ النشر: 13th, February 2025 GMT
دبي: «الخليج»
شهد اليوم الثاني لتحدي الإمارات لفرق الإنقاذ 2025 في نسخته الثالثة، منافسة الفرق فيما بينها، للتعامل مع سيناريوهات حوادث الطرق وكيفية إخراج المصابين عبر تطبيق أفضل المعايير، والممارسات العالمية، ومؤشرات الاستجابة الطارئة في عملية الإنقاذ.
وتنافست الفرق فيما بينها في آلية التعامل مع سيناريوهات حوادث الطرق بنوعيها المُعقدة والقياسية، إلى جانب آلية التعامل مع سيناريوهات حوادث الصدمات الطارئة المعروفة باسم «التروما».
وشهد اللواء عبد الله علي الغيثي مساعد القائد العام لشؤون العمليات، منافسات اليوم الثاني، بحضور اللواء راشد خليفة بن درويش الفلاسي، مدير الإدارة العامة للنقل والإنقاذ بالوكالة، والعقيد خالد الحمادي، مدير إدارة البحث والإنقاذ، المدير العام للتحدي، وعدد من الضباط، والفرق المُشاركة.
وأكد اللواء الغيثي أن تحدي الإمارات لفرق الإنقاذ الذي تنظمه شرطة دبي بالتعاون مع المنظمة العالمية للإنقاذ «WRO»، يهدف إلى تعزيز تبادل الخبرات بين الفرق المشاركة في إطار تنافسي في مجال عمل مهم يلعب دوراً أساسياً في إنقاذ حياة الناس من خلال سرعة الاستجابة، وتطبيق أفضل الممارسات في عملية التعامل مع الحوادث الطارئة. وأشاد بالفرق المُنافسة والتزامها بإجراءات الأمن والسلامة، والمستوى العالي الذي أظهرته خلال التنافس فيما بينها.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الإمارات التعامل مع
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.