الصين تعلق على المحادثة بين ترامب وبوتين
تاريخ النشر: 13th, February 2025 GMT
قالت الصين، اليوم الخميس، إنها "سعيدة" برؤية الولايات المتحدة وروسيا "تعززان التواصل" بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يتوقع لقاء نظيره الروسي لإجراء محادثات سلام بشأن أوكرانيا.
وأفاد ترامب بأنه أجرى اتصالًا "مطولًا ومثمراً إلى حد كبير" مع فلاديمير بوتين الأربعاء، في أول اتصال مؤكد بينهما منذ عاد الرئيس الأمريكي إلى السلطة، واتفقا "فوراَ" على بدء المفاوضات لإنهاء حرب أوكرانيا.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية غو جياكون خلال مؤتمر صحافي دوري "روسيا والولايات المتحدة بلدان نافذان رئيسيان. والصين سعيدة لرؤية روسيا والولايات المتحدة تعززان التواصل والحوار بشأن سلسلة من المسائل الدولية".
وأضاف غو إن "الصين لطالما اعتقدت أن الحوار والتفاوض هما السبيل الوحيد الممكن لحل الأزمة (الأوكرانية)، ولطالما كانت ملتزمة دعم محادثات السلام".
#FMsays China is pleased to see #Russia and the United States, both influential major powers, strengthen communication and dialogue on a range of international issues, FM spokesman Guo Jiakun said after leaders of the two countries expressed readiness to engage in direct… pic.twitter.com/XmpnqCY7TA
— China Daily (@ChinaDaily) February 13, 2025ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم الخميس نقلًا عن مصادر لم تسمها في بكين وواشنطن أن مسؤولين صينيين تواصلوا أخيراً مع الإدارة الأمريكية عبر وسطاء لاقتراح قمة بين ترامب وبوتين.
وأضافت أن المقترح "سيسهّل جهود حفظ السلام بعد هدنة يتم التوصل إليها في نهاية المطاف" لكن اللافت أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لن يكون طرفاً فيها.
China proposes Putin-Trump summit to end Ukraine war, WSJ reports - Europe - The Jakarta Post #jakpost https://t.co/efL8QhE8qB pic.twitter.com/UtITwwiKiL
— The Jakarta Post (@jakpost) February 13, 2025وأوضحت الصحيفة أن مسؤولًا في البيت الأبيض رفض مقترح بكين على اعتباره "غير قابل للتطبيق".
ولدى سؤاله عن التقرير، قال غو إن لا معلومات لديه عن المقترح المذكور.
وتقاربت الصين وروسيا في السنوات الأخيرة دبلوماسياً وعسكرياً واقتصادياً.
ومنذ أطلقت موسكو غزوها الشامل لأوكرانيا عام 2022، سعت بكين لتصوير نفسها على أنها طرف محايد في النزاع.
ودعمت بلدان غربية بينها الولايات المتحدة، أوكرانيا وانتقدت رفض الصين إدانة روسيا، لكن عودة ترامب إلى السلطة أثارت الشكوك حيال موقف واشنطن.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل القمة العالمية للحكومات غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية ترامب بوتين الصين الأمريكية روسيا أوكرانيا الصين ترامب بوتين أمريكا روسيا أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.
وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.
وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".
وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.
وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.
وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.
وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.
ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.
ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.