وسط تكتم رسمي.. مصادر تكشف للأحرار تفاصيل اشتباكات القطرون بين قوات حفتر
تاريخ النشر: 13th, February 2025 GMT
أفادت مصادر محلية من مدينة القطرون باندلاع اشتباكات بين قوة تعود تبعيّتها لصدام حفتر بإمرة محمد المزوغي، وسرية أخرى تابعة لحسن الزادمة بإمرة صالح آنزي.
وقالت المصادر في تصريح لليبيا الأحرار إن الاشتباكات تسببت في سقوط ضحايا وجرحى من الطرفين، دون أن تعلن الجهات الرسمية طبيا وعسكريا أعدادهم أو طبيعة إصاباتهم.
ووفقا للمصادر فإن الاشتباكات التي اندلعت في منطقة “البخي” جنوب المدينة، على خلفية رفض السرية التابعة للزادمة تسليم أسلحتها ومقرها إلى قوات حفتر.
كما أكدت المصادر عودة الهدوء إلى المدينة، بعد انسحاب السرية التابعة للزادمة من المدينة إلى “جبل عصيدة” الذي يبعد نحو 50 كيلومترا عن المنطقة.
وتسببت الاشتباكات في حرق عدد من الآليات والمعدات العسكرية من قبل الكتيبة التابعة لحفتر قبل انسحاب عناصر “الزادمة”، وفقا للمصادر ذاتها.
المصدر: ليبيا الأحرار
القطرونرئيسيقوات حفتر Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف القطرون رئيسي قوات حفتر
إقرأ أيضاً:
هايدي الشابوري تكشف تفاصيل إيداعها مصحة نفسية
كشفت هايدي الشابوري، صاحبة واقعة الاستغاثة من أسرتها في بني سويف، تفاصيل الأيام التي قضتها داخل إحدى المصحات، مؤكدة أنها فوجئت بوجودها هناك بعد أن استعادت وعيها.
وقالت هايدي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “90 دقيقة” المذاع عبر قناة “المحور”، إنها أفاقت داخل المصحة لتجد نفسها وسط أشخاص لا تعرفهم، دون أن تعلم كيف وصلت إلى المكان أو حتى اسمه.
وأوضحت أن تحليل تعاطي المواد المخدرة الذي خضعت له أثبت عدم تعاطيها أي مواد مخدرة، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا للسماح لها بالمغادرة، مشيرة إلى أنها ظلت داخل المصحة رغم سلامة نتائج التحاليل.
وأضافت أنها استفسرت من إحدى المشرفات عن سبب احتجازها، فأبلغتها بأن أسرتها ذكرت أنها تعاني من هلاوس، إلا أن المشرفة أخبرتها بأنها لم تلاحظ عليها أي تصرفات غير طبيعية طوال فترة وجودها، مؤكدة أنها كانت هادئة ولم يصدر عنها ما يدعو للقلق.
وأشارت هايدي إلى أنها أخبرت المشرفة باعتقادها أن أسرتها أودعتها المصحة بسبب اعتراضهم على زواجها من شخص يدعى عماد، مؤكدة أنها لم تمانع في الخضوع لجميع الفحوصات الطبية لإثبات حقيقة حالتها.
واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن نتائج التحاليل جاءت سليمة، لكنها أُبلغت بأن قرار خروجها لا يصدر إلا من الطبيب النفسي المختص، الذي يحضر إلى المصحة مرة واحدة أسبوعيًا، وهو صاحب القرار النهائي بشأن استمرار احتجاز المرضى أو السماح لهم بالمغادرة